مشاهدة النسخة كاملة : .::شيفــرة دافنشي،والتفوق اليهودية على المسيحية المزعوم .::.
tarkans_beloved
30-06-2005, 01:29 PM
بسم الله الرحمــن الرحيـــم..
أول شي، مبـــــــــــــــــــروك عليكم الوجه الجديد للمنتدى..
وان شاءالله انّه عاجـــــــب الجميــــع..
كتبت هالموضوع، وودي أحد يكون قرا الرواية التالية يناقشني فيه
http://www.wired.com/news/images/full/davinci_code_f.jpg.jpg
في أحــد استغرب كيف انتشر هالكتـــاب في الدول المسيحية على وجه الخصوص؟
انا غبت عن المنتدى في الفترة الماضية لأني كنت حدي مندمجة في الرواية..
بصـــراحة للكاتب اسلوب غير عادي خلاني أصحى وأنام ع الكتاب..
للناس اللي ماقروا الكتــاب..
تبدا أحداث قصة هذا الكتاب في متحف اللوفر في باريس في بداية هذي الألفية اللي احنا فيها..
حيث قتل المقيّم على لوحات ليوناردو دافنشي ..
ومع التعمق في الكتاب..
تكتشفون ان ليوناردو دافنشي المهندس العبقري الفنان النحّـــات..
كان رئيس جمعيّه سريّه تدعي سيون وهي جمعيّه تأسست في عهد الكنيسة المسيحية المسيطرة الرافضة لكل ماهو معادي للأفكار المسيحية التي وضعها البشر..
وراح تكتشفون، ان الموناليزا (أو الجيوكاندا) صارت أشهر تحفة في التاريخ، مو لإبتسامتها مثل ماالكل يحاول يفهنا، بل لأن ليوناردو رسم فيها رموز وثنيّه (الدين اللي يتبعه مؤسس جمعية سيون التي تبجل الالهه الأنثى فينوس) لا تخفى على كل متعمق في الدين المسيحي..
والطامة الكبرى، لوحة العشــــاء الأخير، وسيدة الصخور المعلقة في الكنيسة الإطالية الأشهر في روما واللي تبين تعميد المسيح ليوحنا المعمدان!
بعـد كل هذي السنوات.. تتبجل حقيقة دافنشي!
أنا مو كل هذا اللي صدمني..
اللي صدمني ان الكاتب وضّح ان الدين المسيحي دين محرف، وان المسيح ماهو الا رسول خلت من قبله الرسل.. وأشياء كثيــــــــــر ماأبي أذكرها.. ونفى صفة الالوهيّة من السيد المسيح..
أنا أستغرب، كيف إنّ الدول المسيحيّة رضت بنشر هذا الكتاب!
انا بصفتي انسانة مؤمنة.. ماأثر فيني هالكتاب كثير..
لكن أتحدى أي مسيحي مر عليه هذا الكتاب وماغير دينه أو شك بعقيدته!
طبعا كان الكتاب دعايه كبيرة لليهود..
ومر ذكر طفيف للمسلمين بالكتاب منها العالم بالشفرة العربي "الكندي" ..
هل ماقريتة كان معقولة ام خيال!
أحب أنوّه، ان كل ماذكر في الكتاب حقيقة ماعدا أسماء الأبطال..
متحف اللوفر وجمعيّة ديون السريّة وتاريخ المسيح ولوحات دافنشي والتاريخ والشرطة الفرنسية القضائية..
هل من رأي في هذا الموضوع؟
عل الهـــــــــــــــامش/
انتظروا الفلم الهوليودي المنتظر "شيفرة دافنشي" من بطولة "توم هانكس" بدور دكتور فك الشيفرة والرموز الأمريكي "روبرت لانغدون" من جامعة هارفارد ..…
نصيحــــــــــــــة/
لا يقرأ هذا الكتاب الا مؤمن..
ومن بلغ الحادية والعشرين من العمـــــــــــر ..
بشـــــرى
05-07-2005, 02:49 PM
يعطيج العافية تاركان
أنا أحب هـ النوع من الكتب ..
الكتاب فيه نسخة مترجمة ؟؟ على العموم أنا بروح أدوره وأشوف :)
فكرة المناقشة حلوة..
