المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مهم جدا ( كلمات مختصرة عن عقائد الشيعة )


مروان21
15-04-2005, 07:20 AM
أرجوا التثبيت..
الكلمات المختصرة عن عقائد الشيعة
وأهدافهم منذ نشأتهم إلى الوقت الحاضر
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ،نبينا محمد وعلى أزواجه وآل بيته الطيبين الطاهرين ، وأصحابه الكرام البررة أجمعين.
ما فتئ الشيعة منذ ظهورهم إلى يومنا هذا يشعلون الحرب تلو الأخرى ويكيدون ويخططون بحقد على أهل السنة والجماعة ، ومع قلة اهتمام فئة كبيرة من أهل السنة من جهة ؛ والسعي الحثيث الذي يبذله الرافضة الشيعة لإخفاء حقيقتهم من جهة أخرى ؛ كانت هذه الوريقات للتعريف بالشيعة وحقيقة مذهبهم ومعتقدهم ، والتنبيه على خطرهم على الدين والمجتمع والأمة الإسلامية
لماذا ركزنا على الرافضة؟
1ـ هم جمهور الشيعة وغالبيتها منذ ظهور الشيعة .
2 ـ أنها أكثر الفرق انتشاراً .
3 ـ الفكر الرافضي هو المصدر الأصلي للفكر الباطني .
4ـ موقفهم المتميز من أهل السنة ، فلهم موقف العداء الواضح في كل زمان ومكان .
5 ـ كثرة وبروز النشاط الدعوي لهذه الفرقة وهو مدعوم تستخدم فيه جميع الإمكانات المتاحة وهم منتشرون في كل مكان خاصة أماكن الجهل للدعوة لمذهبهم .
متى بدأ التشيع ؟
بدأ التشيع منذ أن بدأ عبدالله بن سبأ اليهودي بدعوته لنصرة آل البيت وهو يهودي دخل في الإسلام لتحريفه وقد جاء بآراء كثيرة صارت فيما بعد أصولاً للمذهب الشيعي مثل : إمامة علي ، والعصمة ، وعلم الغيب ، واتبعه أناس وبدأ بهم شيئاً فشيئاً حتى نسب الألوهية لعلي رضي الله عنه .
أين نشأ التشيع ؟
التشيع نشأ في العراق وليس في إيران كما يظن البعض بل إن إيران كانت دولة سنية بحتة قبل حوالي أربعمائة سنة ؛ والسبب في ذلك يرجع إلى : أن أكثر آل البيت دفنوا في العراق ، وأن العراق هي منبع الفتن ، وأن العراق هي مكان التجمع الفارسي .
أسماء الشيعة :
للشيعة عدة أسماء منها : الإمامية ، الرافضة ، الجعفرية ، الإثني عشرية ، ...إلخ .
أصل الشيعة :
اختلف في ذلك على ثلاثة أقوال :
1ـ الأصل اليهودي : وقد أيد هذا الكلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بدليلين أحدهما ما ذكرناه عن عبدالله بن سبأ اليهودي ، والآخر التشابه الكبير بين الشيعة واليهود في الأصول الفكرية والعقائد ، ومن أفضل ما قيل في ذلك ما قاله شيخ الإسلام : " وآية ذلك أن محنة الرافضة محنة اليهود ؛ قالت اليهود لا يصلح الملك إلا في آل داود وقالت الرافضة لا تصلح الإمامة إلا في ولد علي ، وقالت اليهود لا جهاد حتى يخرج المسيح الدجال وينزل سيف من السماء وقالت الرافضة لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي المنتظر وينادي المنادي من السماء ، واليهود يؤخرون الصلاة إلى اشتباك النجوم وكذلك الرافضة يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم ، واليهود تزول عن القبلة شيئاً وكذلك الرافضة واليهود تنود في الصلاة وكذلك الرافضة، واليهود تسبل أثوابها في الصلاة وكذلك الرافضة ، واليهود لا يرون على النساء عدة وكذلك الرافضة ، واليهود حرفوا التوراة وكذلك الرافضة حرفوا القرآن ... إلخ.
2 ـ الأصل المجوسي :أدلة ذلك الانتقام من الإسلام والمسلمين الذين قضوا على دولة الفرس واحتفالهم بمقتل عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ وتقديس هذا الاحتفال وتسميته بعدة أسماء لأنه في عهد عمر بن الخطاب قضى على آخر معاقل الفرس ( ويسمون قاتل عمر أبو لؤلؤة المجوسي "بابا شجاع الدين ").
3 ـ أصلهم من الديانات الشرقية :
( البوذية والهندوسية )وهذا واضح فيما يسمونه بتناسخ الأرواح وهو موجود عند غلاة الشيعة كالدروز والنصيرية والباطنية وغيرهم " وهذه الأقوال كلها صحيحة والسبب أن دين الشيعة دين بشري جمعت أفكاره من ديانات شتى ومذاهب مختلفة .
مؤلفات الرافضة :
هي كثيرة جداً أكثر من كتب السنة لأنهم قوم كذابون إذا أرادوا أن يثبتوا شيئاً بدأوا يؤلفون الكتب لإثبات كذبهم وقد قيل في المثل " أكذب من رافضي ".
ومن كتبهم القديمة وهي أمهات الكتب :
1ـ الكافـــي : ومؤلفه محمد بن يعقوب الكليني المسمى عندهم (حجة الإسلام) وكتابهم هذا في منزلة القرآن الكريم أو صحيح البخاري عندنا وقد قال عنه مؤلفه أنه عرضه على المهدي المنتظر فقال إنه كافٍ لشيعتنا ومن هنا سماه بالكافي .
2 ـ من لا يحضره الفقيه لمحمد بن بابويه القمي وهو كتاب فقهي.
3- تهذيب الأحكام لمحمد بن الحسن الطوسي
4 ـ الإستبصار لمحمد بن الحسن الطوسي .
أما الكتب الحديثة :
1- الوافي لملا محسن الكاشاني.
2- بحار الأنوار 120 مجلد لمحمد باقر المجلسي .
3- وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة لمحمد بن حسن العاملي وله مستدرك وشرح لحسين النوري الطبرسي الذي ألف كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب.
عقائد الشيعة:
ـ عقيدتهم في القرآن:
يقولون أنه كتاب محرف من قبل عثمان بن عفان رضي الله عنه وقد حذفت منه آيات كثيرة ولا يعتمدون عليه ولا يستندون إليه ويقولون أنه ليس بحجة ، قال الكافي "إن القرآن ليس بحجة إلا بقيم" ويقولون أن القرآن كتاب الله الصامت والأئمة كتاب الله الناطق فلا يعرف الصامت إلا بوجود الناطق . وفي تفسير القرآن قال صاحب الإحتجاج "وقول الإمام ينسخ القرآن ويقيد مطلقه ويخصص عامه" . وقالوا أن الأئمة اختصوا بمعرفة القرآن . ويرى الشيعة كما قالوا أن " للقرآن معان ظاهرة تخالف الباطن" . وهم يحرفون القرآن فمثلاً سورة المسد يحرفونها فيقولون " تبت يدا أبي بكر وتب، تبت يدا عمر وتب، تبت يدا عائشة وتب...الخ، حوالي سبعين صحابياً وصحابية. أما البديل عندهم عن القرآن فهو مصحف فاطمة الذي قال عنه الكليني "إن عندنا مصحف فاطمة مثل قرآنكم ثلاث مرات وليس فيه من قرآنكم حرفا واحدا". وقد يقول البعض أننا نرى الشيعة يقرأون القرآن فنقول أنهم يقرأونه تقية وليس تعبداً بقراءته لكن أمام الناس فقط.
ـ عقيدتهم في السنة :
يردونها ولا يعملون بها واستعاضوا عنها بقول الإمام حيث أنه مثل قول الله وقول رسوله أو يقدمونه عليهما وأن الأئمة يوحى إليهم وهم المهتمون بتخزين العلم .
ـ عقيدتهم في أنواع التوحيد :"
يجب العلم أولاً أنهم مشركون شركاً أكبر في هذه المسألة "
أ ـ توحيد الربوبية : أسندوا جميع الحوادث الكونية إلى الأئمة .. وجعلوا أي آية في القرآن فيها كلمة رب أنها تعني إمام ،فمثلاً (وأشرقت الأرض بنور ربها ) قالوا أي بإمامها وقالوا إن الدنيا والآخرة بيد الإمام يضعها كيف يشاء.
ب- توحيد الألوهية : ومعناه عندهم أن أي آية فيها شرك معناها الشرك في الولاية ،وقالوا إن الولاية أساس قبول الأعمال ،ويقولون " لو جاء بعمل سبعين نبياً ولم يأت بولاية أئمة أهل البيت أكبه الله على وجهه في سقر" وفي المقابل يقولون" إن الإنسان لو جاء بعمل يهودي أو نصراني وجاء مقراً بولاية آل البيت أدخله الله الجنة على ما كان عليه من العمل" ويقولون أن الأئمة هم الواسطة بين الله وخلقه . وعندهم عبادة القبور من أفضل الأعمال ؛ فيقولون في بحار الأنوار 101/290 "من زار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء حتى يظل عنده باكياً لقي الله عز وجل يوم القيامة بثواب ألفي ألف حجة وألفي ألف عمرة وألفي ألف غزوة وثواب كل حجة وعمرة وغزوة كثواب من حج فاعتمر وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله ومع الأئمة الراشدين صلوات الله عليهم .
ـ عقيدة التقية:
وهي أن يظهر الإنسان خلاف ما يبطن وهي عندهم تسعة أعشار الدين ، ويقصدون بها التخفي عن الناس حتى يكثر عددهم ويلبّسوا على أهل السنة وهذا يفسر ما نجده منهم أحياناً في قراءة القرآن وغيره . وقد قال الكافي في الجزء الثاني صفحة 222 ( إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله )
ـ عقيدة الرجعة:
يقولون برجعة أئمتهم وأعدائهم أي رجعة المهدي المنتظر الذي اختفى في سرداب سامراء سنة 256 ومعهم الأئمة وأعداؤهم أبو بكر وعمر وعائشة وجميع ولاة المسلمين. وبمناسبة ذلك فإنه قبل سنتين تقريباً أصدر سليمان رشدي كتاباً يتهجم فيه على الإسلام والصحابة والمسلمين فأهدر الخميني دمه وجعل مليون دولار لمن يقتله وذلك تضليلاً فقط ليظنوا أن إيران تدافع عن الإسلام والصحابة وإلا فالكتاب يكاد يطابق منهج الشيعة في سب الصحابة وأهل السنة.
ـ عقيدة المهدية:
وهي رجعة المهدي المنتظر الذي دخل سرداب سامراء وهو ابن خمس سنين في آخر الزمان ليكون هو المهدي الذي ينشر العدل.
عقيدة البداء:
وهي أن الله بدا له أمر فغير حكمه أي أنه هناك حكم ثم تأتي حادثة فيغير الله حكمه، فكأن الله يجهل أن هذا الأمر سيحدث. تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً ، فلو قال إمامهم بحدوث أمر ولم يحدث قالوا إن الله بدا له أمر فلا يخطئون إمامهم ولكن عزوا ذلك إلى الله.
ـ عقيدة الإمامة:
وهي ركنهم الوحيد والأصيل فمن أقر بالولاية دخل الجنة مهما كان.( راجع موقفهم من توحيد الألوهية ) والإمامة عندهم أجل وأقدر من النبوة ويقول أحد علمائهم وهو نعمة الله الجزائري في كتاب الأنوار النعمانية الجزء الثاني صفحة 279 " لم نجتمع معهم ـ أي أهل السنة ـ على إله ولا نبي ولا على إمام وذلك أنهم يقولون أن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه وخليفته بعده أبو بكر ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي بل نقول أن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا".
ـ عقيدتهم في الصحابة:
يقولون أن الرسول صلى الله عليه وسلم فاشل لأنه قضى 23 سنة في الدعوة ولم يخرج لنا إلا ثلاثة فقط اتبعوه . ويقولون أن جميع الصحابة ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلا عدد اليد الواحدة.
موقفهم من أبي بكرالصديق أنه جبان خواف منافق ولفقوا عليه الكذبات الكثيرة .
أما عمر بن الخطاب فيكرهونه أشد من أبي بكر لأن الدولة الفارسية انتهت في عهده وفي المقابل يعظمون قاتله أبو لؤلؤة المجوسي يسمونه بابا شجاع الدين ويقيمون الأعياد بهذه المناسبة ويقولون أنه عندما قتل عمر أوصى الله الملائكة الموكلين بكتابة الحسنات والسيئات ألا يكتبوا سيئات الناس ثلاثة أيام احتفالاً بمقتل عمر .
أما الصحابة الذين لم يرتدوا فهم :
سلمان الفارسي رضي الله عنه ..لأن والده كان قيّم النار الذي يحرص على عدم إطفائها ،وأصله مجوسي ، ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيه " سلمان منا أهل البيت ".
عمار بن ياسر رضي الله عنه ..وزعموا بادعائهم الكاذب أنه هو عبدالله بن سبأ اليهودي منشئ المذهب الشيعي.
أبو ذر رضي الله عنه .. لأنه كان في خلاف مع عثمان بن عفان رضي الله عنه في مسألة فقهية.
موقفهم من أهل السنة:
يقول نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية الجزء الثاني ص 306 : وأما الناصبي السني ..أنه نجس وأنه شر من اليهودي والنصراني والمجوسي وأنه كافر نجس بإجماع علماء الإمامية ويقول أيضاً : قال الصدوق قلت لأبي عبدالله ما تقول في قتل الناصب ؟ قال حلال الدم ولكني أتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافغل قلت ما ترى في ماله ؟ قال خذه ما قدرت .
الشيعة في الزمن الماضي :
يجب أن نعلم أنه مهما اختلفت فرقهم فإنهم يتحدون في كره ومحاربة أهل السنة وهم يبذلون قصارى جهدهم لتكوين دولة لهم مستقلة إلى الآن . وإليك نبذة موجزة عن تاريخهم :
1ـ الدولة العبيدية " الفاطمية " 297هـ ـ 567 هـ في شمال إفريقية والشام والحجاز .نشرت المذهب الرافضي وقضت على كتب أهل السنة وحاربت كتب الحديث بشدة حتى أنها أصدرت قراراً يقتضي أن من عنده موطأ الإمام مالك يقتل ، وتعاونوا مع النصارى لقتال الدولة الزنكية وقد كان وزراؤهم وأعوانهم يهوداً أونصارى .
2 ـ الدولة القرمطية 286 ـ 380 هـ في عام 377هـ حيث هاجم أبو سعيد القرمطي الحجاج في مكة وقتل منهم مقتلة عظيمة ففي الحرم قتل 20 ألف حاج ورمى بعضهم في بئر زمزم وقتل عشرات الألوف في باقي المشاعر ثم صعد فوق الكعبة وقال "أنا بالله وبالله أنا يخلق الخلق وأفنيهم أنا ". ثم أخذ الحجر الأسود معه إلى الأحساء وبقي هناك عشرين سنة وما الشيعة في القطيف والأحساء إلا بقية لهؤلاء القرامطة .
3 ـ الدولة البويهية 344 هـ وكان لهم جهود كبيرة في إضعاف الخلافة العباسية في بغداد .
4 ـ الدولة الصفوية في إيران ومؤسسها إسماعيل الصفوي الذي قتل أهل السنة بصورة وحشية لإدخال الناس في التشيع حتى قالوا إنه قتل مائة ألف سني في غداة واحدة . ومن نماذج جهود الشيعة في حرب الأمة المسلمة :ما فعله الوزير العباسي مؤيد الدين بن العلقمي ونصير الدين الطوسي حينما تحالف مع هولاكو وخان الخليفة العباسي ودخل هولاكو بغداد وقتل من أهل السنة على أقل تقدير 1800000 سني ، وقد قال الخميني في ذلك " إن المسلمين ليتذكرون بأسى افتقاد نصير الدين الطوسي ومن قدموا مثله خدمات جلّى للإسلام " هكذا يقول الخميني عمن تسبب في قتل مليوني مسلم من أهل السنة .
ومثال آخر : علي بن الفضل حينما اتجه إلى اليمن فريداً وعاش بإحدى القرى متظاهراً بالصلاح حتى تجمع الناس حوله وبدأ بتكوين دولته واحتل القرية بعد الأخرى حتى احتل اليمن ثم قتل أهل السنة في اليمن وسبى نسائهم وكون الدولة الصليحية .
الرافضة في الزمن الحاضر :
الأهداف العامة :
أ ـ الأهداف السياسية :يخططون لقيام إمبراطورية إسلامية عظمى من أفغانستان إلى الشام مع الخليج العربي وشمال الجزيرة العربية والحجاز :
1ـ أفغانستان :وفيها حوالي تسعة أحزاب شيعية لم تشارك في الحرب إلا شيئاً قليلاً لا يكاد يذكر وكانت تكدس الأسلحة حتى سقطت الشيوعية فأشهرت سلاحها على المجاهدين لتأخذ الحكم ، وتفتن الآن بين الأحزاب السنية لتفريق قوتهم ومن ثم السيطرة عليهم.
