محبة الصحابة
23-06-2005, 06:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
" سيرته لا تخفى على أحدٍ و مع ذلِك سيُفرد لها موضوع مُستقل لا حقاً بإذنِ الله "
http://www.alitantawi.com/1_Books/images/covers/07.gif
تعريف بالكتاب:
صدر هذا الكتاب -أول ما صدر- في عام 1958 في نحو 300 صفحة من القَطْع المعتاد (17×24)، وأعيدت طباعته خمس مرات على الأقل. وأضيفت إلى الكتاب تراجم لم تكن قد نُشرت من قبل في طبعاته اللاحقة فبلغ عدد ترجماته في الطبعة السابعة خمساً وخمسين وعدد صفحاته 480 صفحة.
فصول هذا الكتاب كانت -في الأصل- أحاديث دأب علي الطنطاوي على إذاعتها حيناً من إذاعة دمشق منذ نحو نصف قرن، كما قال في مقدمته للطبعة الجديدة من الكتاب: "كل ما في هذا الكتاب بقيةٌ من أحاديث كانت تُذاع لي من دمشق قبل أكثر من خمس وثلاثين سنة (أي من وقت كتابة هذه المقدمة في عام 1985)، استمرّت إذاعتها أعواماً، تعبت في إعدادها كثيراً، واستمتع بها واستفاد منها -من السامعين- كثير، بلغت ثلاثمئة حديث أو تزيد، ضاعت فيما ضاع مما كتبت، وأرجو ألاّ يضيع عند الله ثوابها إن كتب الله لي -بكرمه- الثواب عليها".
ثم يقول في المقدمة ذاتها: "وكنت كلما أعددت حديثاً عن رجل من الرجال فتح لي الباب للكلام عن أقرانه وأمثاله؛ فحديث عن صلاح الدين يجرّ إلى آخر عن نور الدين، وحديث عن أبي حنيفة يدفعني إلى آخر عن مالك. ولو أني استمررت أحدث عن أبطالنا وعظمائنا خمسين سنة، في كل أسبوع حديثاً، وجاء مئة مثلي يصنعون مثل صنعي، لما نفدت أحاديث هؤلاء الأبطال العظماء. وأنا لست من المولعين بجمع الكتب ورصّها في الخزائن لأُزهى بها وأفخر بكثرتها، ولا أقتني إلا الكتاب الذي أحتاج إليه؛ أرجو النفع به أو المتعة بقراء ته، وقد اجتمع لي -على هذا- في مكتبتي الصغيرة، هنا وفي دمشق، أكثر من تسعين مجلدة في تراجم الرجال والنساء، فلو أن في كل واحدة منها سيرة مئة منهم لكان من ذلك تسعة آلاف من سير العظماء".
وقد أخبرنا على الطنطاوي كيف كان منهجه في كتابة هذه الفصول فقال: "كنت إذا أردت الحديث عن رجل قرأت كل ما تصل إليه يدي مما كُتب عنه، وقيّدت في ورقة ما أختار من أخباره، وربما بلغ ما أقرؤه عنه عشرات أو مئات من الصفحات. ثم أعمد إلى خبر من هذه الأخبار فأجعله مدخلاً إليها، وأحاول -ما استطعت- أن أتبع فيها أسلوباً ينأى بي عن جفاف السرد التاريخي، ويخلص من تخيّل الكاتب في القصة الأدبية، لعلّي أصل إلى الجمع بين صدق التاريخ وجمال الأدب، فأُوفَّق حيناً، ويجانبني حيناً التوفيق".
ولئن اشتملت هذه الفصول على ترجمات لبعض الأعلام المشهورين (كصلاح الدين ونور الدين وعمر بن عبد العزيز) فإن أكثرها ترجمات لأعلام عظماء لا يعرفهم أو لا يعرف عنهم الكثير أكثر الناس. انظروا -مثلاً- إلى هذه الأسماء (ومع كلٍّ لقبٌ له جعله المؤلف عنواناً للترجمة): الحسن البصري (العالم العامل)، قتيبة بن مسلم (فاتح المشرق)، سعيد بن المسيِّب (من ورثة الأنبياء)، أبو حنيفة (الإمام الأعظم)، الليث بن سعد (جمع الدين والدنيا)، أحمد بن حنبل (ناصر السنّة)، البخاري (أمير المؤمنين في الحديث)، أحمد بن أبي دؤاد (العالِم النبيل)، أسد بن الفرات (الفقيه الأميرال)، محمد بن بشير (القاضي المتأنق)، منذر بن سعيد (خطيب الزهراء)، الغزالي (حجة الإسلام)، أورنك زيب (بقية الخلفاء الراشدين)، مظفر بن محمود (الملك الصالح)، العز بن عبد السلام (شيخ من دمشق)، رضية بنت ألتمش (سلطانة الهند)، علاء الدين الجمالي (مفتي السلطان سليم)، ابن تاشفين (باني مراكش). وفي الكتاب ترجمات لبعض الأدباء والشعراء كأبي دلامة، ومالك بن الريب (شاعر يرثي نفسه)، والزبيدي (شارح القاموس)، وابن عمار (الوزير الشاعر).