بشـــــرى
05-07-2005, 07:03 PM
أنا توني رادة من المكتبة يقولون النسخ خالصة ..
ينطرون الطلبية تجي من لبنان يوم الثلاثاء الجاي تاريخ 12/ 7 .
معقولة لهـ الدرجة عليها إقبال ؟؟
tarkans_beloved
05-07-2005, 07:20 PM
السلام عليكم اختي بشرى..
اي والله هالرواية مكسرة الدنيـــــــــــــــا!!!
بس أتمنى انج ماتنصدمين اذا قريتيها :)
تدرين اني من كثر ماأفكر فيها حلمت يوم خلصت منها بمريم رضي الله عنها والمسيح عليه السلام في لوحة دافنشي "سيدة الصخور" وأنا أصلا مو شايفتها من قبل؟؟؟
أتمنى لما تقرينها تناقشيني فيها :)
محبة الصحابة
06-07-2005, 11:37 PM
أختي بشرى نعم توجد هنالك نسخة مترجمة .
نعم قرأت الرواية مثيرة جداً , لكنها لا تناسب جميع الأذواق , فهي مليئة بالشطحات العقدية لا أعلم كيف لم تُثر غضب الكنيسة ؟!
مُزدحمة جداً بالمعلومات ذكر فيها المسلمون 3 مرات
مرة " الكندي " و سبق بلقب عبقري أو نحوه وكُتب اسمه كاملاً , القرآن , شيخات مسلمات .
الرواية أمريكية رُغم أن أحداثها أوروبية إلا أننا نجد سيرة أمريكا بين الحين و الأخر .
مُطلقاً لا تختلف كثيراً عن الأدب الإنجليزي لأنها تعتمد على بعض الاساطير و كذلك الرمزية و الإيحاءات و نحوه , فدائماً عندماً نقوم بنقد الرواية نتعرض لرموزها أو sub themes " meaning " .
نسيته نصياً !
هو ذكر رمزية المرأة السجينة أو نحوه و ذكر أمثلة و فعلاً هنالك أمثلة اضافية درسناها تعتمد هذه الرمزية , ربما جانب الصواب في مسائل عديدة لكن هذا لا يشفع له بتلك الشطحات العقدية و الإساءة لمريم عليها السلام وعيسى عليه السلام . !
أكملي ما تودين أن تُناقشين فيه :)
بشـــــرى
07-07-2005, 12:10 AM
تاركان // محبة الصحابة
شكرا لكما :)
أما بالنسبة للكتاب ..... إن شاء الله يكون لي نصيب في دفعة يوم الثلاثاء .. وأنا حقيقة متحمسة كثيرا لمناقشتها ..
:
:
وحتى ذلك الحين ... نستودعكم الله :)
محبة الصحابة
10-07-2005, 10:40 PM
الرواية القضية " شفرة دافنتشي " .. ردات الفعل مصادرات و قراءات ..
أختي بشرى :
العفو , لكن يبدو أن الرواية لن تصلك من لبنان و السبب في التعقيب التالي :)
اختي تاراكان :
وجدت لوحة العشاء الاخير لكن لا استطيع عرضها هنا , كنت اود افراد ماهو ادناه في موضوع مستقل , لكن افضله هنا , وليتسع صدركم له
ربما إهتمامي بالرواية لأنني قرأتها و يوجد بيننا من قرأها , و وجدت بعض الحقائق أردت إطلاعها على من يريد
و أشد ما أذهلني كيف استطاعت السلطات الخضوع للجماعات المسيحية في لبنان و الأردن بمصادرة الرواية بينما كتب أخرى تطعن في العقيدة و الدين الاسلامي و في الرسول صلوات ربي وسلامه عليه وعلى ازواجه و اصحابه .و لا يُحرك لها ساكن إلا قليلاً , وهذا إن تحرك أساساً .! بل قد تعرض على الرأءي و المذياع لديهم .
هذا مقال من مجموعة اربعة مقالات وجدتها تجدون روابطها بأخر التعقيب لمن أراد الإستزادة .