2 ـ أذربيجان : نسبة الشيعة فيها كثيرة وهي مدعومة بشكل كبير من إيران والدعوة فيها مركزه على الدول المجاورة في الوقت الذي يمنع فيه أهل السنة من دخول تلك البلاد .
3 ـ إيران : نسبة السنة فيها 30 ـ 35 % وهم مضطهدون بشكل عجيب وهم يسكّتون نهائياً ليس لهم أي صوت أو مقعد في الحكم . وهذه الدولة هي مركز الشيعة ومنطلق الدعوة منها وسفاراتها في الدول الأخرى ليست كسفارات بقية الدول وإنما منطلق دعوة إلى التشيع في تلك الدول . وطريقة طبع الكتب عندهم أنه تطبع نسختين داخلية وخارجية فالداخلية فيها سب السنة والصحابة والخارجية منقحة من ذلك تقيةً ونفاقاً.
4 ـ العراق: فيها نسبة كبيرة من الشيعة ويتمركزون في النجف وكربلاء ويحاولون الآن الإنفصال عن العراق لينضموا بعد ذلك إلى الإمبراطورية العظمى .
5 ـ سوريا: ويتزعمها النصيرية ـ إحدى فرق الشيعة ومنهم حافظ الأسد المدعوم من قبل إيران حتى عسكرياً فقد أرسلت 10000 جندي من حرس الثورة لحراسته وقد جهز الأسد الساحل الغربي ليكون دولة نصيرية فيما لو انقلب عليه أهل السنة .
6 ـ لبنان: وفيها حركة أمل وحزب الله بل إن الرجل الثالث في الدولة هو شيعي .
7 ـ أفريقيا: الرافضة منتشرون انتشاراً كثيراً في وسط أفريقيا ويقومون بالدعوة لمنهجهم ، ويستقدمون الطلاب للدراسة في إيران وفي إحدى السنوات استقدموا ثلاثة آلاف طالب في الوقت الذي استقدمت فيه الدول العربية كلها 75 طالب فقط للدراسة في جامعاتها .
8 ـ أوروبا وأمريكا: هناك مراكز إسلامية بناها أهل السنة من السعودية والكويت ودول أخرى بدأ الشيعة يسيطرون عليها بعدة أساليب من ذلك أن بعض هذه المراكز لها نظام الإنتخابات في تعيين مجلس إدارة المركز فعندما تقترب نهاية مدة الرئاسة للمجلس الأول يأتي الشيعة ويشتركون بهذا المركز وعند الإنتخابات يكونوا هم الأكثرية . أيضاً أنشأوا أربعة مطابع ضخمة جداً في برمنجهام في إنجلترا وديترويت في أمريكا وفي سنغافورة وجاكرتا تطبع الكتب الشيعية وتوزعها ، وأحد المطابع طبعت 140 عنواناً من كل عنوان نصف مليون طبعة وزعت هناك وقد تبرع أحد السعوديين من الدمام بطبع نصف مليون نسخة وزعت في إندونيسيا .
ب ـ الحرمين الشريفين :يقول حسين الخراساني في كتاب الإسلام على ضوء التشيع ص 132 " أن طوائف الشيعة تترقب من حينٍ لآخر أن يوماً قريباً آتٍ يفتح الله لهم الأراضي المقدسة" فهم يقولون أنها محتلة . ويقول محمد مهدي صارمي في إذاعة عبدان في احتفال 17/3/1979م " أصرح يا إخواني المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن مكة المكرمة حرم الله الآمن يحتلها شرذمة أشر من اليهود " فهو يصرح بذلك والأهم منه أن إذاعة الحكومة الإيرانية هي التي تذيع ذلك حتى قال " كلا إننا سوف نرجع إلى فلسطيننا ، إلى مكتنا ، إلى مدينتا ،وسوف نحكم القرآن في هذه البلاد المقدسة التي احتلت " ويقصد مصحف فاطمة . وفي مجلة الشهيد التي تصدر من قم العدد 46 في 16/10/1400هـ رسموا صورة الكعبة وصورة المسجد الأقصى وبينهما رشاش وهناك عبارة كبيرة تقول " سنحرر القبلتين ". وفي كتاب بحار الأنوار " أول ما يخرج المهدي سيذهب إلى المدينة ويخرج أبو بكر وعمر طريين ويحرقهما وينسفهما في اليم نسفاً ثم يعيد المسجد إلى أصله في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ويذهب إلى مكة ويهدم الحرم ويعيده كما كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم يأخذ الحجر الأسود ويذهب به إلى الكوفة ". هذا من حقدهم على السنة أنه لم يتسع لهم الحرم فوسعوه أكثر من مرة ؛ لكثرتهم . ويقول الكاشاني في كتابه الوافي في خطبةٍ لأهل الكوفة " يا أهل الكوفة لقد حباكم الله عز وجل بما لم يحب به أحد من قبل ، فمصلاكم بيت آدم وبيت نوح وبيت إدريس ومصلى إبراهيم ولا تذهب الليالي والأيام حتى ينصب الحجر الأسود فيه " .
ج ـ الخليج والرافضة :صرح حلنجي ميرزا رئيس وزراء إيران عام 1840 م بقوله " إن الشعور السائد لدى جميع الحكومات الفارسية المتعاقبة أن الخليج الفارسي من بداية شط العرب والحدود الإيرانية إلى مسقط ـ أي مروراً بالكويت والسعودية والبحرين وقطر والإمارات وعمان ـ بجميع جزائره وموانيه بدون استثناء ينتمي إلى فارس " .
1 ـ الرافضة في السعودية : يجب العلم أولاً أن الشيعة كبارهم وصغارهم علمائهم وعامتهم كلهم على نهجٍ واحد بل إن الصغار يربون منذ الصغر على هذا المنهج بل لا يتركونهم للمدارس الحكومية ولكن تقام لهم دروس متتابعة في الحسينيات ليربوهم على حقد أهل السنة وعلى هذا المنهج الخطير والمعتقد الفاسد .
نسبة الشيعة هنا غير معروفة وهم يقولون أنهم يشكلون 20% من عدد السكان والحق أنه يمكن أن يكونوا 5% أو 10% ولكن يجب أن نأخذ الموقف على أنهم كثيرون لنتصدى لهم . ويوجد هناك مناطق نسبتهم فيها 100% مثل القطيف وقراها مثل أم الحمام ، الجش ، تاروت ، صفوى ، العوامية ، ومناطق كثيرة . وبنسبة 50% في الأحساء وقراها ويوجدون في الدمام أيضاً ويتمركزون في حي العنود ولهم وجود في المنطقة الغربية في المدينة المنورة وهم يسمون هناك ( النخاولة ) وفي منطقة المدينة يوجد 300 مدرس و 200 مدرسة منهم . وهم موجودون أيضاً في نجران
مناهج الشيعة :
نحن لا نذكر ذلك من باب أنه لا فائدة فيه أو أنه شق للوحدة الوطنية كما يقول الآخرين ولكن نذكر ذلك ونحتسبها عند الله لأن هؤلاء الشيعة لو تركوا على ما هم عليه واستمر الأمر على ما هم عليه وغفل عنهم فإن التاريخ قد يعيد نفسه وقد يقوم هؤلاء مرة أخرى ليكونوا لهم دولة وإمبراطورية وجمهورية ولن يراعوا في مؤمن إلاً ولا ذمة .
مناهجهم في التكاثر والتناسل :هم يحثون حثاً واضحاً وبيناً على الزواج المبكر وعلى التعدد فقد ترى أحدهم عمره 15سنة متزوج وله أبناء ، وأيضاً هناك الزواج الجماعي لـ 100 شاب مثلاً في ليلة واحدة ويتكفل صندوق الشيعة الذي يؤخذ من التجار خمس أرباحهم ليوضع فيه يتكفل الصندوق بمساعدتهم على الزواج . ويساعد أصحاب رؤوس الأموال في مساعدتهم فبائع الإسمنت يتكفل بإسمنت البيت الذي سوف يبنيه الشاب ومدير المستشفى بالعلاج والولادة للمولود الأول وتاجر الأجهزة الكهربائية بالثلاجة وهكذا ، وهم أيضاً يمنعون ويحرمون كل ما يمنع الحمل ، أما عند ولادة المولود وتسميته فيذهبون به إلى نجد ويسمونه بإسم أهل نجد حتى لا يعرف أحد أنه شيعي مع مذهب التقية لهم ، مثلاً عبد الله عبد العزيز الحسين الولادة المجمعة مستحيل أن تشك أنه شيعي . وهم لا يريدون أن تكون إحصائية الولادة في مستشفى القطيف 2000 ولادة ومستشفى كبير في الرياض 500 ولادة فقط فينتبه لهم أهل السنة . في البحرين مثلاً هناك بيت طيني لسائق تاكسي متزوج بأربعة نساء وله 48 ولد طبعاً تتعجب ولكن صندوق الشيعة متكفل بهم . وفي مدرسة أم الحمام المتوسطة والثانوية في القطيف يوجد بها 696 طالب شيعي وأربعة سنة أبناء مدرسين أجانب .
المنهج الإقتصادي :يحرصون على اكتساح السوق وعدم إعطاء الفرصة للسنة ففي الأحساء مثلاً في وقت أزمة الخليج سارع الشيعة إلى شراء المحلات التي تركها اليمنيون ولم يحصل أهل السنة إلا على القليل من هذه المحلات . وفي الشرقية توجد شركات كبرى للشيعة تصدر للداخل والخارج من ذلك مثلاً الري ، المخابز الوطنية ، المطرود ، الرميح ، صفوى ، رضوى ، سيهات ، القطيف ، ...إلخ . وعند الإستقدام لا يستقدمون إلا شيعي . وبالطبع كل شركة تدفع بخمس أرباحها إلى صندوق الشيعة أما شركة الري فيدفع صاحبها خمسي الأرباح ولذلك سمي بأبو خمسين .
المنهج الدعوي ::بدأت الحسينيات في الظهور بشكل سريع أسرع من ظهور المساجد في المنطقة الشرقية وهي موظفة للجانب الدعوي وتدريس صغار الرافضة وتربيتهم على المنهج الشيعي وترى يوم عاشوراء الميكرفونات موضوعة خارج الحسينيات تتلى فيها أذكارهم وفي يوم عاشوراء يلبس الشيعة الثياب السوداء ويرفعون أعلام سوداء فوق بيوتهم ويغلقون محلاتهم التجارية ولم نكن نرى ذلك قبل سنوات إلا تستراً وخفية ولا حول ولا قوة إلا بالله . وهم يعلنون عن أعيادهم وحفلاتهم ومحاضراتهم بشكل واضح كما نعلن نحن عن محاضرات لعلمائنا ومشايخنا وهم يوزعون تقاويم فيها أعياد الشيعة ومناسباتهم في كل مكان بالإضافة إلى توزيع المنشورات والأشرطة حتى في مساجد أهل السنة . يقول إمام جامع لأهل السنة : بعد أن انتهت صلاة الجمعة وجدت الناس يتجمعون على أوراق فأخذت ورقة فإذا فيها خطاب من رابطة علماء الشيعة إلى الشيخ عبد العزيز بن باز يتهمون فيها المشايخ بالتعصب ضدهم ويطالبون الشيخ بمناظرة ضدهم . هذا وقد وصل التوزيع حتى في الرياض ففي أحد المراكز الصيفية لمعهد إسلامي في الرياض وضع الشيعة نشرات على كراسي قاعة كانت معدة لمحاضرة. "وهذا ناتج لسكوتنا نحن وبروزهم هم". كما يوجد لهم نشاط دعوي في جامعة الملك سعود في أوساط الطلبة المستجدينوالطلاب الأفارقة .
أما في المجال الصحفي فيكفينا مثال واحد وهو أنه يوجد كاتب شيعي يكتب في جريدة الرياض اسمه محمد رضا نصر الله يكتب عن الشيعة ويبرزهم وقد أجرى مقابلة مع الخطي الزعيم الديني لشيعة القطيف ليبرزه ويظهره .
مناهجهم في العمل الحكومي :هم يحاولون اكتساح الوظائف والدخول فيها حتى يسيطروا عليها ؛ فيدرسون في الجامعات المرغوبة للعمل الحكومي ويتوظفون ثم يترقون في وظائفهم حتى يصيروا موظفون كبار ثم يوظف الواحد منهم أبناء دينه وينتدبهم هم فقط وهذا موجود بالفعل . وقد يسأل سائل ماذا في ذلك ؟ هل سيدعوا لمذهبه ؟ فنقول كونه موظفاً في هذه الدائرة ويستفيد منها مادياً ويكفي نفسه وأهله المئونة ويوظف أبناء دينه ويتوسط لهم فهذه واحدة ، والثانية قد يكون عيناً لبني جلدته حيث أنه يطلع على خفايا هذه الدائرة والثالثة قد يدعوا فعلاً إلى مذهبه ويدافع عنه من خلال ثقافته بهذه الدائرة .في الأحساء مثلاً: بعض الدوائر الحكومية يكون السني غريباً فيها وبعض الدوائر في غير الأحساء يوفد لها الشيعة رغماً عن العاملين في تلك الدوائر وهو ما يثبت تغلغل الشيعة ونفاذهم في العمل الحكومي .
المناهج التعليمية: يتلقى الشيعة تعليمهم في المدارس الحكومية صباحاً لنيل الشهادات والمناصب . أما في العصر كما أسلفنا تأتي الحسينيات وتعلمهم وتربيهم منهجاً شيعياً ضد الحق . وبالرغم من ذلك لم يسكتوا بل إنهم يطالبون بحذف كل ما يمس منهجهم ويحذر منه ومثال ذلك ما فعلوه عندما طالبوا بإلغاء كتاب التوحيد للشيخ صالح الفوزان للصف الأول الثانوي .وقد حذف المنهج فعلاً عن الطلاب وتم استبداله وهم الآن بصدد المطالبة بإلغاء الكتاب نفسه من منهج الطالبات أيضاً . ولعلكم تذكرون الرسالة التي نشرها الشيعة والتي تطلب من البنات أن يحذوا حذو إخوانهم الطلاب فيطالبوا الرئاسة العامة لتعليم البنات بحذف الكتاب . واليوم ـ وسعياً إلى التغلغل في القطاع التعليمي الديني ومحاولة التأثير على النشء السني والشيعي ـ هناك مدرسون شيعة يدرسون المواد الدينية .
كذلك فإنهم يسعون إلى ترسيخ ما يعلمونه أبنائهم في الحسينيات من خلال المحاضرات والدورات العلمية المكثفة . على سبيل المثال أقيمت خلال رمضان الماضي دورات مكثفة لمدة 27 يوماً أحياها علماؤهم في الحسينيات وذلك دون إذن من مركز الدعوة والذي هم معفون منه مع الأسف الشديد .
وهم يحاولون المطالبة المستمرة بمنع التحدث عنهم من خطابة أو كتاب أو غير ذلك ، ولو أردت أن تؤلف عن الشيعة فذلك ممنوع حتى يجهل الناس مناهجهم ويخالطوهم .
ويقيمون معارض الكتاب وينشرون الكتيبات التي تقول أنه لا خلاف بين أهل السنة والشيعة وأن الخلاف بينهم كالخلاف بين الحنابلة والأحناف ليخدعوا الناس وقد لوحظ ذلك .
نماذج من إفسادهم :هذه الدولة حفظها الله أغدقت على الشيعة وفتحت لهم السبل ودللتهم وأنعمت عليهم وربتهم وعمتهم بخيرها العميم فهل وجدت منهم ولاء ومحبه ؟ الجواب بالطبع لا . بل وجدت أنهم يوالون إيران موالاة قطعية ومستمرة قلباً وقالباً ولا يحبون هذه الدولة أبداً .فمثلاً إبان فتنة الحرم التي حدثت في عام 1400هـ ماذا فعل الشيعة ؟ لقد قاموا بمظاهرات إفسادية عجيبة يحملون لافتات وفيها الموت للأسرة الحاكمة و "الموت لآل سعود " و" الموت للدولة" وقتلوا رجال الأمن ودمروا سيارات الدولة ودمروا الأماكن العامة ،، وفي مقابل ذلك فهم الذين كانوا يصرفون الأموال الطائلة في مساعدة إيران أيام الثورة بل إن هناك أشخاص من الدمام والأحساء تكفلوا ببناء بعض المؤسسات الحكومية في إيران التي دمرت أيام فتنة الخميني . وتذكرون عندما حاول الشيعة تفجير خزانات البترول في المنطقة الشرقية وعندما حاولوا تفجير خزانات الغاز في رأس تنوره وعندما حاولوا تفجير مصليات العيد في الخبر والدمام ومستشفى القطيف . وفي عام 1407هـ الحادثة المشهورة في مكة المكرمة عندما حاولوا تفجير الحرم المكي وقاموا بمظاهرات وقتلوا عدداً كبيراً من المسلمين وهذا ليس مستوراً بل إنه معلن في وسائل الإعلام . والجميع يذكرون جريمة التفجير التي قام بها 16 شيعياً في نفق محبس الجن وأسفر عن قتل عدد من حجاج بيت الله كان أحدهم عبد العزيز شمس من الأحساء والبقية من الكويت . وكذلك حادثة نفق المعيصم التي كان ضحيتها آلاف الحجاج . هذه الجرائم ارتكبها الشيعة بحجة التقرب إلى ربهم الذي يكونون أقرب ما يكونون منه عندما يتسببون بقتل أهل السنة والجماعة .
لقد كان الشيعة محل ثقة وإكرام وإغداق من قبل العباسيين من قبل ومع هذا لم تجد منهم ولاء أو على الأقل كف للضرر بل كانوا سبباً في سقوطهم وهو ما يجعلنا نتساءل بخوف أن يعيد التاريخ نفسه قبل أن نتدارك أمرنا بعد ما عرفناه وخبره التاريخ لنا من حقدهم الشديد لأهل السنةوالجماعة.