وقد ضم الكتاب في طبعته السابعة عدداً من الأعلام المحدثين، وهي ترجمات كان يعتزم المؤلف إصدارها في كتاب عنوانه ((رجال من دمشق))، ثم عزف عن ذلك وألحقها بهذا الكتاب مع ترجمات أخرى لأعلام قدماء لم تكن قد نُشرت من قبل. وهؤلاء المعاصرون الذين خصهم بفصول في هذا الكتاب هم: الشيخ طاهر الجزائري، والشيخ بدر الدين الحسني، والشيخ علي الدقر، والشيخ محمود ياسين، والشيخ عزيز الخاني، والشيخ كمال الخطيب، والشيخ كامل القصاب، والشيخ بهجة البيطار، والشيخ الكافي، والشيخ عبد المحسن الأسطواني، والشيخ أمجد الزهاوي، وحسن الحكيم (الذي سمّاه: القوي الأمين)، والشاعرة عائشة التيمورية، وأخيراً صديق عمره أنور العطار.
وقد كتب علي الطنطاوي -في أول هذا القسم من الكتاب- كلمة ((توضيح)) قال فيها: "كل يوم يمضي يصير تاريخاً، وما مرّ من فصول هذا الكتاب إنما كان أخبار ((رجال من التاريخ)) البعيد، وما سيأتي (مما لم يكن في الطبعات السابقة للكتاب) هو من أخبار ((رجال من التاريخ)) القريب؛ ضممته إليه، وألحقته به، فكانت هذه الطبعة حاوية -بحمد الله- لما ليس في الطبعات السابقة. أسأل الله أن ينفع بها وأن يثيبني عليها". اللهمّ آمين.
من كتاب "علي الطنطاوي.. أديب الفقهاء، وفقيه الأدباء"
بقلم حفيده مجاهد مأمون ديرانية. نشر دار القلم بدمشق
محتويات الكتاب:
سيد رجال التاريخ -1-
سيد رجال التاريخ -2-
معلِّمة الرجال
سيدة جليلة من سيدات المجتمع الإسلامي الأول
أعظم قواد التاريخ القديم
قاهر كسرى
مأساة عالم
العالم العامل
الخليفة الكامل
فاتح المشرق
من ورثة الأنبياء
الإمام الأعظم
أكبر ملوك الأرض
جمع الدين والدنيا
ناصر السنة
أمير المؤمنين في الحديث
العالم النبيل
الفقيه الأميرال
شاعر يرثي نفسه
سيد شعراء الحب العُذري
السلطان الشهيد
فاتح القدس
الظاهر بيبرس
القاضي المتأنق
خطيب الزهراء
حجة الإسلام
بقية الخلفاء الراشدين
الملك الصالح
شيخ من دمشق
سلطانة الهند
مفتي السلطان سليم
الاحتفال بالمولد
باني مراكش
شارح القاموس
موسى بن نصير
الصقر الأموي
قراقوش المفترى عليه
الوزير الشاعر
عِبْرة
البرامكة
معن بن زائدة
أبو دلامة
توضيح
عائشة التيمورية
الشيخ طاهر الجزائري
الشيخ بدر الدين الحسني
الشيخ علي الدقر
الشيخ محمود ياسين
الشيخ عزيز الخاني
الشيخ كمال الخطيب
الشيخ كامل القصاب والشيخ بهجة البيطار
الشيخ الكافي
الشيخ عبد المحسن الاسطواني
حسن الحكيم القوي الأمين
مع بعض مشايخي
الشيخ أمجد الزهاوي
أنور العطار شاعر الحب والألم والطبيعة
النسخة التي سأنقل منها :
الطبعة السابعة : 1402 - 1988
( 1 )
المقدمة :
هذه أحاديث , حدثت ببعضها من ( إذاعة الحجاز ) و بأكثرها من ( إذاعة الشام ) و قد كانت تزيد على مئة حديث فضاع أكثرها , فيما يضيع من مقالاتي , التي لا أحسن ( مع الأسف ) حفظها و العناية بها , و أنا أكتب بإستمرار من سنة 1927 إلى الآن , وقد لبثت سنين مرتبطاً بجرائد يومية أكتب لها كل يوم , و سنين أكتب في الاسبوع مقالة أو مقالتين . ولو جمعت كل ما كتبته لكان تحت يدي أكثر من عشرة آلاف صفحة و لكني أضعتها , و أرجو ألا أكون قد أضعت ثوابها عند الله – وان كنت اعترف بأني لا استحق هذا الثواب , إلا أن يتغمدني الله برحمته .