شفرة دافنشي.. رواية مثيرة وقراءتان
شفرة دافنتشي.. وثنية المسيحية
2005/03/07
عمان - طارق ديلواني
http://www.islamonline.net/arabic/arts/2005/03/images/pic04.jpg
غلاف رواية شفرة دافنشي
كثيرون ممن قرءوا هذه الرواية اعتبروا أن فيها محاولات للتشكيك بأسس العقيدة المسيحية التي تنص على بعضها أيضا العقيدة الإسلامية، وتحاول الرواية المثيرة للجدل والتي تقع في نحو 500 صفحة من القطع المتوسط كشف التأثيرات المتبادلة والتفاعلات بين الأديان السابقة للمسيحية والمسيحية نفسها، وتحديدا بين الوثنية والمسيحية.
مؤلف الرواية دان براون، وقد بيع منها حتى الآن أكثر من 9 ملايين نسخة بـ50 لغة، وقامت بترجمتها للعربية وطباعتها "الدار العربية للعلوم" في بيروت.
وتوظف الرواية مقولات مقدسة ومقبولة دينيا إسلاميا ومسيحيا لتسقطها على أحداث وتحولات وصراعات تاريخية ودينية وسياسية، كما تحاول الرواية عبر شخوصها وأحداثها وعقدها عرض أفكار تناقض العقيدة المسيحية الحالية على نحو جوهري، بل إنها تنسف أحيانا بين سطورها حقائق عقدية غاية في الأهمية.
قصة الرواية
قصة الرواية المثيرة تحكيها مجموعة شخصيات رمزية غير حقيقية، أبرزهم جاك سونيير مدير متحف اللوفر الذي يقتل في أول مشهد بالمسرح لتتابع الأحداث بعد ذلك وتظهر شخصية البروفيسور روبرت لانغدون المتخصص في تاريخ الأديان الذي تشتبه به الشرطة؛ لأن سونيير كان قد كتب اسمه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
أما صوفي نوفو خبيرة الشفرة في الشرطة الفرنسية فهي شخصية أخرى يستعان بها لتحليل عبارة" شفرة" كتبها سونيير، ويتبين أنها حفيدة سونيير، وتدرك فورا أن جدها أراد منها أن تستعين بـ"لانغدون" للبحث عن سر مهم.
يهرب لانغدون من اللوفر بمساعدة صوفي بعد أن تحصل بواسطة الشفرة على مفتاح لحسابه في بنك زيوريخ السويسري، ويستخرجان من ودائع البنك صندوقا أودعه سونيير يعتقد أنه يؤدي إلى صندوق يحوي وثائق وأسرارا مهمة وتاريخية تعود إلى جمعية سيون الدينية، وهي جمعية سرية دينية مسيحية تأسست عام 1099 يرأسها "سيون".
وتتابع أحداث القصة لتظهر أن سيون قتل على يد جماعة دينية أخرى كاثوليكية متشددة تناصب "سيون" العداء وتدعى "أوبوس داي"، في سبيل الحصول على الصندوق الذي يحوي وثائق فرسان الهيكل التي يحتفظ بها منذ آلاف السنين، وتعود بحسب الرواية إلى الملك سليمان والهيكل المنسوب إليه.
يهرب لانغدون -الذي يجد الأدلة تحيط به- إلى صديقه السير "لاي تيبينغ" وهو مؤرخ بريطاني يقضي سنوات طويلة في البحث في تاريخ فرسان الهيكل ومحاولة الحصول على وثائقهم وآثارهم.
ويتبين في النهاية أن تيبينغ هو المخرج الأساسي للمسرحية، وأنه يستدرج رئيس جمعية "أوبوس داي" المتشددة لتلاحق أخوية سيون، وتقتل رؤساءها من أجل الحصول على وثائق فرسان الهيكل لعلها تعطيهم قوة ونفوذا لدى الفاتيكان، أو على الأقل تمنع الفاتيكان من إبعاد الجمعية عن مظلته، فقد ضاق البابا ذرعا بالجمعية وتشددها وإساءاتها للديانة المسيحية.
وقد استغل تيبينغ تطرف الجمعية ولهفتها لحل مشكلتها مع الفاتيكان ليستدرجها لتساعده في البحث عن فرسان الهيكل دون مسئولية تقع عليه، ويظهر أنه لا توجد وثائق وأسرار ولا كأس مقدسة، وأنها ليست إلا طقوسا ورموزا مستمدة من الأديان السابقة ومتداخلة مع المسيحية يؤمن بها فرسان الهيكل وجمعية سيون.