2- البحريــــن: صرح صادق روحاني من خلال إذاعة إيران الرسمية بأن البحرين هي المقاطعة الرابع عشرة من إيران وساستهم يدعون دائماً إلى ضمها إليهم. وتقدر نسبة الشيعة في البحرين بحوالي 70% وهذه النسبة بالرغم من ارتفاعها فهي لا تعني أنهم السكان الأصليين للجزيرة فهم إنما جاءوا إليها متأخرين إما بقصد التجارة أو غير ذلك وقدموا إليها إما من إيران أو من السعودية. ونتيجة لتعاظم عددهم هناك فقد استولوا سريعاً على كثير من الأمور وأصبح لهم شأن فيها ومما يدعم هذا القول ما تعرض له الداعية محمد مال الله الذي سعى إلى تبيان أمر الرافضة من خلال مؤلفات كثيرة بهذا الخصوص، حيث دبر له الرافضة تهمة سرقة من مقر عمله فاعتقل وصودرت مكتبته-والتي تحوي كتباً نادرة للرافضة جمعها من مختلف بلاد الأرض- في الغد يتبين السبب الحقيقي لتدبير التهمة.
3- الإمارات: وهنا مثال واحد: فعندما تأتي إلى الإمارات تجد ضباطاً ذوو رتب عالية لا يتقنون العربية وعندما تسأله عن أصله تجده من إيران ووصل إلى هذا المنصب كما وصل غيره تدريجياً ضمن خطة للإستيلاء على الإمارات بالكامل وربما كان الهدف دول الخليج بكاملها وما احتلال الجزر الإماراتية سوى تأكيد لمبدأ التوسع الإيراني.

4- الكويت: للرافضة نسبة كبيرة في الكويت ويشكلون قوة اقتصادية وسياسية كبيرة وكمثال نجد البهبهاني الرافضي شريك لأمير الكويت.

5- قطر: دخلوا كعادتهم بدءاً بالمجال الإقتصادي وآخذون في السيطرة شيئاً فشيئاً.
وللإستزادة في ذلك انظر كتاب " وجاء دور المجوس " وكتاب " أطماع الشيعة في الخليج " وكلاهما لعبد الله الغريب
ماذا يجب علينا أن نفعل؟
بعد هذا العرض الموجز لعقيدتهم وأهدافهم في الزمن الماضي والحاضر ماذا يجب علينا تجاههم:
1- التركيز بقوة على العلم الشرعي من جميع جوانبه ومن هذا العلم نعرف الرافضة عقيدة ومنهجاً وموقفهم من أهل السنة لأخذ الحذر منهم قال تعالى { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} والعلم الشرعي من القوة.
2- نقل هذه المعلومات عنهم إلى الآخرين وإلى المسئولين أولاً فنأتي بخططهم عن الإقتصاد والحرمين وغير ذلك وتعرض على المسئولين لينتبهوا لهم ولا يغفل عن أحد منهم.
3- بيان فكرهم من خلال قنوات الإتصال الممكنة سواء كانت خطبة أو محاضرة أو نشرة أو غيره ما أمكن.
4- رصد حركاتهم وتجمعاتهم وأعمالهم وبيان ذلك للآخرين خاصة من بيده اتخاذ القرار.
5- مقاطعتهم من جميع الجوانب روحيا ومعنويا وماديا وكل العلاقات نقطعها معهم تماماً ومن الناحية المادية مثلا يجب علينا ألا نشتري من منتوجاتهم من شركة الري ، المطرود ، سيهات ، رضوى وغير ذلك والتفاح الإيراني (الذي يوجد أسفل كل كرتون قصاصات ورق هي من القرآن الكريم يريدون إهانتنا بها كما يفعل النصارى في وضع اسم الجلالة على الأحذية وقبح الله الرافضة ).
6- كما يجب علينا أن نصلح أنفسنا ونقوي إيماننا وعزيمتنا ونحاول إزالة المنكرات الموجودة فينا لأننا بذلك نستطيع أن ننتصر عليهم لأنهم يستمدون قوتهم من ضعفنا ، وتمكنهم من الأمور من غفلتنا.
7- الدعاء فيجب أن ندعو الله أن يرد كيدهم وينصرنا عليهم وعلى جميع الكافرين. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
منقول
اخوكم
مروانو21

همسة حب
17-04-2005, 11:30 AM
ما احد معبره







ههههههههههه
يكسر الخاطر

قمر الشوق
17-04-2005, 04:13 PM
وإذا بعلق بعلق على أشياء وايد تطول الصفحه ونص تقريباً بس شدعوا أتعب أناملي على واحد مايستاهل ..

أندلسية
19-04-2005, 03:09 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

اخي الفاضل .. مروان 21 ..

جزاك الله خير .. و جعله الله في ميزان حسناتك ..

و ياليت لو الناس تعرف حقيقة هالفئة و يتعظون من اللي صار و اللي يصير ..؟!!

عسى ربي يثبتنا على منهج الرسول صلى الله عليه و سلم و صحابته رضوان الله عليهم جميعا و يهدي الجميع الى

خيري الدنيا و الاخرة ..

وفقك الله و سدد خطاك و جعل الجنة مثواك ..

اختك

همسة حب
20-04-2005, 06:29 PM
ههههههههههههههههههههههههه
بخير الحمدالله
انتي اشلونج اخبارج شمسويه
انا حتى انا اشتقت لج وايد

\\\حامد\\\
21-04-2005, 12:20 AM
مشكور اخ مروان,جزاك الله خير.

مروان21
21-04-2005, 06:38 AM
مشكوره اختي أندلسية
مشكور اخووي حامد
الله لا يحرمني منك ياارب
.
.
.
.
همسة حب :
يعود إلى الإسلام الحقيقي






قمر الشوق :
يعود إلى الإسلام الحقيقي

النـــدى
21-04-2005, 10:06 AM
السلام عليكم,,
يعطيك العافيه اخوي,,
قمر الشوق,,همسة حب,,
اعتقد ان لكل واحد وجهة نظره,,
ومو من الادب ولا الاحترام هالحجي الي بدر منكم
شنو يعني مالت عليك.؟ ومحد معبره.؟
ترى انتي اهني تعكسين اخلاقج,,
بس اظاهر ماتعلمتي من الي صار مع بوفراس,,
عيب والله,, وحده بسنج تتكلم بهالاسلوب مع واحد اكبر منها
ماعجبج الحجي,,
وظحي وجهة نظرج باحترام,,
اتمنى تكونين فهمتي الي اقصده,,
ولا من السنع ولا الادب تقلبين الموضوع سوالف,,
احنا اهني مو جات احنا في المنتدى الاسلامي,,ياريت اطبقين القوانين
اخوي مروان,,
الحمدلله على نعمة الاسلام,,
واي عاقل واع,,
يدرك هذه الحقائق ويفهمها,,
السلام عليكم

مروان21
21-04-2005, 06:50 PM
مشكوره اختي على مرورك
الله لا يحرمني منك يارب

همسة حب
22-04-2005, 05:24 PM
الندى هدي اعصابج اشوي اشبلاش امعصبه الدنيا ماتسوى
افا عليج

النـــدى
23-04-2005, 10:31 AM
لان عيب,,
ولو تعرفون الاصول ماتكلمتوا بهالاسلوب,,

قمر الشوق
28-04-2005, 07:06 PM
السلام عليكم,,
يعطيك العافيه اخوي,,
قمر الشوق,,همسة حب,,
اعتقد ان لكل واحد وجهة نظره,,
ومو من الادب ولا الاحترام هالحجي الي بدر منكم
شنو يعني مالت عليك.؟ ومحد معبره.؟
ترى انتي اهني تعكسين اخلاقج,,
بس اظاهر ماتعلمتي من الي صار مع بوفراس,,
عيب والله,, وحده بسنج تتكلم بهالاسلوب مع واحد اكبر منها
ماعجبج الحجي,,
وظحي وجهة نظرج باحترام,,
اتمنى تكونين فهمتي الي اقصده,,
ولا من السنع ولا الادب تقلبين الموضوع سوالف,,
احنا اهني مو جات احنا في المنتدى الاسلامي,,ياريت اطبقين القوانين
اخوي مروان,,
الحمدلله على نعمة الاسلام,,
واي عاقل واع,,
يدرك هذه الحقائق ويفهمها,,
السلام عليكم

هلا أختي الندى ...
آنا فهمه اللي تقصدينه بس لو واحد يغلط على مذهبج ويخربط ويقول حجي من عنده شنو راح تكون ردة فعلج مو راح تقطين عليه حجي ماينقال ..لانه أنتي معصبه ... صح ولا لا ..
وبعدين اللي صار ذيك المره بيني وبين بوفراس وآنا كلمته عالرسائل الخاصه ووضحت له أن هذي غشمره مو من صجي وهو تقبل الغشمره ومشى المووضوع ..
وبالنسبه لشالفة قلب الموضوع سوالف ...هذي أمور شخصيه أبي أحتفظ أبها لنفسي ..
وبعدين ياحبيبتي وياعمري هذا الموضوع مو مكانه هني مكانه على ما أعتقد بالفرقه الناجيه ..شكو يايب الموضوع هني ..

وأما عالكلام الأخير اللي كتبتيه فـ آنا ما ني راده عليج لان مصير الحق بيطلع ..

سلام..

الطيب
01-05-2005, 05:19 PM
تم نقل المقال الى الفرقةالناجية ..
ارجو عدم وضع المقالات في غير مكانها.

عمر الخير
23-05-2005, 07:38 PM
اشكرك اخي وعزيزي
على توضحيك لمعتقد هؤلاء القوم
فهم يختلفون معنا في الاصوال وليس الفروع
وفي النهاية نقول
الرافضة عار على بني آدم

مروان21
30-05-2005, 05:32 AM
مشكور اخوي عالمرورك الطيب
كلامك صح
الرافضة عار على بني آدم

باحث عن الحق
31-05-2005, 01:40 AM
سارد عليك باختصار ان شاء الله
الجزء الاول
ما نسبته لنا بشخصية ابن سباء فهذا من الاكاذيب
واما
عقيدتهم في القرآن:
يقولون أنه كتاب محرف من قبل عثمان بن عفان رضي الله عنه وقد حذفت منه آيات كثيرة ولا يعتمدون عليه ولا يستندون إليه ويقولون أنه ليس بحجة ، قال الكافي "إن القرآن ليس بحجة إلا بقيم" ويقولون أن القرآن كتاب الله الصامت والأئمة كتاب الله الناطق فلا يعرف الصامت إلا بوجود الناطق . وفي تفسير القرآن قال صاحب الإحتجاج "وقول الإمام ينسخ القرآن ويقيد مطلقه ويخصص عامه" . وقالوا أن الأئمة اختصوا بمعرفة القرآن . ويرى الشيعة كما قالوا أن " للقرآن معان ظاهرة تخالف الباطن" . وهم يحرفون القرآن فمثلاً سورة المسد يحرفونها فيقولون " تبت يدا أبي بكر وتب، تبت يدا عمر وتب، تبت يدا عائشة وتب...الخ، حوالي سبعين صحابياً وصحابية. أما البديل عندهم عن القرآن فهو مصحف فاطمة الذي قال عنه الكليني "إن عندنا مصحف فاطمة مثل قرآنكم ثلاث مرات وليس فيه من قرآنكم حرفا واحدا". وقد يقول البعض أننا نرى الشيعة يقرأون القرآن فنقول أنهم يقرأونه تقية وليس تعبداً بقراءته لكن أمام الناس فقط

*******************************************
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

س 1: هل أن القول بنفي التحريف عن القرآن الكريم، يعد من ضروريات الدين، أو من ضروريات المذهب، أو أنه لا يعد من الضروريات أصلاً؟

س2: ما هو حكم من ألتـزم بثبوت التحريف في القرآن الكريم، لا عن شبهة، ولا عن خطأ، وإنما عن اعتقاد جازماً بذلك؟

**************************************

جواب المرجع الحائري – دام ظله-

بسم الله الرحمن الرحيم

ج1ـ ليس من ضروريات الدين ولا المذهب.

