بشـــــرى
18-03-2005, 02:20 AM
الحمد لله الذي علم بالقلم ، علم الإنسان مالم يعلم ، أول ماخلق القلم ، وقال في أول التنزيل اقرأ ، وبدا في كتابه قبل المل بالعلم فقال : فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك
والصلاة و السلام على محمد وعلى آله وصحبه وسلم ...وبعد ..
* كـان الخطيـب البغدادي (392هـ - 463هـ) يمشي وفي يده جزء يطالعه.
* كان أبو بكر الخياط النحوي يدرس في جميع أوقاته حتى في الطريق، وكان ربما سقط في جرف، أو خبطته دابة وهو يقرأ.
* ويقال عن الجاحظ الأديب المعروف "إنه لم يقع كتاب في يده قط إلا استوفى قراءته حتى إنه كان يكتري دكاكين الكتبيين ويبيت فيها للمطالعة".
* كان الفيروز أبادي صاحب معجم "لسان العرب" قد اشترى بخمسين ألف مثقال من ذهب كتباً، وكان لا يسافر إلا وبصحبته منها عدة أحمال، ويخرج أكثرها في كل منزل، فينظر فيها، ثم يعيدها إذا ارتحل.
.: إخوتي الكرام :.
إن المتأمـل في واقع أمتنـا وما يحفـل به من أدواء يجـد أن من أكبـر أدواءها الجهـل ، وهذا كما أخبر به الصادق المصدوق من أشراط الساعة فقال ( ويرفع العلم ..)الحديث
مـع أن ديننا الإسلامي الحنيـف هو دين العلـم ، وأول ما نزل من القرآن الكريم عـلى الرسول صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين قوله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)
و القـراءة وانتشـار المكتبات دلالة بارزة على أي مجتـمع متحضر، ولكنـنا نصاب بالخيـبة حينما نسمع عن كثرة الإعـراض عن هذا الأمـر فهذا يـدعي التشـاغل بالدراسة وذاك بالـرزق وطلبه و آخـر بالأولاد ..
وعلـى فرض صحـة ذلك فلا يمكـن ألا يـجد أحدنا وقـتا ولـو قبل الـنوم لقـراء صفـحة أو صفحتـين مما يميل إليه من الفنون ..
وـمرادي مـن القراء وقصـدي هو القـراءة في مصـدر العلم الأول والذي لا يمكـن أن يـحل عنه مـحل أو بديل ..
الا وهو الكتاب
إخوتـي كثيراً ما نسـمع أن العـرب أمـة لا تقرأ ونجد من البعـض من يعترض على هذا الكلام ونحن في الحقيـقة قد نجـد لـه مخرجـا الآوهـو أن الإعتـراف بالحقيقـة مـر ..
لكـن هذا هو وزير الدفاع الصهيونـي (دايان) يقـول أن العـرب لا يقرؤون لكونـه نشر خطـة عسكريـة هـزم بهـا العـرب فيمـا بعـد، وعندما سئـل: ألـم تخش كشـف الخطـة؟ قال: (إن العـرب لا يقـرؤون). وكلامـه هذا والحـال ما ذكـر صحيـح ،،
ولا يغـيب عن ذهنـي ظاهـرة انهمـاك فئات مـن الناس في مجتمعاتنـا بالانكبـاب علـى قراءة المواضيع السطحيـة والتافهـة أمـثال قراءة المسائـل الفنيـة ولكـن صـدق من قال: (على قدر أهل العزم تأتي العزائم).
وأحسـب أن هذه الظاهـرة من أسبـاب ضعـف الأمة؛ لأن هذا مظهـر من مظاهـر ضعفهـا.
فلمــاذا ايها الأحبــة لا نقــرأ ؟
لمـاذا لا نخصـص لنا كتابـا مما نرغبـه و يشجعـنا على الإستمـرار في القـراءة ، ويزيد من معارفـنا ويقـوم ألسنتنـا و يقوي حجتـنا ؟
إخـوتي القـراءة غذا الفكـر ، وأمة لا تقـرأ أمة لا محـل لها بين الكبـار وأمـة لا تقـرأ أمـة متخلفـة
فاسأل نفسـك هــل أنـت متخـلف ؟!