إعادة صياغة معتقدات المسيحية
وللتوضيح أكثر حول ربط الرواية بالدين المسيحي فإن جمعية سيون الدينية محور الرواية كشفت مكتبة باريس الوطنية عام 1975 عن مخطوطات ووثائق سرية لها، وتبين أن من بين أعضائها ليوناردو دافنشي وغيره من الأسماء الشهيرة من قبيل إسحق نيوتن وفيكتور هوغو.
ويعتقد "السيونيون" أن المسيحية دخلت منعطفا تاريخيا عندما تنصر الإمبراطور قسطنطين، وأدخل تعديلات خطيرة على المسيحية، مخالفة لسياقها وانتمائها الأصلي لسلسلة الديانات والرسل من قبيل ألوهية المسيح، وأن المسيحية الحالية هي مسيحية من صنع قسطنطين، وأن المسيحية الحقيقة هي ما يؤمن به هؤلاء "السيونيون".
وتعرض القصة من خلال سردها للأحداث لكثير من المعتقدات التي تشكل خطا أحمر بالنسبة لمسيحيي اليوم على اختلاف طوائفهم، ومثال ذلك أن المسيح باعتقاد جماعة "السيونيين" رجل عادي تزوج من مريم المجدلية، وأنجب منها بنتا سميت "سارة" وأن ذريتها الملكية -باعتبار أن المسيح من ذرية داود وسليمان- باقية حتى اليوم"، وأن وظيفة أعضاء جمعية سيون حماية هذه الأسرة الملكية من نسل المسيح ومريم المجدلية والحفاظ عليها. وبالعودة لأحداث القصة فإن "سونيير" مدير متحف اللوفر هو آخر رئيس للجمعية، وهو أيضا من هذه السلالة الملكية.
القصة إذن تعرض وتبشر بـ"المسيحيين الجدد"، وهؤلاء المسيحيون (الجدد) بحسب السرد التاريخي الذي امتزج بالروائي في "شفرة دافنشي" هم "السيونيون".
"السيونية".. والمسيحية الوثنية
والسيونية التي تعرض لها الرواية تبدو مزيجا من الوثنية والمسيحية فهي تؤمن بالمسيح وتعتقد بأتباعه، وتعتقد أيضا ببشريته وبالمعتقدات السابقة للمسيحية. وأن يسوع المسيح كان شخصية تاريخية ذات تأثير مذهل، ألهم الملايين وابتكر فلسفات جديدة، وكان يمتلك حقا شرعيا للمطالبة بعرش ملك اليهود؛ باعتباره ينحدر من سلالة الملك داود والملك سليمان.
المثير الذي تعرضه الرواية في سردها أن قسطنطين -حسب اعتقاد السيونية- ظل وثنيا، ولم يتنصر، بل إنه لم يتعمد إلا وهو على سرير الموت عندما كان أضعف من أن يعترض على ذلك، وكان الدين الرسمي في عهده هو عبادة الشمس، وكان قسطنطين كبير كهنتها، لكن لسوء حظه كان هناك هياج ديني متزايد يجتاح روما؛ إذ تضاعف أتباع المسيحية على نحو مذهل، وبدأ المسيحيون والوثنيون يتصارعون إلى درجة تهديد الإمبراطورية الرومانية بالانقسام.
ورأى قسطنطين أنه يجب اتخاذ قرار حاسم، فقرر عام 325 توحيد الإمبراطورية تحت لواء دين واحد هو المسيحية، لكنه أنشأ دينا هجينا مقبولا من الطرفين، وذلك بدمج الرموز والطقوس الوثنية والمسيحية معا.
ويستدل على ذلك بعدة شواهد من قبيل أقراص الشمس المصرية التي أصبحت هالات تحيط برؤوس القديسين الكاثوليكيين، والرموز التصويرية لإيزيس وهي تحضن طفلها الرضيع المعجزة "حورس" مثل "مريم" تحتضن المسيح الرضيع، وتاج الأسقف والمذبح والمناولة كلها طقوس مستمدة مباشرة من أديان قديمة وثنية غامضة، وتاريخ ميلاد المسيح 25 ديسمبر/ كانون الأول هو أيضا تاريخ ميلاد أوزيريس وأدونيس وكريشنا، وحتى يوم العطلة الأسبوعية الأحد هو يوم عابدي الشمس أيضا (Sunday، أي يوم الشمس)؟؟.