ج2ـ يعدّ جهله هذا جهلاً مركباً

**************************************

جواب مكتب المرجع مكارم الشيرازي – دام ظله-

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد تحية والسلام؛

جواب: القول بنفي التحريف ليس من ضروريات الدين و المذهب ولكنه نتيجة الأدلة القوية العقلية و النقلية.

2- هو مخطئ قطعاً.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مكتب سماحة آية الله العظمي مكارم الشيرازي / قسم الاجوبة والاستفتاءات

**************************************

جواب مكتب المرجع السيد الشيرازي – دام ظله-

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجواب1: الظاهر أنه ليس من ضروريات الدين ولا المذهب مع إن القول بعدم التحريف معلوم عندنا.

الجواب2: إذا كان اعتقاده ناشئاً عن اجتهاد غير مقصر فيه فهو معذور، وينبغي العمل على رفع الشبهات وتوضيح الأمور على حقيقتها.

وفقكم الله لكل خير

**************************************

جواب مكتب المرجع الحكيم – دام ظله-

بسم الله الرحمن الرحيم و له الحمد

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الصحيح أن القرآن الموجود بين الدفتين هو القرآن النازل على النبي – صلى الله عليه و آله و سلم – من قِبَل الله تعالى من دون زيادة و نقيصة , و هذا هو المعروف بين علمائنا قديماً و حديثاً , و ابتنى عليه إجماعهم العملي و إن رويت أخبار على خلاف ذلك في بعض مصادر الفريقين – خاصة من الطرق المعتمدة لدى الجمهور – إلا أنها لا يعتمد عليها , و هي لا تقوى على زعزعة واقع القرآن الشريف و التشكيك به , فإن القرآن يثبت نفسه بنفسه , و أنه ليس من إنشاء البشر كما قال تعالى ( و ما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ) و هو من أجل ذلك في غنى عن التواتر , و لذا صار معجزة للنبي – صلى الله عليه و آله و سلم – و شاهداً لصدقه و أما ما تضمنته بعض الروايات من بعض الزيادات فهو مما يقطع بعدم كونه قرآناً , لهبوط مستواه , و ضعف بيانه , و ركاكة أسلوبه , و كفى بذلك حجة على عدم التحريف . و أما فرضية النقيصة فهي مرفوضة لما أشار إليه السيد المرتضى (قده) من اهتمام المسلمين بالقرآن , المانع من ضياعه , كما أن استشهادات المسلمين من الصدر الأول بالقرآن الشريف في مقام الاحتجاج و غيره – رغم كثرتها – تشهد بعدم التحريف , إذ لم يرد في كلامهم - و لو صدفة – الاستدلال و الاستشهاد بشيء يصلح أن يكون قرآناً في أسلوبه و بيانه غير موجود في المصحف الشريف .

و من خلال ما تقدم يظهر بطلان ما نسب إلى بعض الأحناف من أن النازل على النبي – صلى الله عليه و آله و سلم – هو المعاني , و أن الرسول – صلى الله عليه و آله – صاغها بالألفاظ الموجودة .

و جدير بالمسلمين الاهتمام بكتابهم المجيد و الالتزام بتعاليمه القيمة , كما قال تعالى ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) بدلاً من الاستماع إلى نداء الشيطان بالمهاترات الباطلة و تمزيق شمل الأمة .

و الله سبحانه هو المسدد و العاصم .

**************************************

جواب مكتب المرجع الشاهرودي – دام ظله-

بسمه تعالى

ج1- ليس من الضروريات نعم نفي التحريف بالزيادة من المسلمات و متفق عليه بين الكل .

ج2- ليس هناك من يلتزم بالتحريف بنحو مطلق نعم ادعي بعضهم وقوع النقيصة في بعض الآيات استنادا إلى ظاهر بعض الروايات الواردة من الفريقين العامة و الخاصة وهي محمولة علي إرادة التأويل و التفسير وربما مقصود هذا القائل ذلك أيضا و على كل حال فلو قصد إثبات التحريف بمعني النقيصة حقيقة فهو مشتبه و إن اعتقد بذلك جازما لان اعتقاده حصل لشبهة حيث أن الروايات خصوصا من العامة ظاهرها ذلك فقد روي عن عائشة أنها قالت كنا نقرأ سورة الأحزاب أطول من سورة البقرة .

قسم الاستفتاء في مكتب آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشاهرودي.

رقم الاستفتاء 374/1

*********************************


***********************************************

أقوال علماء الشيعة في نفي التحريف :


1 – قال الشيخ محمد بن علي بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق المتوفي سنة 381 هـ في كتابه الإعتقاد ص 59 : ( اعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه صلى الله عليه وآله هو ما بين الدفتين ، وليس بأكثر من ذلك ، ومن نسب إلينا أنا نقول أنه أكثر من ذلك فهو كاذب )

2 – قال السيد علم الهدى الشريف المرتضى المتوفي سنة 436هـ الذي آلت إليه مرجعية الشيعة في وقته :
( إن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار ، والوقائع العظام ، والكتب المشهورة ، وأشعار العرب المسطورة ، فإن العناية اشتدت ، والدواعي توفرت على نقله وحراسته ، وبلغت الى حد لم يبلغه فيما ذكرناه ، لأن القرآن معجزة النبوة ، ومأخذ العلوم الشرعية ، والأحكام الدينية ، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية ، حتى عرفوا كل اختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته .
فكيف يجوز أن يكون مغيرا أو منقوصا مع العناية الصادقة ، والضبط الشديد ) المصدر / إجوبة المسائل الطرابلسيات

3 – قال شيخ الطائفة الطوسي المتوفي سنة 460هـ في تفسيره : ( وأما الكلام في زيادته ونقصانه فمما لايليق به أيضا ، لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها ، والنقصان منه فالظاهر أيضا من مذهب المسلمين خلافه ، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا ، وهو الذي نصره المرتضى رحمه الله ) التبيان في تفسير القرآن ج1ص3

4 – قال الشيخ أبوعلي الفضل بن الحسن الطبرسي المتوفي سنة 548 هـ في تفسيره : ( ومن ذلك الكلام في زيادة القرآن ونقصانه ، فإنه لا يليق بالتفسير ، فأما الزيادة فمجمع على بطلانه ، وأما النقصان فقد روى جماعة من أصحابنا ، وقوم من حشوية العامة ، أن في القرآن تغييرا أو نقصانا ، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ، وهو الذي نصره المرتضى قدس الله روحه ، واستوفى الكلام فيه غاية الإستيفاء في جواب المسائل الطرابلسيات ) مجمع البيان 1/31

5 – الشيخ عبد الجليل الرازي من علماء الشيعة في القرن السادس يقول ان نسبة الزيادة والنقصان الى القران كانت بدعة وضلالة وليس هذا مذهب الاصولية من الشيعة الامامية' فراوية بعض الغلاة أو الحشوية خبراً في ذلك لايكون حجة على الشيعة كما يقال بالنسبة الى عقايد الكرامية في الحنفية والمشبهة في الشافعية ). كتابه المسمى نقض ص 272 .

6 – قال السيد علي بن طاووس المتوفي سنة 664هـ : ( إن رأي الإمامية هو عدم التحريف ) سعد السعود ص 144

7 ـ ويقول الاِمام العلاّمة الحلي ، أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر ، المتوفّى( سنة 726 هـ) في (أجوبة المسائل المهناوية) حيثُ سُئل ما يقول سيدنا في الكتاب العزيز ، هل يصحّ عند أصحابنا أنّه نقص منه شيءٌ ، أو زِيد فيه ، أو غُيِّر ترتيبه ، أم لم يصحّ عندهم شيءٌ من ذلك ؟
فأجاب : «الحقّ أنّه لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم فيه ، وأنّه لم يزد ولم ينقص ، ونعوذ بالله تعالى من أن يُعْتَقَد مثل ذلك وأمثال ذلك ، فإنّه يُوجِب التطرّق إلى معجزة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم المنقولة بالتواتر»

8 – قال الشيخ زين الدين البياضي المتوفي سنة 877هـ في تفسير قوله تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) : أي لحافظون له من التحريف والتبديل والزيادة والنقصان ) أكذوبة تحريف القرآن ص 58

9 – قال الشيخ علي بن عبدالعالي المتوفي سنة 938هـ : لقد صنف هذا الشيخ رسالة مستقلة في نفي النقيصة في القرآن ، فكان من جملة ما قال : ( إن ما دل من الروايات على النقيصة لا بد من تأويلها أو طرحها ، فإن الحديث إذا جاء على خلاف الدليل من الكتاب والسنة المتواترة والإجماع ، ولم يمكن تأويله ولا حمله على بعض الوجوه وجب طرحه ) آلاء الرحمن في تفسير القرآن للبلاغي 1/26

10 – قال الملا فتح الله الكاشاني المتوفي سنة 988 هـ صاحب تفسير (منهج الصادقين ) من القائلين بعدم التحريف / أكذوبة تحريف القرآن ص 59

11 – قال الشيخ بهاء الدين العاملي المعروف بالشيخ البهائي المتوفي سنة 1031هـ : ( واختلفوا في وقوع الزيادة والنقصان فيه ، والصحيح : أن القرآن العظيم محفوظ عن ذلك زيادة كان أو نقصانا ، ويدل عليه قوله تعالى : ( وإنا له لحافظون ) آلاء الرحمن 1/26

12 – قال القاضي الشهيد السيد نور الله بن شريف الدين الحسيني المرعشي – معاصر للشيخ البهائي – قال بعدم التحريف /البيان في تفسير القرآن ص201

13– قال فخر الدين الطريحي المتوفي سنة 1085هـ : ( إنه حافظه من كل زيادة ونقصان ، وتغيير وتحريف ، بخلاف الكتب المتقدمة ، فإنه لم يتعهد بحفظها ، وإنما استحفظها الربانيين ، ولم يكل القرآن الى غير حفظه ) مجمع البحرين 4/284

14 – الشيخ جعفر بن كمال الدين بن محمد البحراني الأوالي المتوفي سنة 1088هـ : عقد في كتابه (الكامل في الصناعة) بابا كاملا في نفي التحريف ، وبابا آخر في تواتر القراءات ) الذريعة 17/256

15– قال الفيض القاشاني محمد بن المرتضى المتوفي سنة 1091هـ بعد أن ذكر حديث التحريف : ( أقول : ويرد على هذا كله إشكال : وهو أنه على ذلك التقدير لم يبق لنا اعتماد على شئ من القرآن إذاَ ، على هذا يحتمل كل آية منه أن يكون محرفا ومغيرا ، ويكون على خلاف ما أنزله الله ، فلم يبق في القرآن لنا حجة أصلا ، فينتفي فائدته وفائدة الأمر باتباعه ، والوصية به ، وأيضا قال الله عزوجل : ( وإنه لكتاب عزيز ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد) فكيف تطرق إليه التحريف والنقصان والتغيير …الخ علم اليقين1/565

16 – الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي صاحب (الوسائل) المتوفي سنة 1104هـ : صنف رسالة خاصة في نفي التحريف ، قال : ( ومن له تتبع في التاريخ والأخبار والآثار يعلم علما يقينا بأن القرآن ثبت بغاية التواتر ، وبنقل آلاف من الصحابة ، وأن القرآن كان مجموعا مؤلفا في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ) أكذوبة تحريف القرآنص 58

17 – قال الإمام السيد محمد مهدي بحرالعلوم المتوفي سنة 1212هـ في كتابه (فوائد الأصول) في قسم حجية الكتاب ، قال بعدم التحريف / نفسه ص 59

18 – قال الشيخ الأكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء المتوفي سنة 1228هـ : ( لاريب في أنه محفوظ من النقصان ، بحفظ الملك الديان ، كما دل عليه صريح القرآ، ، وإجماع العلماء في جميع الأزمان ) كشف الغطاء ص 299

19 – المحقق البغدادي السيد محسن الأعرجي المتوفي سنة 1240هـ : عده السيد الخوئي من القائلين بعدم التحريف في البيان

20 – ويقول الاِمام المجاهد السيد محمد الطباطبائي ، المتوفّى سنة (1242 هـ) في (مفاتيح الاُصول) : «لاخلاف أنّ كل ماهو من القرآن يجب أن يكون متواتراً في أصله وأجزائه ، وأمّا في محلّه ووضعه وترتيبه فكذلك عند محقّقي أهل السنة ، للقطع بأنّ العادة تقضي بالتواتر في تفاصيل مثله، لاَنّ هذا المعجز العظيم الذي هو أصل الدين القويم ، والصراط المستقيم ، ممّا توفّرت الدواعي على نقل جمله وتفاصيله ، فما نقل آحاداً ولم يتواتر ، يقطع بأنّه ليس من القرآن قطعاً»

21 – قال المحقق محمد ابراهيم الكلباسي المتوفي سنة 1262هـ : ( إن الروايات الدالة على التحريف مخالفة لاجماع الأمة إلاّ من لا اعتداد به ) وقال : ( إن نقصان الكتاب مما لا أصل له ) البيان في تفسير القرآن ص 234
22 – قال السيد محمد بن عبدالصمد الشهشهاني المتوفي سنة 1289هـ : ( نسب القول بعدم التحريف الى جمهور المجتهدين ) نفسه ص 200

23 – الميرزا حسن الأشتياني المتوفي سنة 1319هـ قال في كتابه (بحر الفوائد) بعدم التحريف / أكذوبة تحريف القرآن ص 59

24 – الإمام الشيخ عبدالله المامقاني المتوفي سنة 1351هـ قال في كتابه (تنقيح المقال) بعدم التحريف / نفسه ص 59

25 – الميرزا محمود بن أبي القاسم الطهراني : له كتاب (كشف الإرتياب عن تحريف كتاب رب الأرباب) رد فيه على الزاعمين بالتحريف .