و إذا ذكر القراء أن أول ما يتعلمه التلميذ في المدرسة أن الفصاحة هي خلو الكلمة من الغرابة و التنافر , و أن البلاغة هي مطابقة الكلام لما تقتضيه الحال , عرفوا السر في اختيار هذا الأسلوب لهذه الأحاديث .
ذلك أنها ليست للخاصة الذين يقرؤون المجلات , بل العامة الذين يستمعون الإذاعة و أكثرهم من غير العلماء و الأدباء , و إن كان فيهم الأديب و العالم , و على المتحدث اليهم أن يقول ما يفهمه العامي , و لا ينكره اللغوي و لا النحوي , و ليس هذا بالمطلب اليسير , و ربما أراده محدث الاذاعة فأخطأه فيه التوفيق .
أما الاختصار و الايجاز , و اني لا اجمع أطراف الموضوع و لا استقصي فيه و لا اتعمق فلأن وقت الاذاعة محدود و مداها قصير لا يتسع لأكثر مما وسعت هذه الأحاديث .
و لقد كان في النية أن أجدد كتابتها عند طبعها في كتاب و أن أقدم لها بمقدمة وافية , ولكن الله لم يرد ذلك فقد طبعت و أنا في أعقاب مرض طويل لم أكد أتخلص من عقابيله , وفي الذهن كلال , و في اليد ضعف و أنا أكتب هذه السطور متكلفاً مجهداً , أعد الكلمات و أرقب الفراغ .
ومن الله العون و الشفاء , و أن مع اليوم غداً , و أن مع العسر يسراً , و الكريم من القراء من عذر .
دمشق : رجب : 1377
علي الطنطاوي .
متمنية لكُم الفائدة
السلام عليكُم
" سيرته لا تخفى على أحدٍ و مع ذلِك سيُفرد لها موضوع مُستقل لا حقاً بإذنِ الله "
http://www.alitantawi.com/1_Books/images/covers/07.gif
تعريف بالكتاب:
صدر هذا الكتاب -أول ما صدر- في عام 1958 في نحو 300 صفحة من القَطْع المعتاد (17×24)، وأعيدت طباعته خمس مرات على الأقل. وأضيفت إلى الكتاب تراجم لم تكن قد نُشرت من قبل في طبعاته اللاحقة فبلغ عدد ترجماته في الطبعة السابعة خمساً وخمسين وعدد صفحاته 480 صفحة.
فصول هذا الكتاب كانت -في الأصل- أحاديث دأب علي الطنطاوي على إذاعتها حيناً من إذاعة دمشق منذ نحو نصف قرن، كما قال في مقدمته للطبعة الجديدة من الكتاب: "كل ما في هذا الكتاب بقيةٌ من أحاديث كانت تُذاع لي من دمشق قبل أكثر من خمس وثلاثين سنة (أي من وقت كتابة هذه المقدمة في عام 1985)، استمرّت إذاعتها أعواماً، تعبت في إعدادها كثيراً، واستمتع بها واستفاد منها -من السامعين- كثير، بلغت ثلاثمئة حديث أو تزيد، ضاعت فيما ضاع مما كتبت، وأرجو ألاّ يضيع عند الله ثوابها إن كتب الله لي -بكرمه- الثواب عليها".
ثم يقول في المقدمة ذاتها: "وكنت كلما أعددت حديثاً عن رجل من الرجال فتح لي الباب للكلام عن أقرانه وأمثاله؛ فحديث عن صلاح الدين يجرّ إلى آخر عن نور الدين، وحديث عن أبي حنيفة يدفعني إلى آخر عن مالك. ولو أني استمررت أحدث عن أبطالنا وعظمائنا خمسين سنة، في كل أسبوع حديثاً، وجاء مئة مثلي يصنعون مثل صنعي، لما نفدت أحاديث هؤلاء الأبطال العظماء. وأنا لست من المولعين بجمع الكتب ورصّها في الخزائن لأُزهى بها وأفخر بكثرتها، ولا أقتني إلا الكتاب الذي أحتاج إليه؛ أرجو النفع به أو المتعة بقراء ته، وقد اجتمع لي -على هذا- في مكتبتي الصغيرة، هنا وفي دمشق، أكثر من تسعين مجلدة في تراجم الرجال والنساء، فلو أن في كل واحدة منها سيرة مئة منهم لكان من ذلك تسعة آلاف من سير العظماء".