وتنسف الرواية حقائق عقدية مسيحية غاية في الرسوخ من قبيل أن ألوهية المسيح حاجة ملحة وضرورية للسلطة السياسية تم اعتمادها كضرورة فقط.
والمثير ما تقوله الرواية من أن قسطنطين أمر بإنجيل جديد أبطل الأناجيل السابقة التي تتحدث عن إنسانية المسيح وبشريته وجمعها وحرقها كلها.
الدين في خدمة السياسة
وهنا يشير الكاتب والباحث الإسلامي الأردني إبراهيم غرايبة إلى أن وثائق البحر الميت التي اكتشفت عام 1950 وتنازعت عليها الأردن وإسرائيل تعد دليلا مخالفا لأناجيل قسطنطين، فقد تحدثت تلك الوثائق عن كهنوت المسيح بمصطلحات إنسانية تماما، وهي تلقي الضوء على فبركات تاريخية تؤكد أن الإنجيل قد أعد ونقح على أيدي رجال ذوي أهداف سياسية.
ويضيف الغرايبة أن في القرآن إشارة لتأثير الأديان خاصة معتقدات الخصب والعطاء على بني إسرائيل، مثل عبادة بعل إله الخصب والعطاء عند الفينيقيين، وقد تحول بعض بني إسرائيل لعبادته، فكان إلياس الرسول (الذي كان يعيش في بلدة في مدينة عجلون شمال الأردن، وما زالت كنيسة مار إلياس التي بنيت في أوائل القرن السابع الميلادي قائمة في المكان) يخاطب قومه كما في القرآن {وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ . إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلاَ تَتَّقُونَ . أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ}، وربما يكون سفر نشيد الإنشاد في العهد القديم المنسوب إلى سليمان هو من امتدادات وتأثير الأديان السابقة التي تقدس الخصب والأنثى.
ويعتقد الغرايبة أن رواية "شفرة دافنشي" ليست أكثر من محاولة لفهم تأثير المسيحية على ديانات كانت سائدة وتأثير هذه الديانات والمعتقدات على فئات وطوائف مسيحية فنشأت طوائف تمزج بين المسيحية والأديان السابقة، كما في حالة فرسان الهيكل وأخوية سيون، وقد بقيت المسيحية العربية برأيه فترة طويلة تؤمن بالتوحيد وترفض عقيدة التثليث التي يؤمن بها مسيحيو اليوم!.
خلاصة
وخلاصة القول أن مؤلف رواية شفرة دافنشي يتطرق لمواضيع حساسة تتعلق بصلب الاعتقاد المسيحي وتتعرض روايته للدور الخطير الذي قام به الإمبراطور قسطنطين الروماني في ترسيخ المسيحية الحديثة عن طريق خلق دين هجين يجمع بين المسيحية والوثنية، التي كان يؤمن بها.
وقد تضمنت أمورا تشكك في مجمل الاعتقاد المسيحي كالقول بأن 25 ديسمبر هو عيد ميلاد الإله الفارسي "مثرا" الذي يعود إلى ما قبل ميلاد المسيح. وإن الهالات التي تحيط برؤوس القديسين هي أقراص الشمس المأخوذة من المصريين القدماء. وأن المسيحيين كانوا -في البداية- يتعبدون يوم الشبط، أو السبت اليهودي، ولكن قسطنطين غيَّر اليوم ليتوافق مع اليوم الذي يقوم فيه الوثنيون بعبادة الشمس Sunday. وإن مدينة "نيقية" هي التي شهدت عن طريق التصويت الذي شارك فيه كهان مسيحيون، ولادة فكرة أُلوهية المسيح وغير ذلك من الأسس الأخرى.