26 – قال الإمام السيد محسن الأمين المتوفي سنة 1371 : ( ومما يدل دلالة قطعية على إجماع الشيعة على أن القرآن الكريم لا نقصان فيه بعد إجماعهم القطعي على نفي الزيادة : إتفاق فقهائهم ورواياتهم على كفاية قراءة أي سورة كانت من القرآن في الصلاة …) نقض الوشيعة ص 163

27 – قال الشيخ عبدالحسين الرشتي المتوفي سنة 1373هـ في كتابه (كشف الإشتباه) الذي رد فيه على موسى جار الله وترجم للأردية بعدم التحريف

28 – قال الشيخ الكبير محمد الحسين آل كاشف الغطاء المتوفي سنة 1373هـ : ( وأن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله إليه للإعجاز والتحدي ، ولتعليم الأحكام ، وتمييز الحلال من الحرام ، وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة ، وعلى هذا إجماعهم ) أصل الشيعة وأصولها ص 64

29 – السيد حسن الحجة الكوهكمري : من القائلين بعدم التحريف / أكذوبة تحريف القرآن ص 59

30 – الشيخ محمد النهاوندي من القائلين بعدم التحريف في تفسيره (نفحات الرحمن )

31 – الإمام الشيخ محمد جواد البلاغي المتوفي سنة 1352 : كتب هذا العالم الكبير فصلا كبيرا في تفسيره ( آلاء الرحمن في تفسير القرآن ) بعنوان ( قول الإمامية بعدم النقيصة في القرآن) ونقل كلمات علماء الطائفة في ذلك

32 – قال الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين الموسوي العاملي المتوفي سنة 1377هـ : ( والقرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه إنما هو مابين الدفتين ، وهو مافي أيدي الناس ، لا يزيد حرفا ولاينقص حرفا ، ولا تبديل فيه لكلمة بكلمة ، ولا لحرف بحرف …الخ) الفصول المهمة ص 175

33 – قال المرجع الديني السيد مهدي الشيرازي المتوفي سنة 1381هـ : ( كتاب الله جل جلاله هو مابين الدفتين ، وأن الله سبحانه حفظه عن الزيادة والنقصان ) تفسير تقريب القرآن الى الأذهان 14/20

34 – قال الشيخ محمد رضا المظفر المتوفي سنة 1383هـ : ( نعتقد أن القرآن الكريم هو الوحي الإلهي المنزل من الله تعالى على لسان نبيه الأكرم ، فيه تبيان لكل شئ … لايعتريه التبديل والتغيير والتحريف ، وهو الذي بين أيدينا نتلوه هو نفس القرآن المنزل على النبي صلى الله عليه وآله ) عقائد الإمامية ص 95

35 – قال العالم الكبير السيد هبة الدين الشهرستاني المتوفي في أواخر القرن الرابع عشر : ( إن القرآن المنزل من الله على رسوله إنما هو الموجود بين الدفتين ) أصول التشيع ص 170

36 – قال المرجع الكبير السيد محسن الحكيم المتوفي سنة 1390هـ : ( إن سلف المسلمين كافة ، وعلماء الإسلام عامة ، منذ بدأ الإسلام الى يومنا هذا يرون أن القرآن من ترتيب سوره وآياته هو كما بين أيدينا ) تاريخ القرآن ص 168

37 – الشيخ آقا بزرك الطهراني صاحب الموسوعة الكبيرة (الذريعة الى تصانيف الشيعة ) المتوفي سنة 1390هـ : له كتاب ( النقد اللطيف في نفي التحريف )

38 – قال السيد محمد هادي الميلاني المتوفي سنة 1395هـ : ( لم يقع في القرآن الكريم أي تحريف بزيادة أو نقيصة ، وحتى بتغيير الألفاظ ، وإذا ورد في الروايات ما يوهم التحريف فلا بد أن يكون المقصود منه تغيير المعنى حسب الآراء والتأويلات الباطلة ، لا تغيير الألفاظ والعبارات )مائة وعشرة سؤال للإمام الميلاني ص11

39 – قال علي محمد الآصفي المتوفي في أواخر القرن الرابع عشر : ( والى هنا تحصل أن عدم التحريف لا يحتاج الى دليل لأنه موافق للأصول ، وقد أبطلنا المهم من أدلة مدعي التحريف أيضا ) دراسات في القرآن الكريم ص 282

40 – قال الشهيد مرتضى مطهري المتوفي سنة 1399هـ : ( وبهذا الترتيب قبل أن يرى التحريف له طريقا الى هذا الكتاب السماوي ، تواترت آياته ووصلت الى مرحلة لا يمكن إنكار أو تحريف حرف واحد منه ) التعرف على القرآن 1/24

41 – قال الشيخ محمد جواد مغنية المتوفي سنة 1400هـ : ( لقد تبرأ علماء الإمامية من القول بالتحريف زيادة ونقيصة منذ عهد الصدوق المتوفي سنة 381هـ الى يومنا هذا ، وقالوا : إن القرآن هو هذا الذي بين الدفتين لا زيادة ولا نقصان ) فضائل الإمام علي ص191

42 – قال العلامة الكبير والمفسر الجليل السيد محمد حسين الطباطبائي المتوفي سنة 1402هـ : ( وقد تبين مما فصلناه أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه صلى الله عليه وآله ، ووصفه بأنه ذكر محفوظ على ماأنزل ، مصون بصيانة إلهية عن الزيادة والنقيصة والتغيير كما وعد الله نبيه فيه ) الميزان ص 12/107

43 – قال الدكتور داود العطار المتوفي سنة 1403هـ : ( القرآن هو المصدر الأول للإسلام ، وأقدس كتاب لدى المسلمين ، وخاتم الكتب السماوية … لم تمتد إليه يد التحريف أو الزيادة أو النقصان ) موجز علوم القرآن ص7


44 – قال السيد هاشم معروف الحسني المتوفي سنة 1403هـ عن عقيدة الشيعة في القرآن : ( والذي بين أيدي المسلمين هو الذي يؤمنون به ، ويعتقدون نزوله على النبي صلى الله عليه وآله لا زيادة ولا نقصان ، ولا تغيير ولا تبديل ) أصول التشيع ص 169

45 – قال السيد كاظم شريعتمداري المتوفي سنة 1406هـ : ( من المتحقق أن القرآن الكريم لم يتعرض لأي نوع من أنواع التحريف ، ولم ينقص منه شئ ، ولم يزد عليه شئ ، كما أثبت ذلك أعاظم علماء الشيعة ومحققيهم رضوان الله عليهم …الخ) مائة وعشرة سؤال للإمام الميلاني ص 9

46 – قال الإمام الخميني المتوفي سنة : هاجم القائلين بالتحريف في بيان توجيهي للحجاج عام 1406هـ ، وأيضا ذكر ذلك في كتابه (كشف الأسرار)

47 – قال الإمام الراحل والمرجع الكبير السيد أبوالقاسم الموسوي الخوئي المتوفي سنة 1413هـ : عقد فصلا كاملا في كتابه (البيان في تفسير القرآن) بعنوان (صيانة القرآن من التحريف ) يربو على الستين صفحة ، أثبت فيه بالأدلة والأرقام سلامة القرآن الكريم من التحريف أو الزيادة والنقصان ، وناقش شبه القائلين بالتحريف ، وقال في آخر هذا الفصل : ( ومما ذكرناه قد تبين للقارئ أن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال لا يقول به إلاّ من ضعف عقله ، أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأمل … وأما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته ) البيان في تفسير القرآن ص 259

48 – المرجع الراحل السيد محمد رضا الكلبايكاني : من القائلين بعدم التحريف / أكذوبة تحريف القرآن ص 60

49 – العالم الكبير السيد شهاب الدين المرعشي النجفي : من القائلين بعدم التحريف / أكذوبة تحريف القرآن ص 60

50 – السيد علي نقي الهندي : من القائلين بعدم التحريف في مقدمة كتابه (تفسيرالقرآن)

51 – قال السيد علي الفاني بعد عرض موضوع التحريف : ( وسنوافيك بما يدل على أن ماهو موجود قرآن كله من دون زيادة ولا نقيصة إن شاء الله تعالى ) آراء حول القرآن الكريم ص 82

52 – الميرزا مهدي البروجردي : له كتاب مستقل في عدم التحريف سماه ( كتابات ورسالات حول إثبات عدم التحريف ) طبع في طهران

53 – قال العلامة الكبير الشيخ عبدالحسين الأميني صاحب الموسوعة الكبيرة (الغدير) في رده على أحد المفترين : ( فهؤلاء أعلام الإمامية وحملة علومهم الكالئين لنواميسهم وعقائدهم قديما وحديثا يقفونك على مين الرجل فيما يقول ، وهذه فرق الشيعة وفي مقدمتهم الإمامية مجمعة على أن مابين الدفتين هو ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه ، هو المحكوم بأحكامه ليس إلاّ ) الغدير 3/101

54 – البروفسور مير أحمد علي ( من الشخصيات العلمية في باكستان ) : لقد ترجم هذا البروفسور القرآن الكريم الى اللغة الإنجليزية ، وبما أن موضوع التحريف ، والتأكيد على نفيه موضوع أساسي يتعلق بالقرآن الكريم ، فقد أهتم هذا العالم الجليل بمناقشة شبهة التحريف في مقدمة الترجمة واستدل لذلك بأدلة متقنة ، ثم راح يدعم مختاره في نفي التحريف عن القرآن ، باستفتاءات من مراجع الشيعة المشهورين كالسيد محسن الحكيم والسيد أبي القاسم الخوئي والسيد محمد هادي الميلاني وغيرهم ) أنظر مقدمة ترجمته للقرآن الكريم طبعة عام 1383هـ

55 – الشيخ رسول جعفريات : لقد أفرد هذا الشيخ كتابا مستقلا في نفي التحريف اسمه ( أكذوبة تحريف القرآن ) طبع بطهران عام 1406هـ

56 – قال الشيخ محمد حسن القبيسي في حديثه عن عقائد الشيعة : ( وأن القرآن الذي هو بين أيدينا هو الذي أنزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وآله بدون أدنى زيادة أو نقصان ) ماذا في التاريخ 27/406

57 – قال المرجع الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي : ( إن هذا القرآن الذي هو بين أيدينا اليوم بين الدفتين هو عين ما أنزل بلا أي تغيير أو تبديل ) تفسير تقريب القرآن الى الأذهان 14/20

58 – قال الشيخ محمد السبزواري في تفسير قوله تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) : ( أي أنه سبحانه هو منزل القرآن على نبينا صلى الله عليه وآله ، وهو حافظه على مدى الأزمان من الهجر والمحاربة والتحريف والتغيير والزيادة والنقصان ، فليفعلوا ما شاؤوا فإننا نتولى حفظه ورعايته ، ولايضره إنكارهم ) الجديد في تفسير القرآن المجيد 4/172

59 – قال الدكتور الشيخ محمد الصادقي في معرض بحثه عن صيانة القرآن عن التحريف : ( فهل نسي الله أم عجز أو بخل عن حفظه وصيانته في تأليفه ، أو عن زيادته أو نقصانه … وهو القائل : ( وإنه لكتاب عزيز ، لا يأتيه الباطل من بين يدي ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) الفرقان في تفسير القرآن 1/44

60 – قال الشيخ جعفر السبحاني معلقا على موضوع إنكار أبي بن كعب على بعضهم في حذف الواو من قوله تعالى : ( والذين يكنزون الذهب والفضة ) : ( وهذا يكشف عن مدى حفظ الأمة لنص الكتاب بهذه الصورة الدقيقة الأمينة ) معالم الحكومة الإسلامية ص164

61 – قال علي أكبر الغفاري : ( … وأيضا قال الله عزوجل : ( وإنه لكتاب عزيز ، لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد ) فكيف تطرق إليه التحريف والنقصان والتغيير ؟ ) أصول الكافي هامش 2/631

62 – قال الدكتور محمد حسين علي الصغير : ( لا حاجة بنا الى القول بأن القرآن الكريم قد وصل إلينا كما نزل ، وقد حفظ بين الدفتين كما أوحي ، فالحديث عن سلامة القرآن وصيانته من البديهيات ، والإعتقاد بخلوه من الزيادة والنقصان من الضروريات ، والقرآن في منأى عن التحريف في نصوصه وآياته ) تاريخ القرآن ص 153

63 – قال السيد ابراهيم الموسوي الزنجاني : ( نعتقد أن القرآن هو الوحي الإلهي المنزل من الله تعالى على لسان نبيه الأكرم محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب … لايعتريه التبديل والتغيير والتحريف ..) عقائد الإمامية الاثناعشرية 2/188

64 – قال السيد عباس علي الموسوي : ( وأن القرآن الكريم قد تكفل الله بحفظه وصانه من التحريف والتبديل ) شبهات حول الشيعة ص 36

65 – لبيب السعيد في كتابه ( الجمع الصوتي الأول للقرآن ) نفى التحريف

66 – قال غلام رضا البروجردي : ( اجمعوا على عدم النقص ، وإليك ما قاله رؤساء علماء الشيعة ومحققوهم في هذا الشأن …. الخ ) تفسير الصراط المستقيم 2/169

67 – قال السيد محمد علي الحسني في حديثه عن عقائد الشيعة : ( كما يجزمون أنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة ، على هذا إجماعهم ) في ظلال التشيع ص 29

68 – قال المتشيع الفلسطيني أسعد وحيد القاسم : ( يعتقد الشيعة أن القرآن هو الوحي الإلهي المنزل من الله تعالى …. لايعتريه التبديل والتغيير والتحريف ، وهذا الذي بين أيدينا نتلوه هو نفس القرآن المنزل على النبي (ص) ) حقيقة الشيعة ص 95

69 – السيد محمد باقر الخرسان : من القائلين بعد التحريف / الإحتجاج هامش ص 254

70 – قال علي محمد عي دخيل في كتابه (دراسات في القرآن الكريم ) : ( .. والله جل جلاله حرس كتابه الكريم وصانه من أن تمتد إليه يد أثيمة تحرف وتغير فيه (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ص 44
وقد نقل في كتابه هذا كثير من آراء علماء الشيعة الذين نقلناهم عنه في موضوعنا هذا .

71 – قال السيد محمد رضا الحسيني الجلالي في كتابه (كاملة دفاع عن القرآن)
وطريق ثبوته هو شيءٌ واحدٌ، وهو التواتر القطعيّ، ولا يثبت بغيره إطلاقا.
وقد التزم الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم بإبلاغه ـ منذ أوّل نزوله ـ إلى المسلمين الذين يفوق عددهم التواتر، وسجّله كتّابُه الذين بلغ عددهم في بعض المصادر ما يناهزُ الأربعين كاتباً.
فكان المسلمون يترصدّون نبأ نزول آياته، ويبثّونها فوراً بحيث يجزم الكلّ
بكلّ سورة، بل آية، بل كلمة، بل كلّ حرف منه، فور نزوله، ويُشرِف النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم بنفسه على تحديد موقع الآية من السورة، وموقع السورة من القرآن ، ومواقع السور بعضها من الاُخرى. (نصّ على ذلك أعلام المسلمين كافّة).
وقد تتابعتْ جهودُ المسلمين في نقل القرآن ورعايته بالحفظ والكتابة والتلاوة
والقراءة، والتداول، وكثُرَ ذلك بكثرة أهل كلّ جيلٍ وزيادتهم على مَنْ سبقهم، حتّى عصر الطباعة الحاضرة، حيث ملايين المصاحف تتّفق على نص واحدٍ، مجمعٍ عليه.

72 – وقال أبومحمد الخاقاني في رده على محب الدين الخطيب صاحب الخطوط العريضة :
اما ان الشيعة كلهم يعتقدون بتحريف القرآن فهذا افتراء آخر على الشيعة يضاف الى سائر الافتراءات فالمحققون من علمائهم كالصدوق والشيخ الطوسي وصاحب مجمع البيان والسيد المرتضى والمتأخرين من المفسرين قالوا بعدم التحريف.)ص37

أخيرا : أقول هذا بعض آراء علمائنا في نفي التحريف وليست كلها ، وإن شاء الله تعالى اوفق لذكر المزيد .
فهل يرعوى هؤلاء الأفكاين الذين يتهموننا بالقول بتحريف القرآن عن قول الزور ، وشهادة الباطل ،،،، لا أظن ذلك فقد أعمى الشيطان قلوبهم ، واستمرأوا قول الإفك والبهتان ،


وايضا



1- قال الشيخ محمد بن علي بن بابويه القمي الملقب بالصدوق رحمه الله المتوفى سنة ( 381 هـ ) : ( اعتقادنا في القرآن الكريم الذي أنزله الله تعالى على نبيّه محمد صلى الله عليه وآله هو ما بين الدفتين ، وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ، ومن نسب إلينا أنّا نقول أنّه أكثر من ذلك فهو كاذب ) ( رسالة الاعتقادات للشيخ الصدوق ص 59 ) .



2- وقال الشيخ محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد رحمه الله المتوفى سنة ( 413 هـ ) : ( ... وقد قال جماعة من أهل الإمامة : إنه لم ينقص من كلمة ، ولا من آية ولا من سورة ولكن حذف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين عليه السلام من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله ، وذلك كان ثابتاً منزلاً وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز ، وعندي أن هذا القول أشبه من مقال من ادّعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل ، وإليه أميل ، والله أسأل توفيقه للصواب ) ( أوائل المقالات ص 55 ) .