وقد أخبرنا على الطنطاوي كيف كان منهجه في كتابة هذه الفصول فقال: "كنت إذا أردت الحديث عن رجل قرأت كل ما تصل إليه يدي مما كُتب عنه، وقيّدت في ورقة ما أختار من أخباره، وربما بلغ ما أقرؤه عنه عشرات أو مئات من الصفحات. ثم أعمد إلى خبر من هذه الأخبار فأجعله مدخلاً إليها، وأحاول -ما استطعت- أن أتبع فيها أسلوباً ينأى بي عن جفاف السرد التاريخي، ويخلص من تخيّل الكاتب في القصة الأدبية، لعلّي أصل إلى الجمع بين صدق التاريخ وجمال الأدب، فأُوفَّق حيناً، ويجانبني حيناً التوفيق".
ولئن اشتملت هذه الفصول على ترجمات لبعض الأعلام المشهورين (كصلاح الدين ونور الدين وعمر بن عبد العزيز) فإن أكثرها ترجمات لأعلام عظماء لا يعرفهم أو لا يعرف عنهم الكثير أكثر الناس. انظروا -مثلاً- إلى هذه الأسماء (ومع كلٍّ لقبٌ له جعله المؤلف عنواناً للترجمة): الحسن البصري (العالم العامل)، قتيبة بن مسلم (فاتح المشرق)، سعيد بن المسيِّب (من ورثة الأنبياء)، أبو حنيفة (الإمام الأعظم)، الليث بن سعد (جمع الدين والدنيا)، أحمد بن حنبل (ناصر السنّة)، البخاري (أمير المؤمنين في الحديث)، أحمد بن أبي دؤاد (العالِم النبيل)، أسد بن الفرات (الفقيه الأميرال)، محمد بن بشير (القاضي المتأنق)، منذر بن سعيد (خطيب الزهراء)، الغزالي (حجة الإسلام)، أورنك زيب (بقية الخلفاء الراشدين)، مظفر بن محمود (الملك الصالح)، العز بن عبد السلام (شيخ من دمشق)، رضية بنت ألتمش (سلطانة الهند)، علاء الدين الجمالي (مفتي السلطان سليم)، ابن تاشفين (باني مراكش). وفي الكتاب ترجمات لبعض الأدباء والشعراء كأبي دلامة، ومالك بن الريب (شاعر يرثي نفسه)، والزبيدي (شارح القاموس)، وابن عمار (الوزير الشاعر).
وقد ضم الكتاب في طبعته السابعة عدداً من الأعلام المحدثين، وهي ترجمات كان يعتزم المؤلف إصدارها في كتاب عنوانه ((رجال من دمشق))، ثم عزف عن ذلك وألحقها بهذا الكتاب مع ترجمات أخرى لأعلام قدماء لم تكن قد نُشرت من قبل. وهؤلاء المعاصرون الذين خصهم بفصول في هذا الكتاب هم: الشيخ طاهر الجزائري، والشيخ بدر الدين الحسني، والشيخ علي الدقر، والشيخ محمود ياسين، والشيخ عزيز الخاني، والشيخ كمال الخطيب، والشيخ كامل القصاب، والشيخ بهجة البيطار، والشيخ الكافي، والشيخ عبد المحسن الأسطواني، والشيخ أمجد الزهاوي، وحسن الحكيم (الذي سمّاه: القوي الأمين)، والشاعرة عائشة التيمورية، وأخيراً صديق عمره أنور العطار.
وقد كتب علي الطنطاوي -في أول هذا القسم من الكتاب- كلمة ((توضيح)) قال فيها: "كل يوم يمضي يصير تاريخاً، وما مرّ من فصول هذا الكتاب إنما كان أخبار ((رجال من التاريخ)) البعيد، وما سيأتي (مما لم يكن في الطبعات السابقة للكتاب) هو من أخبار ((رجال من التاريخ)) القريب؛ ضممته إليه، وألحقته به، فكانت هذه الطبعة حاوية -بحمد الله- لما ليس في الطبعات السابقة. أسأل الله أن ينفع بها وأن يثيبني عليها". اللهمّ آمين.