والصلاة و السلام على محمد وعلى آله وصحبه وسلم ...وبعد ..
* كـان الخطيـب البغدادي (392هـ - 463هـ) يمشي وفي يده جزء يطالعه.
* كان أبو بكر الخياط النحوي يدرس في جميع أوقاته حتى في الطريق، وكان ربما سقط في جرف، أو خبطته دابة وهو يقرأ.
* ويقال عن الجاحظ الأديب المعروف "إنه لم يقع كتاب في يده قط إلا استوفى قراءته حتى إنه كان يكتري دكاكين الكتبيين ويبيت فيها للمطالعة".
* كان الفيروز أبادي صاحب معجم "لسان العرب" قد اشترى بخمسين ألف مثقال من ذهب كتباً، وكان لا يسافر إلا وبصحبته منها عدة أحمال، ويخرج أكثرها في كل منزل، فينظر فيها، ثم يعيدها إذا ارتحل.
.: إخوتي الكرام :.
إن المتأمـل في واقع أمتنـا وما يحفـل به من أدواء يجـد أن من أكبـر أدواءها الجهـل ، وهذا كما أخبر به الصادق المصدوق من أشراط الساعة فقال ( ويرفع العلم ..)الحديث
مـع أن ديننا الإسلامي الحنيـف هو دين العلـم ، وأول ما نزل من القرآن الكريم عـلى الرسول صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين قوله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)
و القـراءة وانتشـار المكتبات دلالة بارزة على أي مجتـمع متحضر، ولكنـنا نصاب بالخيـبة حينما نسمع عن كثرة الإعـراض عن هذا الأمـر فهذا يـدعي التشـاغل بالدراسة وذاك بالـرزق وطلبه و آخـر بالأولاد ..
وعلـى فرض صحـة ذلك فلا يمكـن ألا يـجد أحدنا وقـتا ولـو قبل الـنوم لقـراء صفـحة أو صفحتـين مما يميل إليه من الفنون ..
وـمرادي مـن القراء وقصـدي هو القـراءة في مصـدر العلم الأول والذي لا يمكـن أن يـحل عنه مـحل أو بديل ..
الا وهو الكتاب
إخوتـي كثيراً ما نسـمع أن العـرب أمـة لا تقرأ ونجد من البعـض من يعترض على هذا الكلام ونحن في الحقيـقة قد نجـد لـه مخرجـا الآوهـو أن الإعتـراف بالحقيقـة مـر ..
لكـن هذا هو وزير الدفاع الصهيونـي (دايان) يقـول أن العـرب لا يقرؤون لكونـه نشر خطـة عسكريـة هـزم بهـا العـرب فيمـا بعـد، وعندما سئـل: ألـم تخش كشـف الخطـة؟ قال: (إن العـرب لا يقـرؤون). وكلامـه هذا والحـال ما ذكـر صحيـح ،،
ولا يغـيب عن ذهنـي ظاهـرة انهمـاك فئات مـن الناس في مجتمعاتنـا بالانكبـاب علـى قراءة المواضيع السطحيـة والتافهـة أمـثال قراءة المسائـل الفنيـة ولكـن صـدق من قال: (على قدر أهل العزم تأتي العزائم).
وأحسـب أن هذه الظاهـرة من أسبـاب ضعـف الأمة؛ لأن هذا مظهـر من مظاهـر ضعفهـا.
فلمــاذا ايها الأحبــة لا نقــرأ ؟
لمـاذا لا نخصـص لنا كتابـا مما نرغبـه و يشجعـنا على الإستمـرار في القـراءة ، ويزيد من معارفـنا ويقـوم ألسنتنـا و يقوي حجتـنا ؟
إخـوتي القـراءة غذا الفكـر ، وأمة لا تقـرأ أمة لا محـل لها بين الكبـار وأمـة لا تقـرأ أمـة متخلفـة
فاسأل نفسـك هــل أنـت متخـلف ؟!