3- وقال الشريف المرتضى علي بن الحسين الموسوي ، الملقب بعلم الهدى رحمه الله المتوفى سنة (436هـ ) : ( إنّ العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والوقائع العظام والكتب المشهورة وأشعار العرب المسطورة ، فإن العناية اشتدت والدواعي توفرت على نقله وحراسته وبلغت إلى حد لم يبلغه فيما ذكرناه لأن القرآن معجزة النبوّة ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية حتى عرفوا كل شيء اختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته ، فكيف يجوز أن يكون مغيّراً أو منقوصاً مع العناية الصادقة والضبط الشديدان ؟ إن القرآن كان على عهد رسول الله مجموعاً مؤلفاً على ما هو عليه الآن ... حتى عيّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم على جماعة من الصحابة حفظهم له ، وكان يعرض على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويتلى عليه ، وأن جماعة من الصحابة مثل عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدّة ختمات ، وكل ذلك يدل بأدنى تأمل على أنه كان مجموعاً مرتباً غير مبتور ولا مبثوث ... وأن من خالف من الإمامية والحشوية لا يعتد بخلافهم فإن الخلاف في ذلك مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخبار ضعيفة ظنّوا صحتها لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته ) ( مجمع البيان ج 1 ص 15 ) .



4- وقال الشيخ محمد بن الحسن أبو جعفر الطوسي قدّس الله سرّه الملقب بشيخ الطائفة المتوفى سنة (460 هـ ) : ( وأما الكلام في زيادة القرآن ونقصه فمما لا يليق به ، لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها ، وأما النقصان فالظاهر من مذهب المسلمين خلافه وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا ، وهو الذي نصره المرتضى وهو الظاهر من الروايات) ( مقدمة تفسير التبيان ص 3 ) .



5- وقال الشيخ الفضل بن الحسن أبو علي الطبرسي الملقب بأمين الإسلام المتوفى سنة ( 548 هـ ) : ( ... ومن ذلك الكلام في زيادة القرآن ونقصانه فإنه لا يليق بالتفسير فأما الزيادة فمجمع على بطلانها وأمّا النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة : إن في القرآن تغييراً ونقصاناً ... والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ، وهو الذي نصره المرتضى – قدّس الله روحه – واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء في جواب المسائل الطرابلسيات ) ( مجمع البيان ج 1 ص 15) .



6- وقال الشيخ بهاء الدين العاملي المعروف بالشيخ البهائي المتوفى سنة ( 1030هـ ) : ( الصحيح أن القرآن الكريم محفوظ من ذلك زيادة أو نقصاناً ويدل عليه قوله تعالى : وإنا له لحافظون ) ( تفسير آلاء الرحمن ص 26 ) .



7- وقال السيد محسن الأمين العاملي : ( لا يقول أحد من الإمامية لا قديماً ولا حديثاً أن القرآن مزيد فيه قليل أو كثير بل كلّهم متفقون على عدم الزيادة ، ومن يعتد بقولهم متفقون على أنه لم ينقص منه ... إلى أن يقول ... ومن نسب إليهم خلاف ذلك فهو كاذب مفترٍ مجترئ على الله ورسوله ) ( أعيان الشيعة ج 1 ص 46 ) .



8- وقال السيد روح الله الموسوي الخميني قدس الله سرّه قال : ( إن الواقف على عناية المسلمين بجمع القرآن وحفظه وضبطه قراءةً وكتابةً يقف على بطلان تلك المزعومة – التحريف – وما ورد فيها من أخبار – حسبما تمسكوا – إما ضعيف لا يصلح الاستدلال به أو مجعول تلوح عليه أمارات الجعل أو غريب يقضي بالعجب أما الصحيح منها فيرمي إلى مسألة التأويل والتفسير وإن التحريف إنما حصل في ذلك لا في لفظه وعباراته ) ( تهذيب الأصول ج 2 ص 165 تقريرات درس الإمام الخميني رحمه الله) .



9- وقال السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي طيّب الله ثراه : ( إن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال لا يقول به إلاّ من ضعف عقله أو من لم يتأمل في أطرافه حقّ التأمل أو من ألجأه إليه حبّ القول به ، والحب يعمي ويصم أما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته ) ( البيان في تفسير القرآن ص 259) .



10- وقال : الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء رحمه الله : ( وإن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله للإعجاز ، والتحدي وتمييز الحلال من الحرام وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة وعلى هذا إجماعهم ) ( أصل الشيعة وأصولها ص 133 تحت عنوان ، النبوّة ) .



11- قال السيد محمد هادي الميلاني طاب ثراه جواباً على سؤال وجه له هل وقع تحريف في القرآن ؟ !! : ( أقول : بضرس قاطع إن القرآن الكريم لم يقـع فيه أي تحريف لا بزيادة ولا بنقصان ولا بتغيير بعض الألفاظ وإن وردت بعض الروايات في التحريف المقصود منها تغيير المعنى بآراء وتوجيهات وتأويلات باطلة لا في تغيير الألفاظ والعبارات ) ( مئة وعشرة أسئلة ص 5 ) .



12- وقال العلامة أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي في أجوبة المسائل المهناوية حيث سئل ما يقول سيدنا في الكتاب العزيز ، هل يصح عند أصحابنا أنه نقص منه شيء أو زيد فيه أو غيّر ترتيبه أم لا يصح عندهم شيء من ذلك ؟ فأجاب : ( الحق أنه لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم فيه وأنه لم يزد ولم ينقص ونعوذ بالله تعالى من أن يعتقد مثل ذلك وأمثال ذلك فإنه يوجب التطرق إلى معجزة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم المنقولة بالتواتر ) ( أجوبة المسائل المهناوية : 121 ) .



13- وقال السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي في أجوبة مسائل جار الله : ( إن القرآن العظيم والذّكر الحكيم متواتر من طرقنا بجميع آياته وكلماته وسائر حروفه وحركاته وسكناته تواتراً قطعياً عن أئمة الهـدى من أهل البيت عليهم السلام لا يرتاب في ذلك إلاّ معتوه ، وأئمة أهل البيت عليهم السلام كلهم أجمعون رفعوه إلى جدّهم رسول صلى الله عليه وآله عن الله تعالى ، وهذا أيضاً مما لا ريب فيه ، وظواهر القرآن الحكيم فضلاً عن نصوصه أبلغ حجج الله تعالى وأقوى أدلّة أهل الحق بحكم الضرورة الأوليّة من مذهب الإمامية ، وصحاحهم في ذلك متواترة من طريق العترة الطاهرة ، ولذلك تراهم يضربون بظواهر الصحاح المخالفة للقرآن عرض الجدار ولا يأبهون بها عملاً بأوامر أئمتهم عليهم السلام وكان القرآن مجموعاً أيام النبي صلى الله عليه وآله على ما هو عليه الآن من الترتيب والتنسيق في آياته وسوره وسائر كلماته وحروفه بلا زيادة ولا نقصان ولا تقديم ولا تأخير ولا تبديل ولا تغيير ) ( أجوبة مسائل جار الله ص 28 ) .



وقال أيضاً في كتابه الفصول المهمة - وهو يرد على من يحاول إلصاق تهمة تحريف القرآن المجيد إلى الشيعة الإمامية الإثنى عشرية - :

( ... وكل من نسب إليهم تحريف القرآن فإنّه مفتر عليهم ظالم لهم ، لأنّ قداسة القرآن الحكيم من ضروريات دينهم الإسلامي ومذهبهم الإمامي ، ومن شكّ فيها من المسلمين فهو مرتد بإجماع الإمامية . وظواهر القرآن – فضلاً عن نصوصه – من أبلغ حجج الله تعالى وأقوى أدلّة أهل الحق بحكم البداهة الأوّلية من مذهب الإمامية ، ولذا تراهم يضربون بظواهر الأحاديث المخالفة للقرآن عرض الجدار ولا يأبهون بها وإن كانت صحيحة ، وتلك كتبهم في الحديث والفقه والإصول صريحة بما نقول . والقرآن الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه إنّما هو ما بين الدّفتين وهو ما في أيدي الناس لا يزيد حرفاً ولا ينقص حرفاً ولا تبديل فيه لكلمة بكلمة ولا لحرف بحرف ، وكل حرف من حروفه متواترة في كل جيل تواتراً قطعياً إلى عهد الوحي والنبوّة ... ) ( الفصول المهمة ص 163 ) .



14- قال الشيخ جعفر كاشف الغطاء : ( لا ريب في أن القرآن محفوظ من النقصان بحفظ الملك الدّيان كما دلّ عليه صريح القرآن وإجماع العلماء في جميع الأزمان ولا عبرة بالنادر وما ورد في أخبار النقيصة تمنع البديهة من العمل بظاهرها ولا سيّما ما فيه من نقص ثلث القرآن أو كثير منه فإنه لو كان كذلك لتواتر نقله لتوفر الدواعي عليه ولاتخـذه غير أهـل الإسلام من أعظم المطاعن على الإسلام وأهله ، ثم كيف يكون ذلك وكانوا شديدي المحافظة على ضبط آياته وحروفه ) ( كشف الغطاء ص 22 ) .



15- وقال السيد محمد الحسيني الشيرازي : ( إن القرآن الكريم لم ينقص منه حرف ولم يزد عليه حرف ولم يغير منه حتى فتح أو كسر أو تشديد أو تخفيف ، ولا فيه تقديم ولا تأخير بالنسبة إلى ما رتبه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في حياته ، وإن كان فيه تقديم وتأخير حسب النزول فإن القرآن الذي كان في زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو نفس القرآن الموجود بأيدينا الآن ) ( بحث له بعنوان [ متى جمع القرآن ] وانظر كتابه : الوصائل إلى الرسائل ج 2 ص 97 – 100) .



16- قال العلامة المرحوم السيد محمد حسين الطباطبائي ( قدس سرّه ) عنـد تفسيره لقـوله تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) : ( ... فهو ذكر حي خالد مصون من أن يموت وينسى من أصله ، مصون من الزيادة عليه بما يبطل به كونه ذكراً ، مصون من النقص كـذلك ، مصـون من التغيير في صورته وسياقه بحيث يتغير به صفة كونه ذكراً لله ، مبيّناً لحقائق معارفه ، فالآية تدل على كونه كتاب الله محفوظاً من التحريف بجميع أقسامه بجهة كونه ذكراً لله سبحانه فهو ذكر حي خالد ...) (الميزان في تفسير القرآن 12/102 – 104 ) .



17- وقال العلامة المظفر في كتابه ( عقائد الإمامية ) وتحت عنوان ( عقيدتنا في القرآن الكريم ) : ( نعتقد أنّ القرآن هو الوحي الإلهي المنزّل من الله تعالى على لسان نبيّه الأكرم ، فيه تبيان كل شيء ، وهو معجزته الخالدة التي أعجزت البشر عن مجاراتها في البلاغة والفصاحة ، وفيما احتوى من حقائق ومعارف عالية ، لا يعتريه التبديل والتغيير والتحريف ، وهذا الذي بأيدنا نتلوه هو نفس القرآن المنزّل على النبي ، ومن ادّعى فيه غير ذلك فهو مخترق أو مغالط أو مشتبه ، وكلهم على غير هدى ؛ فإنّه كلام الله الذي ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) ... ) ( عقائد الإمامية 59 )



18- قال السيد علي الشهرستاني : ( وقد انفرد هذا الدين العظيم عن الأديان السماوية بأن تكفّل الله سبحانه وتعالى حفظ كتابه من الضياع والاندثار والتحريف ، فقال : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنّا له لحافظون ) فلم يكن مصير القرآن المجيد مصير التوراة والإنجيل وباقي الكتب السماوية التي طالتها يدُ التحريف والتزييف والتبديل ) . ( منع تدوين الحديث صفحة 7 ) .



19- قال محمد بن محسن الشهير بالفيض الكاشاني المتوفى سنة ( 1090 ) في المقدمة السادسة التي وضعها قبل التفسير في تفسيره ( الصافي ) بعد أن نقل من الرّوايات ما يوهم وقوع التحريف في كتاب الله : ( ... على هذا لم يبق لنا إعتماد بالنص الموجود ، وقج قال تعالى : { وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزيزٌ * لا يَأْتيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ } وقال : { إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ } وأيضاً يتنافى مع روايات العرض على القرآن ، فما دلّ على وقوع التحريف مخالف لكتاب الله وتكذيب له ، فيجب ردّه والحكم بفساده أو تأويله ) ( تفسير الصافي 1/33 – 34 المقدمة السادسة ) .

وقال في كتابه ( علم اليقين ) عند كلامه عن إعجاز القرآن المجيد وبعد أن نقل جملة من الرّوايات الموهمة بوقوع التحريف :

( ويرد على هذا كلّه إشكال وهو أنّه على ذلك التقدير لم يبق لنا اعتماد على شيء من القرآن ، إذ على هذا يحتمل كل آية منه تكون محرّفة ومغيّرة وتكون على خلاف ما أنزله الله ، فلم يبق في القرآن له حجة أصلاً فتنقضي فائدته وفائدة الأمر باتباعه والوصية به .

وأيضاً قال الله عزّ وجل : { وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزيزٌ * لا يَأْتيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزيلٌ مِنْ حَكيمٍ حَميدٍ } فكيف تطرّق إليه التحريف والنقصان والتغيير ؟!

وأيضاً قال الله عزّ وجل : { إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ } وأيضاً قد استفاض عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن الأئمة عليهم السلام عرض الخبر المروي عنهم على كتاب الله ليعلم صحتّه بموافقته له وفساده بمخالفته ، فإذا كان القرآن الذي بين أيدينا محرّفاً مغيّراً فما فائدة العرض مع أنّ خبر التحريف مخالف لكتاب الله مكذّب له فيجب ردّه والحكم بفساده أو تأويله .

ويخطر بالبال في دفع الإشكال – والعلم عند الله – أنّ مرادهم عليهم السلام بالتحريف والتغيير والحذف إنما هو من حيث المعنى دون اللفظ ، أي حرّفوه وغيّروه في تفسيره وتأويله ، أي حملوه على خلاف ما هو عليه في نفس الأمر ، فمعنى قولهم : كذا أنزلت : أنّ المراد به ذلك لا ما يفهمه الناس من ظاهره ، وليس المراد أنها نزلت كذلك في اللفظ فحذف ذلك إخفاءً للحق وإطفاءً لنور الله .

ومما يدل على ذلك ما رواه في الكافي بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام أنّه كتب في رسالته إلى سعد الخير : وكان من نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه وحرّفوا حدوده فهم يروونه ولا يرعونه ، والجهال يعجبهم حفظهم للرّواية ، والعلماء يحزنهم تركهم للرعاية . .. ) ( علم اليقين في أصول الدين 1/565 ) .



20- قال الشيخ محمد السبزواري في تفسيره ( الجديد في تفسير القرآن المجيد ) عند تفسيره لقوله تعالى { إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ } : ( أي أنّه سبحانه هو منزل القرآن على نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو حافظه على مدى الأزمان من الهجر والمحاربة والتحريف والتغيير والزيادة والنقصان ، فليفعلوا ما شاؤوا فإننا نتولى حفظه ورعايته ولا يضرّه إنكارهم ) ( الجديد في تفسير القرآن المجيد 4/172 ) .