من كتاب "علي الطنطاوي.. أديب الفقهاء، وفقيه الأدباء"
بقلم حفيده مجاهد مأمون ديرانية. نشر دار القلم بدمشق
محتويات الكتاب:
سيد رجال التاريخ -1-
سيد رجال التاريخ -2-
معلِّمة الرجال
سيدة جليلة من سيدات المجتمع الإسلامي الأول
أعظم قواد التاريخ القديم
قاهر كسرى
مأساة عالم
العالم العامل
الخليفة الكامل
فاتح المشرق
من ورثة الأنبياء
الإمام الأعظم
أكبر ملوك الأرض
جمع الدين والدنيا
ناصر السنة
أمير المؤمنين في الحديث
العالم النبيل
الفقيه الأميرال
شاعر يرثي نفسه
سيد شعراء الحب العُذري
السلطان الشهيد
فاتح القدس
الظاهر بيبرس
القاضي المتأنق
خطيب الزهراء
حجة الإسلام
بقية الخلفاء الراشدين
الملك الصالح
شيخ من دمشق
سلطانة الهند
مفتي السلطان سليم
الاحتفال بالمولد
باني مراكش
شارح القاموس
موسى بن نصير
الصقر الأموي
قراقوش المفترى عليه
الوزير الشاعر
عِبْرة
البرامكة
معن بن زائدة
أبو دلامة
توضيح
عائشة التيمورية
الشيخ طاهر الجزائري
الشيخ بدر الدين الحسني
الشيخ علي الدقر
الشيخ محمود ياسين
الشيخ عزيز الخاني
الشيخ كمال الخطيب
الشيخ كامل القصاب والشيخ بهجة البيطار
الشيخ الكافي
الشيخ عبد المحسن الاسطواني
حسن الحكيم القوي الأمين
مع بعض مشايخي
الشيخ أمجد الزهاوي
أنور العطار شاعر الحب والألم والطبيعة
النسخة التي سأنقل منها :
الطبعة السابعة : 1402 - 1988
( 1 )
المقدمة :
هذه أحاديث , حدثت ببعضها من ( إذاعة الحجاز ) و بأكثرها من ( إذاعة الشام ) و قد كانت تزيد على مئة حديث فضاع أكثرها , فيما يضيع من مقالاتي , التي لا أحسن ( مع الأسف ) حفظها و العناية بها , و أنا أكتب بإستمرار من سنة 1927 إلى الآن , وقد لبثت سنين مرتبطاً بجرائد يومية أكتب لها كل يوم , و سنين أكتب في الاسبوع مقالة أو مقالتين . ولو جمعت كل ما كتبته لكان تحت يدي أكثر من عشرة آلاف صفحة و لكني أضعتها , و أرجو ألا أكون قد أضعت ثوابها عند الله – وان كنت اعترف بأني لا استحق هذا الثواب , إلا أن يتغمدني الله برحمته .
و إذا ذكر القراء أن أول ما يتعلمه التلميذ في المدرسة أن الفصاحة هي خلو الكلمة من الغرابة و التنافر , و أن البلاغة هي مطابقة الكلام لما تقتضيه الحال , عرفوا السر في اختيار هذا الأسلوب لهذه الأحاديث .
ذلك أنها ليست للخاصة الذين يقرؤون المجلات , بل العامة الذين يستمعون الإذاعة و أكثرهم من غير العلماء و الأدباء , و إن كان فيهم الأديب و العالم , و على المتحدث اليهم أن يقول ما يفهمه العامي , و لا ينكره اللغوي و لا النحوي , و ليس هذا بالمطلب اليسير , و ربما أراده محدث الاذاعة فأخطأه فيه التوفيق .
أما الاختصار و الايجاز , و اني لا اجمع أطراف الموضوع و لا استقصي فيه و لا اتعمق فلأن وقت الاذاعة محدود و مداها قصير لا يتسع لأكثر مما وسعت هذه الأحاديث .
و لقد كان في النية أن أجدد كتابتها عند طبعها في كتاب و أن أقدم لها بمقدمة وافية , ولكن الله لم يرد ذلك فقد طبعت و أنا في أعقاب مرض طويل لم أكد أتخلص من عقابيله , وفي الذهن كلال , و في اليد ضعف و أنا أكتب هذه السطور متكلفاً مجهداً , أعد الكلمات و أرقب الفراغ .
ومن الله العون و الشفاء , و أن مع اليوم غداً , و أن مع العسر يسراً , و الكريم من القراء من عذر .
دمشق : رجب : 1377
علي الطنطاوي .
متمنية لكُم الفائدة
السلام عليكُم