تابع في الملف:
شفرة دافنشي.. رواية مثيرة وقراءتان (http://www.islamonline.net/arabic/arts/2005/03/article04.shtml)
شفرة دافنتشي.. ووثنية المسيحية (http://www.islamonline.net/arabic/arts/2005/03/article04a.shtml)
شفرة دافنشي.. خطورة المتعة (http://http://www.islamonline.net/arabic/arts/2005/03/article04b.shtml)
المصدر (http://www.islamonline.net/arabic/arts/2005/03/article04a.shtml)
حول العالم : الرواية القضية.. شفرة دافينشي : فهد عامر الأحمدي . (http://www.alriyadh.com/2005/07/10/article79060.html)
tarkans_beloved
13-07-2005, 06:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..
الغاليتين "محبة الصحابة" و"بشرى" ..
أشكركم على متابعتكم الموضوع وفتح باب النقاش فيه ..
"محبة الصحابة"
مداخلتج اثلجت صدري.. وآسفة جداً على التأخير في الرد لكن صدقيني لظروف خارجه عن ارادتي تماماَ..
بس أحب أضيف، اني أول ماأنتهيت من الرواية، قعدت أفكر فيها حيل، لأن واضح جداً ان القصد من ورائهـــا هو الطعن في المسيحيّة حتى الموت!
والسؤال اللي نمت وأنا فكرت فيه، هو "لماذا"؟
وتوصلت لإجابة في صباح اليوم التالي، لمّا كنت أرتب الغرفة وأرتب مكتبة الVHS .. وطاحت عيني على فلم "آلام المسيح" ..
وتذكرت توعد اليهود برد الصاع صاعين للمسيحيين اللذين "شوهوّا" صورة اليهود وإظهارهم كسبب أساسي لصلب المسيح كما يظنون ..
وبهرت صراحه!
أول شي، تذكرت سارة التي هدمت الامبراطورية العثمانيّة ..
يمكن تتسآلون "شكو"؟
لأن اليهود دايماً دايماً يخططون للشي ولو أخذ الكثير من الوقت، لكنه في الأخير يثمر!
فهاهي رواية "شيفرة دافنشي" أصبحت محل جدل عالمي، والفيلم الأجنبي سيصبح جاهزاً للعرض بعد عدة أشهر فقط!
وكأن كل اليهود تكاتفوا من أجل دم هذه الروايّة الفتنة والفلم!
لو كان للعرب نفس اصرار اليهود.. لتحررت القدس منذ سنواات!
بشـــــرى
05-08-2005, 02:22 AM
تاركان .. محبة الصحابة شكرا لكما
:
:
الحمدلله أني وجدت نسخة من الرواية
:
.:: أخواتي ::.
بعد قراءتي للرواية ذهلت لما فيها من معلومات فعلا على حد قولكما تنسف الدين المسيحي نسفا لأن الكاتب قد تعمد أن يصور الدين المسيحي دينا هجينا مع عبادة الأوثان إن لم تخني الذاكرة .. وقد تمثل دهاء الكاتب بأن ربط عطلة المسيح بيوم عبدة الشمس وهذا في يوم Sunday
*****************************
وبالنسبة لي بدأت الرواية أكثر شوقا عندما دخلت ( صوفي و لانغدون ) منزل لاي تيبينغ دون علمها بأنه المعلم وكيف شرح الأخير لوحة العشاء الكبير .. وبعد إمعاني في اللوحة تبين أن كل ما ذكره صحيح ( معقولة ؟؟!! ) من أن الرجل الثالث عشر في اللوحة ليست إلا مريم المجدلية .. ونظرات الحقد من بطرس مصوبة تجاهها .. !!
لا أعلم هل أصدق ما اقرأه أم لأ ( مجرد تساؤل بريء ) .. لأن كل ما هو مكتوب منطقي وهذا لا يعني أني أصدقه
لكن تساؤلي لم يطل .. و ذلك من خلال قراءتي لهذه الفقرة
" عند قيام دان براون بدراسة الفن في جامعة أشبيلية في أسبانيا حيث تعلم بعض ألغاز لوحات ليوناردو دافنشي.. ولعل تأثيرات (بلايث) زوجة الكاتب الرسامة ومؤرخة الفن واضحة في الرواية؛ حيث يمزج الكتاب بين تاريخ الفن والأساطير، ويقدم قراءات جمالية ممتعة لكنائس باريس وروما ولأعمال ليوناردو دافنشي.