21- وقال الشيخ غلام رضا كاردان في كتابه (( الرّد على شبهات الوهابيّة )) :



( تعتقد الشيعة الإمامية بأن القرآن الكريم هو الكتاب السماوي لعامة المسلمين في العالم ، أنزله الله عزّ وجل بواسطة جبرئيل على نبيّه الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنّ هذا الكتاب المقدّس مصون ومحفوظ عن التحريف وقد تعهّد عزّ وجل بهذا الحفظ بقوله تعالى { إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ } وعلى أساس هذا الضّمان الإلهي ، فالقرآن الكريم مصمون من التحريف ، ولهذا فإن المسلمين مخالفون لفكرة التحريف وقد وقفوا ضدّها ) ( الرّد على شبهات الوهابية صفحة 5 –6 ) .



22- قال الشيخ محمد علي المعلم : ( على أن المشهور بين علماء الشيعة ومحققيهم بل المتسالم عليه بينهم هو القول بعدم التحريف واستدلوا بعدّة أدلة من القرآن ومن أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أنّ القرآن لا تحريف فيه ومن ذلك قوله تعالى : { إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ } وقوله : { وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزيزٌ * لا يَأْتيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزيلٌ مِنْ حَكيمٍ حَميدٍ } ومن الأحاديث قوله صلى الله عليه وآله وسلم : (( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنّهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض )) وغيرها من الأدلة بل إنّ القول بعدم التحريف من معتقدات الإمامية التي صرّح بها علماؤهم كالشيخ الصدوق محمد بن بابوبه القمي ، والشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، والطبرسي ، والسيد المرتضى ، والشيخ جعفر آل كاشف الغطاء ، والشيخ محمد جواد البلاغي ، وغيرهم من أقطاب العلماء والفقهاء الشيعة . بل قام إجماعهم على ذلك ) .



وقال أيضاً : ( وأما الرّوايات التي وردت في كتب الشيعة وظاهرها التحريف فهي : إمّا مردودة لا يعتمد عليها ، وإما مؤوّلة على وجوه أخرى لا تتنافى مع القول بسلامة القرآن عن التحريف .



والنتيجة أن الشيعة الإمامية لا تقول بتحريف القرآن ، ومجرد وجود رواية في كتبهم لا يعني الأخذ بها ، فما عند السّنة من ذلك الشيء الكثير ... ) ( الحقيقة المظلومة 103 – 105 ) .



23- قال آية الله الشيخ لطف الله الصافي في كتابه ( مع الخطيب في خطوطه العريضة ) ما نصّه :

( القرآن معجزة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم الخالدة وهو الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، قد عجز الفصحاء عن الإتيان بمثله وبمثل سورة وآية منه ، وحيّر عقول البلغاء وفطاحل الأدباء ، بيّن الله تعالى فيه أرقى المباني وأسمى المباديء ، وأنزله على نبيّه دليلاً على رسالته ونوراً للناس وشفاء لما في الصدور ورحمة للمؤمنين ) .

وقال أيضاً : ( هذا القرآن هو كل ما بين الدّفتين وليس فيه شيء من كلام البشر ، وكل سورة من سوره وكل آية من آياته متواتر مقطوع به ولا ريب فيه ، دلّ عليه الضرورة والعقل والنقل القطعي المتواتر .

هذا القرآن عند الشيعة الإمامية ليس إلى القول فيه بالنقيصة فضلاً عن الزيادة سبيل ، ولا يرتاب في ذلك إلاّ الجاهل أو المبتلى بالشذوذ ) ( مع الخطيب في خطوطه العريضة صفحة 44 – 46 ) .



24- قال العلامة الشيخ البلاغي المتوفي سنة ( 1352 هـ ) في كتابه ( آلاء الرحمن في تفسير القرآن ) :

( ولئن سمعت من الرّوايات الشاذّة شيئاً في تحريف القرآن وضياع بعضه فلا تقم لتلك الرّوايات وزناً ، وقل ما يشاء العلم في إضطرابها ووهنها وضعف رواتها ومخالفتها للمسلمين وفيما جاءت به في رواياتها الواهية من الوهن وما ألصقته بكرامة القرآن ممّا ليس له شبه به ... ) ( آلاء الرّحمن في تفسير القرآن 18 ) .



25- قال الشيخ المجلسي المتوفى سنة ( 1111هـ ) بعد أن ذكر الأحاديث الدّالة على نقصان القرآن ما نصّه : ( فإن قال قائل كيف يصحّ القول بأن الّذي بين الدفتين هو كلام الله تعالى على الحقيقة من غير زيادة ولا نقصان وأنتم تروون عن الأئمة ^ أنّهم قرأوا ( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) وكذلك ( جعلناكم أئمة وسطا ... ) وهذا بخلاف ما في المصحف الذي في أيدي الناس ؟ قيل له : قد مضى الجواب عن هذا وهو أنّ الأخبار التي جاءت بتلك أخبار آحاد لا يقطع على الله تعالى بصحتها فلذلك وقفنا فيها ولم نعدل عمّا في المصحف الظاهر على ما أمرنا به حسب ما بيّناه مع أنّه لا ينكر أن تأتي القراءة على وجهين منزلين أحدهما ما تضمنه المصحف والثاني ماجاء به الخبر كما يعترف مخالفونا به من نزول القرآن على وجوه شتى ... ) ( بحار الأنوار 92/75 ) .



26- قال الشيخ جعفر السبحاني في كتابه ( رسائل ومقالات ) : ( القرآن الكريم هو المصدر الأول لدى المسلمين من غير فرق بين الشيعة وأهل السنة ، وهو كلام الله ووحيه وقوله وكتابه ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم عليم ، وأنّه الحق الفصل ما هو بالهزل ، وأنّ الله تبارك وتعالى منزّله وحافظه صانه من الزيادة والنقيصة ، وهذه عقيدة كبار المحققين من الشيعة ) ( رسائل ومقالات صفحة 43 ) .

وقال في كتابه ( العقيدة الإسلامية ) : ( ... ولكن رغم وقوع التحريفات الواضحة في الكتب السماوية السابقة فإنّ القرآن الكريم بقي مصوناً من أي نوع من أنواع التحريف والتغيير ) ( العقيدة الإسلامية صفحة 169 ) .



27- قال السيد عباس علي الموسوي : ( القرآن الكريم هو كلام الله المنزل على رسوله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم خاتم الأنبياء وسيد المرسلين ، وقد نزل عليه بألفاظه وحروفه ، فبلغه النبي إلى أمّته كما نزل دون زيادة أو نقيصة ، فأدى الأمانة واجتنب الخيانة ، وأطاع الله فكان رسولاً نبياً .

وإن القرآن الكريم قد تكفل الله بحفظه وصانه من التحريف والتبديل { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } إنه تعهد من الله بحفظ كتابه ، حفظه من الزيادة والنقصان ، وقد تناقله المسلمون من الجيل الأول حتى وصل إلينا بالتواتر جليلاً بعد جيل ، ولم يهتم بشيء كما اهتمّ به ، ولم يعتني بأمر كما اعتني به ، فقد أولاه المسلمون من الإهتمام ما جعلهم يعرفون كل آية في موضعها ، بل كل كلمة أين محلها ، إنّه نقل إلينا بالتواتر المفيد للعلم الذي حصل لنا من خلاله أن لا زيادة فيه ولا نقصان منه – ولو حرفاً واحداً – وهذا هو رأي الشيعة والذي عليه المعتمد عندهم ، ومعه لا يلتفت إلى قول الشاذ منهم فإنّ الشاذ ليس حجة ، ولا يكشف عن رأي المجموع خصوصاً بعد أن سبقه الإجماع ولحقه ، كما لا يلتفت إلى بعض الأخبار الغريبة القائلة بنقصانه فإنّه لا يجوز التعويل عليها ولا الإستشهاد بها ... ) ( شبهات حول الشيعة 36 ) .



28- وقد وجه لسماحة آية الله العظمى السيد كاظم الحائري سؤال مفاده : ( ما هو ردّكم على من يقول بأن الشيعة الإمامية الإثنى عشرية يقولون بتحريف القرآن الكريم ، وأنّه قد زيد فيه ونقص منه ؟ ) و ( ما هو رأيكم في الرّوايات الواردة في بعض المصادر الشيعية والتي توهم بوجود التحريف في القرآن الكريم ) فقال : ( القول بتحريف القرآن لدى نادر من الشيعة موجود وكذلك موجود لدى بعض السّنة ، أمّا الرّأي الصحيح الذي عليه مشهور الشيعة والمحققون فهو نفي التحريف ، ومن جملة الأدلة عندهم على نفي التحريف قوله عزّ وجل : { إنّا نحن نزلنا الذّكر وإنّا له لحافظون } وكل ما وردت من روايات التحريف سواء لدى الشيعة أو لدى السّنة فهي روايات مزوّرة ومحرّفة ) .


ـ عقيدتهم في السنة :
يردونها ولا يعملون بها واستعاضوا عنها بقول الإمام حيث أنه مثل قول الله وقول رسوله أو يقدمونه عليهما وأن الأئمة يوحى إليهم وهم المهتمون بتخزين العلم


ارجوا ان تاتى بدليل على هذا الكلام حتى ارده عليك

عقيدتهم في أنواع التوحيد :
يجب العلم أولاً أنهم مشركون شركاً أكبر في هذه المسألة
أ ـ توحيد الربوبية : أسندوا جميع الحوادث الكونية إلى الأئمة .. وجعلوا أي آية في القرآن فيها كلمة رب أنها تعني إمام ،فمثلاً (وأشرقت الأرض بنور ربها ) قالوا أي بإمامها وقالوا إن الدنيا والآخرة بيد الإمام يضعها كيف يشاء.
ب- توحيد الألوهية : ومعناه عندهم أن أي آية فيها شرك معناها الشرك في الولاية ،وقالوا إن الولاية أساس قبول الأعمال ،ويقولون " لو جاء بعمل سبعين نبياً ولم يأت بولاية أئمة أهل البيت أكبه الله على وجهه في سقر" وفي المقابل يقولون" إن الإنسان لو جاء بعمل يهودي أو نصراني وجاء مقراً بولاية آل البيت أدخله الله الجنة على ما كان عليه من العمل" ويقولون أن الأئمة هم الواسطة بين الله وخلقه . وعندهم عبادة القبور من أفضل الأعمال ؛ فيقولون في بحار الأنوار 101/290 "من زار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء حتى يظل عنده باكياً لقي الله عز وجل يوم القيامة بثواب ألفي ألف حجة وألفي ألف عمرة وألفي ألف غزوة وثواب كل حجة وعمرة وغزوة كثواب من حج فاعتمر وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله ومع الأئمة الراشدين صلوات الله عليهم


بحار الأنوار ج101 صفحه 290


الرجلين(1)
2 قب : الحكم بن عتيبة سألته امرأة قالت إن زوجي مات وترك ألف
درهم ولي عليه مهر خمسمائة درهم فأخذت مهري وأخذت ميراثي مما بقي ، ثم جاء
رجل فادعى عليه ألف درهم فشهدت بذلك على زوجى ، فحول الحكم يحسب نصيبها
إذ خرج أبوجعفر عليه السلام فأخبره بمقالة المرأة ، فقال أبوجعفر عليه السلام : أقرت
بثلث ما في يدها ، ولا ميراث لها أي بقدر ما يصيبها في حصته ولا يلزم الدين
كله(2)
3 ين : عن علا ، عن محمد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
اللهم إنما أنا بشر أغضب وأرضى ، وأيما مؤمن حرمته وأقصيته أو دعوت عليه
فاجعله كفارة وطهورا ، وأيما كافر قربته أو حبوته أو أعطيته أو دعوت له ولا يكون
لها أهلا فاجعل ذلك عليه عذابا ووبالا(3)
4 كتاب الغارات : لابراهيم بن محمد الثقفي ، عن إسماعيل بن أبان ، عن
عمرو بن شمر ، عن سالم الجعفي ، عن الشعبي ، قال : وجد علي عليه السلام درعا له عند
نصراني فجاء به إلى شريح يخاصمه إليه ، فلما نظر إليه شريح ذهب يتنحى ، وقال
مكانك ، فجلس إلى جنبه وقال : يا شريح أما لو كان خصمي مسلما ما جلست إلا
معه ، ولكنه نصراني ، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كنتم وإياهم في طريق فألجؤهم
إلى مضايقه وصغروا بهم كما صغر الله بهم في غير أن تظلموا ، ثم قال علي عليه السلام :
إن هذا درعي لم أبع ولم أهب ، فقال للنصراني : ما يقول أمير المؤمنين ؟ فقال
النصراني : ما الدرع إلا درعي وما أمير المؤمنين عندي إلا بكاذب ، فالتفت شريح إلى
علي عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين هل من بينة ؟ قال : لا فقضى بها للنصراني فمشى هنيئة
ثم أقبل فقال : أما أنا فأشهد أن هذه أحكام النبيين أميرالمؤمنين يمشي بي إلى قاضيه وقاضيه



--------------------------------------------------------------------------------

(1)المناقب ج 2 ص 197
(2)المناقب ج 3 ص 330
(3)نوادر أحمد بن محمد بن عيسى : 78
*****************************************
سانافشك بهذا الامر بعد ان تاتى باسناد صحيحه
******************************************

ـ عقيدة التقية:
وهي أن يظهر الإنسان خلاف ما يبطن وهي عندهم تسعة أعشار الدين ، ويقصدون بها التخفي عن الناس حتى يكثر عددهم ويلبّسوا على أهل السنة وهذا يفسر ما نجده منهم أحياناً في قراءة القرآن وغيره . وقد قال الكافي في الجزء الثاني صفحة 222 ( إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله )

لا اعرف هل قرات يوما هذه الايات
بسم الله الرحمن الرحيم

(لا يَتَّخِذِ المُؤمِنُونَ الكافِرينَ أوليَاءَ مِنْ دُونِ المُؤمِنينَ وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ في شيءٍ إلاَّ أنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وإلى اللهِ المَصيرُ) ال عمران 28

(مَنْ كَفَرَ باللهِ مِنْ بَعْدِ إيمانِهِ إلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلبُهُ مُطْمَئنٌ بالاِيمانِ وَلكِن مَنْ شَرَحَ بالكُفرِ صَدْرَاً فَعَلَيهِمْ غَضَبٌ مَنَ اللهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) النحل 106

(وقالَ رَجُلٌ مُؤمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَونَ يَكْتُمُ إيمَانَهُ أتَقْتُلُونَ رَجُلاً أنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ وَقَدْ جَاءَكُم بالبَيِّناتِ مِن رَبِّكُم وإنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وإنْ يَكُ صَادِقاً يُصبكُمْ بَعْضُ الّذي يَعِدُكُمْ إنَّ اللهَ لا يَهدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ)غافر 28

(وَكَذلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبثْنَا يَوماً أو بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابعَثُوا أحَدَكُمْ بِوَرَقِكُمْ هذِهِ إلى المَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أيُّها أزكى طَعَاماً فلْيأتِكُمْ بِرِزقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أحَداً * إنَّهُمْ إنْ يَظْهَرُوا عَلَيكُمْ يِرْجُمُوكُمْ أوْ يُعِيدُوكُمْ في مَلَّتِهم وَلَن تُفلِحُوا إذاً أبداً) الكهف19

باحث عن الحق
31-05-2005, 01:40 AM
الجزء الثانى

عقيدة الرجعة:
يقولون برجعة أئمتهم وأعدائهم أي رجعة المهدي المنتظر الذي اختفى في سرداب سامراء سنة 256 ومعهم الأئمة وأعداؤهم أبو بكر وعمر وعائشة وجميع ولاة المسلمين. وبمناسبة ذلك فإنه قبل سنتين تقريباً أصدر سليمان رشدي كتاباً يتهجم فيه على الإسلام والصحابة والمسلمين فأهدر الخميني دمه وجعل مليون دولار لمن يقتله وذلك تضليلاً فقط ليظنوا أن إيران تدافع عن الإسلام والصحابة وإلا فالكتاب يكاد يطابق منهج الشيعة في سب الصحابة وأهل السنة
عقيدة المهدية
وهي رجعة المهدي المنتظر الذي دخل سرداب سامراء وهو ابن خمس سنين في آخر الزمان ليكون هو المهدي الذي ينشر العدل

ساكتفى بان انصحك ان تراجع كتبكم
ب - أئمة المذاهب من اهل السنه
1 - ابن سعد، في الطبقات.

2 - أحمد بن حنبل، في مسنده.

3 - ابن ماجة، في سننه.

4 - أبو داود في سننه.

5 - الترمذي، في جامعه.

6 - البزّاز، في مسنده.

7 - أبو يعلى الموصلي في مسنده.

8 - أبو بكر محمد بن هارون البروياني، في مسنده.

9 - الحاكم، في المستدرك.

10 - الحارث بن أبي أسامة، في مسنده.

11 - ابن عساكر في تاريخه.

12 - ابن الجوزي، في تاريخه.

13 - ابن حبّان، في صحيحه.

14 - أبو بكر الإسكافي في فوائد الأخبار.

15 - الخطيب، في تخليص المتشابه.

16 - البيهقي في دلائل النبوة.

17 - النسائي ذكره السفاريني في لوامع الأنوار البهيّة.

18 - المنّاوي في فيض القدير.

19 - الدارقطني، في الإفراد.

20 - الباوردي، في معرفة الصحابة.

21 - أبو بكر بن أبي شيبة، في المصنّف.

22 - نعيم بن حمّاد، في كتاب الفتن.

23 - الحافظ أبو نعيم، في كتاب المهدي، وفي الحلية.

24 - الطبراني، في الكبير، والأوسط، والصغير.

25 - أبو عمرو المقري في سننه.

26 - أبو حسين بن المنّاوي في كتاب الملاحم.

27 - أبو عمرو المقري، في سننه.

28 - يحيى بن عبد الحميد الحماني في مسنده.

29 - أبو بكر بن المقري في معجمه.

30 - أبو غانم الكوفي في كتاب الفتن.

31 - الديلمي في مسند فردوس الأخبار.

وغيرهم من الائمة والحفاظ والمؤلّفين.




ج - من ألّف كتاباً في شأن المهدي (عج):

وهذا إما أن يكون ضمن الكتب الحديثية المشهورة، كما في السنن والمساند وغيرها وأصحابها كثيرون. ومنهم من أفرد مؤلّفاً في ذلك مثل:

1 - أبوبكر بن أبي حيثمة - زهير بن حرب - قال ابن خلدون في مقدمة تاريخه: ]ولقد توغّل أبو بكر بن أبي خيثمة على ما نقل السهيلي عنه، في جمعه للأحاديث الواردة في المهدي].

2 - الحافظ أبو نعيم ذكره السيوطي في الجامع الصغير.

3 - جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي وسمّى كتابه ب[العرف الوردي في أخبار المهدي]، وتزيد الأحاديث التي أوردها فيه على المئتين.

4 - الحافظ عماد الدين ابن كثير، فقد صرّح في كتابه [الفتن والملاحم] بأنه قد أفرد جزءاً مستقلاً في ذكر المهدي (عج).

5 - الفقيه ابن حجر المكي، كما نقله البرزنجي في الإشاعة وسمّى الكتاب ب[القول المختصر في علامات المهدي المنتظر].

6 - علي المتقي الهندي، صاحب كنز العمال، له رسالة في شأن المهدي (عج) حسب نقل ملاّ علي القاري الحنفي في [المرقاة في شرح المشكاة] والبرزنجي في الإشاعة.

7 - ملا علي القاري وسمّى مؤلّفه ب[المشرب الوردي في مذهب المهدي]. وقد نقل عنه البرزنجي في (الإشاعة) طائفة كبيرة من الروايات.

8 - مرعي بن يوسف الحنبلي في [فوائد الفكر في ظهور المهدي المنتظر] ذكره الشيخ صديق حسن القنوجي في كتابه [الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة].

9 - العلاّمة القاضي محمد بن علي الشوكاني في [التوضيح في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر والدجّال والمسيح].

10 - الأمير محمد بن إسماعيل الصغاني صاحب [سبل السلام] كما نقل عنه في (الإذاعة ص 114).

11 - محمد البرزنجي في [الإشاعة]، وتكلّم عن المهدي (عج) في الباب الثالث في أكثر من مقام:

الأول: في اسمه ونسبه ومولده ومبايعته ومهاجره وحليته وسيرته.

الثاني: في العلامات التي يعرف بها والأمارات الدالّة على قرب خروجه (عج).

الثالث: في الفتن الواقعة قبل خروجه.

12 - السيد محمد صديق حسن القنوجي البخاري في [الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة]. فذكر أحاديث المهدي (عج) في باب مستقل، وأكّد تواترها، وإن من الأمور التي تعقبها الساعة هو ظهور المهدي (عليه السلام) والدجّال والمسيح.

إلى غير ذلك من المؤلّفات الكثيرة.




د - ذكر بعض من صرّح بتواتر أحاديث المهدي (عج):

1 - الحافظ أبو الحسين محمد بن الحسين الآمدي السجستاني، صاحب كتاب [مناقب الشافعي] (المتوفى 363 ه)، حيث قال: وقد تواترت الأخبار واستفاضت عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بذكر المهدي، وأنه من أهل بيته وأنه يملك سبع سنين، وأنه يملأ الأرض عدلاً وأن عيسى (عليه السلام) يصلّي خلفه.

2 - محمد البرزنجي في [الإشاعة] قال: تنبيه: قد علمت أن أحاديث وجود المهدي وخروجه آخر الزمان، وأنه من عترة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من ولد فاطمة، بلغت حدّ التواتر المعنوي فلا معنى لإنكارها.

وقال أيضاً في ختام كتابه المذكور: وغاية ما ثبت بالأخبار الصحيحة الكثيرة الشهيرة، التي بلغت التواتر المعنوي، وجود الآيات العظام التي فيها بل (أوّلها) - خروج المهدي، وأنه يأتي في آخر الزمان من ولد فاطمة، يملأ الأرض عدلاً كما مُلئت ظلماً - .

3 - الشيخ محمد السفاريني في [لوامع الأنوار البهية] قال: بلغت الروايات حدّ التواتر المعنوي...، ثم قال: وقد روي ما يفيد مجموعه العلم القطعي، فالإيمان بخروج المهدي واجب كما هو مقرّر عند أهل العلم، ومدّون في عقائد أهل السنّة والجماعة.

4 - القاضي محمد بن علي الشوكاني قال في [التوضيح في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر والدجال والمسيح]: الأحاديث الواردة في المهدي متواترة بلا شك ولا شبهة.

5 - الشيخ صدّيق حسن القنوجي البخاري قال في [الإذاعة] (ص 112) ما لفظه: منها أي - من الأمور التي تعقبها الساعة - المهدي الموعود المنتظر الفاطمي وهو أولها والأحاديث الواردة فيه على اختلاف رواياتها كثيرة جداً تبلغ حد التواتر.

وقال أيضاً في (ص 146) اعتراضاً على ما قاله ابن خلدون في كتاب [العبر]، ما لفظه: فلا معنىً للريب في أمر ذلك الفاطمي الموعود المنتظر المدلول عليه بالأدلّة، بل إنكار ذلك جرأة عظيمة في مقابل النصوص المستفيضة المشهورة البالغة إلى حد التواتر.

6 - الشيخ محمد بن جعفر الكتاني، قال في كتابه [نظم المتناثر في الحديث المتواتر ]ما لفظه: والحاصل أن الأحاديث الواردة في المهدي المنتظر متواترة.



هـ - ذكر بعض ما ورد في الصحيحين والمسانيد مما له تعلّق بشأن المهدي (عليه السلام):

1 - روى البخاري في باب نزول عيسى بن مريم (عليه السلام): عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم"؟(1)

2 - روى مسلم في صحيحه عن جابر أنه سمع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: "لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة". قال: فينزل عيسى بن مريم (عليه السلام) فيقول أميرهم: تعال صلّ لنا. فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمّة.(2)

وفي هذه الرواية والتي سبقتها وإن لم يكن تصريح باسم المهدي (عليه السلام)، ولكن يتضح المقصود منهما بعد ملاحظة سائر الروايات الواردة في هذا الباب.

3 - عن ابن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "لا تذهب الدنيا ولا تنقضي حتى يملك رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي".(3) أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي.

4 - وعنه أيضاً بلفظ: "يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي، لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم، لطوّل الله ذلك اليوم حتى يلي".(4)

5 - وعن أم سلمة (رض) قالت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: "المهدي من عترتي من ولد فاطمة".

رواه أبو داود وابن ماجة والحاكم في المستدرك(5). ورمز السيوطي لصحته، وقال الألباني: إسناده جيّد.

6 - وعن أبي هريرة قال: ذكر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المهدي فقال: "يكون في أمّتي المهدي إن قصر فسبع، وإلاّ فتسع. فتنعم فيه امتي نعمة لم ينعموا مثلها قط".(6)

رواه البزاز ورجاله ثقات - قاله الشوكاني -.

7 - وعنه أيضاً بلفظ: "لو لم يبق من الدنيا إلاّ ليلة لطوّل الله تلك الليلة حتى يلي رجل من أهل بيتي".(7)

8 - وقد عقد أبو داود في سننه كتاباً أفرد فيه روايات المهدي، وأورد فيه ثلاثة عشر حديثاً. صدّرها بحديث جابر بن سمرة قال: "سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: لا يزال هذا الدين قائماً حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة".(8)

وقال السيوطي في آخر جزء [العرف الوردي في اخبار المهدي]: في ذلك إشارة إلى ما قاله العلماء أن المهدي أحد الاثني عشر.

9 - وعن سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "المهدي منّي أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، ويملك سبع سنين".(9)

10 - وعنه أيضاً، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "أبشّركم بالمهدي يُبعث في أمّتي على اختلاف من الناس، وزلازل، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، يقسم المال صحاحاً". أي بالسوية - رواه أحمد في مسنده.(10)

11 - ما في الجامع الصغير عنه (صلى الله عليه وآله وسلم): "المهدي رجل من ولدي، وجهه كالكوكب الدرّي".(11)

12 - أبو داود في سننه: "لا تذهب [أو لا تنقضي] الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي".(12)

13 - أحمد بن حنبل في مسنده عن زر بن حبيش عن عبدالله، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "لا تنقضي الأيام ولا يذهب الدهر حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي"(13).

إلى غير ذلك من الروايات الكثيرة التي لا مجال لنقلها كلها. والنتيجة التي لابدّ وأن يخرج بها الناظر لمجموع أحاديث المهدي (عج) هي أنه (عج) لابدّ وأن يكون مطابقاً لما يقوله أهل البيت (عليهم السلام) من أنه هو محمد بن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) بالخصوص، وذلك يتّضح باختصار من ملاحظة مايلي:

أ - أحاديث (اثنا عشر أميراً) التي تواترت بما لا يقبل الشك، بعد أن رواها البخاري ومسلم وباقي الأئمة (عليهم السلام)، وقد جاء في بعضها (اثنا عشر خليفة) وصرّحت بأنهم - من قريش -.

وهذه الأحاديث لا يمكن أن تطبّق واقعاً على غير الأئمة المعصومين من أهل البيت (عليهم السلام)، وإلاّ لزم أن يدخل في خلافة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أمثال يزيد والوليد.

ب - يمكننا أن نأخذ مقياس التطابق من روايات متواترة اُخرى، هي أحاديث الثقلين: "إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، ما إن تمسّكتم بهما فلن تضلّوا بعدي، فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض".

فهذه الروايات تعيّن المشار إليه في أحاديث الاثنا عشر أميراً أولاً، وتعطي مقياساً لانطباقها على الأئمة (عليهم السلام) ثانياً: وهو عدم الافتراق عن القرآن. وهذا تاريخ أهل البيت (عليهم السلام) وتلكم رواياتهم الصحيحة، والمقبولة لدى أئمة المذاهب جميعاً، سوى بعض السلفية، الذين لم يستطيعوا أن يطعنوا رغم ذلك في نزاهتهم. كل تلك شاهدة على أن المقياس لا ينطبق إلاّ عليهم (عليهم السلام)، مع ضمّ الإمام المهدي (عج) إليهم تماماً كما أخبروا هم (عليهم السلام).

ج - التصريح في الروايات الكثيرة باسمه (عج)، فقد جاء فيها: وأما نسبه فإنه من أهل بيت رسول الله.

وعن ابن مسعود أن اسمه محمد. وفي روايات كثيرة أنه من ولد فاطمة البتول (عليها السلام). وقد ردّ ابن حجر على الأخبار الدالة على أنه من ولد العباس. وغير ذلك مما لا يمكن أن ينطبق إلاّ على ما تقوله الشيعة الاثنا عشرية.
**********************************************


عقيدة البداء

وهي أن الله بدا له أمر فغير حكمه أي أنه هناك حكم ثم تأتي حادثة فيغير الله حكمه، فكأن الله يجهل أن هذا الأمر سيحدث. تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً ، فلو قال إمامهم بحدوث أمر ولم يحدث قالوا إن الله بدا له أمر فلا يخطئون إمامهم ولكن عزوا ذلك إلى الله

اطلب منك دليلا علا ما نسبته لنا


ان شئت ساناقشك فى هذا المجال وساطلب منك ادله قاطعه
عقيدتهم في الصحابة
يقولون أن الرسول صلى الله عليه وسلم فاشل لأنه قضى 23 سنة في الدعوة ولم يخرج لنا إلا ثلاثة فقط اتبعوه . ويقولون أن جميع الصحابة ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلا عدد اليد الواحدة.
موقفهم من أبي بكرالصديق أنه جبان خواف منافق ولفقوا عليه الكذبات الكثيرة .
أما عمر بن الخطاب فيكرهونه أشد من أبي بكر لأن الدولة الفارسية انتهت في عهده وفي المقابل يعظمون قاتله أبو لؤلؤة المجوسي يسمونه بابا شجاع الدين ويقيمون الأعياد بهذه المناسبة ويقولون أنه عندما قتل عمر أوصى الله الملائكة الموكلين بكتابة الحسنات والسيئات ألا يكتبوا سيئات الناس ثلاثة أيام احتفالاً بمقتل عمر

اريد منك دليلا على كلامك لا اعرف من اين جئت بهذه التهم


الدليللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل


ساكتفى الى هنا

راعيها قدس سره
24-01-2007, 06:13 AM
فعلا

هذه هي خطط ايران الصفويه

لاحتلال الخليج

او الهيمنه عليه

بل طموحهم الوصول لمصر واليمن ايضا والاردن

ولهذا صرح حسني مبارك بولائهم لايران

وصرح ملك الاردن عن الهلال الشيعي وحذر منه

محمد ابو زاهر
31-05-2007, 02:59 AM
مشكوراخيمروان انا لم اتم الوضوع لكن لي عودة ومداخلات انشاءالله الله يجزيك كل الخير ويبارك فيك

مشاهدطيبة
04-03-2008, 09:37 PM
مشكور اخي مروان على هذا الطرح الجيد اللذي يوضح حقيقة هؤلاء القوم