من ناحية أخرى اعتمد المؤلف في كثير من معلوماته على قسم دراسة اللوحات وإدارة التوثيق بمتحف اللوفر وجمعية لندن للسجلات، ومجموعة الوثائق في دير ويستمينسير، واتحاد العلماء الأمريكيين وأيضا كتاب -محاط بالشك- بعنوان "دم مقدس.. كأس مقدسة".
فإذا عرف السبب بطٌل العجب :rolleyes:
*****************************
تذكرت وأنا أقرأ هذه الرواية بعض المحاضرات التي كنت أحضرها في الجامعة عن العصور الوسطى
وكيف كانت الكنيسة تسيطر على الحكومة وبالتالي على الشعب .. وكيف كانت المرأة في زمانهم لا رأي لها مجرد قطعة تكميلية في حياة الرجل .. وكيف قامت الفاتيكان بتشويه صورة المرأة من خلال تشويه صورة مريم المجدلية .. بل وتشويه العِلم واستدلالهم على ذلك أن حواء أكلت من شجرة المعرفة وهي محرمة عليها وبذلك عوقبت هي وسيدنا آدم بنزولهما للأرض ( على حد قولهم )
وفي المقابل تأتي هذه الرواية لتمجد الأنثى وتجعلها مقدسة !! من خلال ما ذكره الكاتب عندما بين أن الذي أسس ( الكنيسة إن لم أكن أخطأت الكلمة ) بعد صلب المسيح .. ليس بطرس إنما مريم المجدلية .. وذلك ليكتمل لديهم تمجيد المرأة ..
ولا يسعني هنا إلا أن أقول .. الحمد لله أعلى نعمة الإسلام ..الذي لا يأمرنا بتقديس جنس دون آخر :)
*****************************
عموما اقرأوا معي هذه الفقرة
(( فالنساء اللواتي كن يوما نصفاً أساسياً في التنور الروحي والديني طُردوا اليوم من معابد العالم . فلا توجد اليوم حاخامات يهوديات ولا كاهنات كاثوليكيات ولا شيخات مسلمات .. ))
بصراحة هُنا دعوة صريحة للتمرد على الدين .. ألستم معي في ذلك ؟؟
*****************************
.. نقطة أخرى ..
عند قراءتي لبعض شعائر أوبوس داي .. وبالأخص ( سيلاس ) تذكرت الرافضة ربما من خلال الطريقة التي يعذبون فيها جسدهم بالسوط أو حتى السير المعلق ..
وماذا أيضا أثار حيرتي ؟؟ :confused:
نعم عالم والت دزني .. وقصص الأميرة النائمة .. وسنو وايت .. كيف يعقل بأن الكاتب بهذا الدهاء حتى يربط قصص مريم المجدلية بها .. ( من جد متعجبة ) حتى أني بدأت أتذكر بعض القصص التي كنت أشاهدها منذ صغري وأعتقد أنها مازالت تعرض .. وهي قصة العجوز التي أرادت طفلافجاءتها الساحرة وأهدتها بذرة .. وزرعتها وفي اليوم التالي نبتت زهرة وعندما تفتحت ظهرت بين ثنايا هذه الزهرة شابة جميلة تشاء الأقدار أن تتوه وتعيش تحت الأارض حتى وجدت من يساعدها وتتزوج الأمير .. ( وهي من قصص والت دزني أيضا )
ربطتها بـ مريم المجدلية !!
ومن تأثير هذه الرواية أصبحت أدقق في بعض الأمور خصوصا في قصص الأطفال .. :0:
*****************************
هناك أمور كثيرة مبعثرة هنا وهناك لا أستطيع جمعها معا ..
لكن ما أستطيع قوله هنا
1/ لقد استمتعت بكل دقيقة قرأت فيها هذه الرواية .. وكم تمنيت أنها لم تنته .. فـ شكرا لك تاركان :)
2/ لقد آلمني فعلا أني لم أستطع أن أتخيل ( الكريبتكس ) فأرست إشارة إلى عقلي بأنه شيء يشبه أدوات المختبر الملتوية .. وتَقَبَلَ ذلك :D
و لكم جزيل الشكر
بنت الكويت
29-07-2006, 03:25 PM
باجر بروح اشتريها شوقتوني لها..
تركان يشوقني اسلوبج تعطيني حماس..
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd