المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا شيعه إلى متى هذه الغفله !!!


أبو جاسم
16-07-2006, 02:15 AM
سؤال عادي ...


أتمنى من الشيعه الإجابه ...

... ..


والسؤال أهو ...






هل توجد آية محكمة تثبت أن عليا رضي الله عنه هو الإمام بعد النبي عليه الصلاة والسلام ؟؟
الجواب من القران الذي انزل على محمد فقط!!

FRESCO
16-07-2006, 09:41 AM
المشكله يابو جاسم انهم يجبون ايات من القران ويقولون هذا دليل علي حسب تفسير علمائهم له الله يهدي الجميع للحق

حتي الايات لي يفسرونها تلقها مالها علاقه باجي الصوره ياخذون جزء من ايات ويفسرونه انها الامامه

لو صج جذي جان الله بينها وضحا مثل ما وضح الاحكام الثانيه مو تفسير ايه وهذي يدل علي الامامه

أبو جاسم
16-07-2006, 05:59 PM
يا هلا فريسكو ...


أهم يفسرون أهم دوم جذي ..

ولو تلاحظ ما يتكلمون بقول الله ...



وأعيد وأكرر ..



هل توجد آية محكمة تثبت أن عليا رضي الله عنه هو الإمام بعد النبي عليه الصلاة والسلام ؟؟
الجواب من القران الذي انزل على محمد فقط!!

القحطاني100
29-08-2006, 04:47 PM
احسنت اخي ابوجاسم

ولن تجد منهم جواب

اخزاهم الله

نينا الجزائرية
31-08-2006, 11:22 PM
ليش في قران نزل اخر نعرف انو قران واحد لا ما ذكر شيء مثل هذا اولا نحن نتكلم لماذا تكفرون الشيعه اانتم ادرى بالله بعباده

القحطاني100
01-09-2006, 12:03 AM
http://www.kuwaitchat.net/msgs/forumdisplay.php?f=35

نينا الجزائرية
01-09-2006, 12:06 AM
شواعمل بهذا الموقع

القحطاني100
01-09-2006, 12:12 AM
هذا الرابط من نفس المنتدى استفيدي منه اذا كنت تجهلين مذهب التشيع

نينا الجزائرية
01-09-2006, 12:14 AM
ممكن اجهلو بس ما اكفر شيء حتى ولو كان كل شيءضدوا مستحيل اكفر اخواني

أبو جاسم
01-09-2006, 07:05 AM
أختي نينا ..

قال الله تعالى : " وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ "

وقال تعالى: { الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ } الأنعام 82،


الشركيات المخرجة من الإسلام
الشركيات المخرجة من الاسلام التي تفعل للأموات أو عند قبور الأنبياء والصالحين وغيرهم
1- دعاء الميت أو الاستغاثة به ومناداته وسؤاله وطلب المدد منه كأن يقول: ياسيدي فلان انصرني أو أغثني أو اشفني أو المدد. يقول الله تعالى : " لله الشفاعة جميعا "
2- الذبح للميت بأن يذبح له كبشأ أو دجاجة تقربا له وتعظيماً.
3- النذر للميت:بأن يقول: ياسيدي فلان إن شفيتني من المرض أو قضيت حاجتي فلك علي أن أفعل كذا وكذا كما يفعل عند قبر البدوي والجيلاني وابن عربي وغيرهم.
4- اعتقاد أن الميت يتصرف في الكون والحياة وأنه ينفع أو يضر.
5- التقرب إلى الميت بوضع الطعام والأموال والحيوانات والهدايا عند قبره أو إكرام السدنة الذين يقومون على ضريحه بها.
6- دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم وسؤاله الحاجات من دون الله تعالى كمن يقول: المدد يا رسول الله أو المغفرة.
7- السجود أو الركوع أو الطواف أو الحج للقبر أو للميت تقرباً إليه.
8- الخوف من الموتى أن يضروه، أو يؤذوه، أو يصيبوه بالمرض.
9- أن يطلب من الموتى الدعاء أو الشفاعة له عند الله.

أبو جاسم
01-09-2006, 07:06 AM
لتعلمي بأن الجهل بحقيقة الشرك جعلت بعض المسلمين يعملون أنواع الشركيات بل الشرك الأكبر، وهم يعتقدون بأنها من أفضل وأعظم العبادات والقربات إلى الله!! فصاروا كالمشركين القائلين: { مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } الزمر3 ، بل إن منهم من يظن أن الشرك هو فقط عبادة الأصنام أو الأحجار ونحوها فللشرك صور كثيرة منها:
1- الاعتقاد بالسيد أو الولي أو الإمام أو الشيخ وغيرهم: بأنهم يضرون أو ينفعون أو يتصرفون في الكون وفي حياة الناس أو أنهم يعلمون الغيب أو يطلعون على اللوح المحفوظ، أو أنهم حاضرون وناظرون في كل مكان أو أنهم وسائط بينهم وبين الله أو يطلبون منهم المدد والغوث أو يخافونهم ويرجونهم ويتوكلون عليهم أو يشرعون لهم مالم يأذن به الله من الحلال والحرام أو يقدمون أوامرهم على أمر الله كما قال تعالى: { اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ } التوبة 31 .
2- الدعاء أو السجود أو النذر أو الاستغاثة أو الذبح لغير الله كائن من كان بقصد التقرب إليه أو رجاء نفعه أو دفع ضره.

نينا الجزائرية
01-09-2006, 03:14 PM
اقلك شيء مادامو يؤمنون بالله ربا ومحمد نبيا فلا تهم تصرفاتهم وقول الله سبحانه وتعالى " ومايؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون"
صدق الله العظيم
لم يحدد منهم كلنا نؤمنا بالله ولكن لن نذخل كلنا الجنه

أبو جاسم
02-09-2006, 07:47 AM
عن ابن مسعود رضي الله عنه خط خطا مستقيما وقال هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله وقال هذه السبل وعلى كل سبيل منها شيطان يدعوه
ثم قرأ

قول الله تعالى :
" وأن هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ولا تتبعو السبل فتفرق عن سبيله "


فكوني على حذر من هالفرق وأتبعي السلف الصالح ..

قال ابن تيميه رحمه الله :
السنه كسفينة نوح من ركبها فقد نجا ومن تركها فقد غرق .

نينا الجزائرية
02-09-2006, 07:56 PM
يااخي انا قلت احبهم ولن اتبعهم انا سنية وطريقي طريق السنيين وشكرا على النصيحة:)

القحطاني100
03-09-2006, 06:18 AM
ما موقفك اذا من الذين يركون بالله ليل نهار
ويدعون غير الله
وينذرون لغير الله ويحلفون بغير الله
ويكفرون الصحابة ويقولون بتحريف القران

نينا الجزائرية
03-09-2006, 12:08 PM
يااخي لا دخلني في متاهات انا قلت مااكفر وهذا مش معنى اني اقول انهم مسلمين بس مش كل الشيعه يتعاملون هيك انا بغيت اوضح انو فيهم الصالحين

القحطاني100
03-09-2006, 02:56 PM
ارجوا ان يكون الجواب واضح
اذا
قولي لنا
موقفك انت من الصحابة

نينا الجزائرية
04-09-2006, 08:56 PM
قلت موقفي انا معهم ومن فضلك حدد شوقصدك بالظبط من موقفي منهم

نينا الجزائرية
05-09-2006, 09:50 PM
يسلمو اخي الله يحي اصلك

أبو جاسم
08-09-2006, 09:46 AM
أخ تركماني شرايك باللي يقعد القبر ويدعي ويطوف ؟

نينا الجزائرية
09-09-2006, 01:05 AM
هي كعبة

علي الميالي
08-10-2006, 12:37 PM
لسلام عليكم يااخوة الدين : ان كتب الصحاح هي مؤيدة من قبل علماء الشيعة والسنة فحديث الموالاة في يوم الغدير
هو خير دليل على ولاية الامام علي عليه السلام حيث قال {من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والي من والاه وعادي من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وادر الحق معه اينما دار}
وهذا الحديث مذكور في البخاري ومسلم

علي الميالي
08-10-2006, 12:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
القول بتحريف القرآن




هذا القول في حدّ ذاته شنيع لا يتحمّله مسلم آمن برسالة محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم)، سواء كان شيعياً أم سنياً; لأنّ القرآن الكريم تكفّل ربّ العزّة والجلالة بحفظه، فقال عزّ من قائل: { إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }(1)، فلا يمكن لأحد أن يُنقّص منه أو يزيد فيه حرفاً واحداً، وهو معجزة نبيّنا (صلى الله عليه وآله وسلم) الخالدة، والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.

والواقع العملي للمسلمين يرفض تحريف القرآن; لأن كثيراً من الصحابة كانوا يحفظونه عن ظهر قلب، وكانوا يتسابقون في حفظه وتحفيظه إلى أولادهم على مرّ الأزمنة حتّى يومنا الحاضر، فلا يمكن لإنسان ولا لجماعة ولا لدولة أن يُحرّفوه أو يبدّلوه.

ولو جُبناً بلاد المسلمين شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً وفي كلّ بقاع الدنيا، فسوف نجد نفس القرآن بدون زيادة ولا نقصان، وإن اختلف

____________

1- الحجر: 9.

راعيها قدس سره
28-10-2006, 11:52 AM
لسلام عليكم يااخوة الدين : ان كتب الصحاح هي مؤيدة من قبل علماء الشيعة والسنة فحديث الموالاة في يوم الغدير
هو خير دليل على ولاية الامام علي عليه السلام حيث قال {من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والي من والاه وعادي من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وادر الحق معه اينما دار}
وهذا الحديث مذكور في البخاري ومسلم

مع انه مو في البخاري لكن راح اجاريك

ولنفترض هذا

طيب يا ميالي

هل انت افضل من علي او هل انت الحجة فوق علي ؟؟؟؟؟

طيب نوالي علي لكن علي من كان يوالي ؟؟

ما هو علي والاهم اي والى ابوبكر ووالى عمر ووالى عثمان

انت تركب سفينة علي والا تغرقها ؟؟؟؟

وتنط منها

فان كان الحجة علي يوالي ابوبكر ليش انت ترفض وترفس قرار الامام الحجة علي ؟؟

فهل لك دين آخر غير دين علي مثلا دين ابولؤلؤه المجوسي او دين بن سبأ ؟؟؟

علي من صوب وانتو في صوب ثاني

علي في وادي وانتو كشيعة في وادي آخر

علي يبايع الخلفاء وانتم ترفضون وتنجارون الامام علي فيما يتخذخ من قرارات

فهل يطيعون الناس مثلك وشرواك الامام علي ام يطيعون اشخاص قاعدين في قم يمشونكم على كيفهم ؟؟

أبو جاسم
29-10-2006, 09:31 AM
أشكرك على الرد أخوي راعيها ..

شيعية للابد
23-01-2007, 06:06 PM
سلام عليكم
ارد عليكم على ان ولاية الامام عي واجبة على كل مسلم..
ام يقول الرسول تركت فيكم اثنين ما ان تمسكتم بهما لن تظلوا من بعدي.ز
كاب الله وسنه نبيه.

وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحي
بسم الله ابدا..
واتمنى منكم قراءة كل شي..
لان هذي كتبكم اعز ائي القراء..

رسول الله ثم الامام علي

اتنكر بيعة الغدير في غدير خم :
صعد الرسول منبرا من احداج الابل وخطب فيهم خطبة عظيمة
قال : معاشر الناس !ألأست اولى بكم من انفسكم ؟ قالوا :بلى .
قال :من كنت مولاه فهذا علي مولاه .
ثم رفع يده نحو السماء ودعا له ولمن ينصره ويتولاه فقال: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله .
ثم امر الرسول بنصب خيمة واجلس عليا فيها وامر جميع من كان معه ان يحظروا عنده جماعات وافرادا ليسلموا عليه بامرة المؤمنين ويبايعةنه وقال الرسول : لقد امرني ربي بذلك وامركم بالبيعة لعلي .

ولقد بايع في من بايع ابو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير فاقام ثلاثة ايام في ذلك المكان حتى تمت البيعة لعلي حيث بايعه جميع من كان مع النبي في حجة الوداع ثم ارتحل من خم وتابع سفره الى المدينة المنورة .


الاسانيد من كتبكم
1_ الفخر الرازي في تفسيره الكبير مفاتيح الغيب
2_ الثعلبي في تفسيره كشف البيان
3_جلال الدين السيوطي \تفسير الدر المنثور
4_الحافظ ابو نعيم في كتاب ما نزل من القرأن في علي _وحلية الاولياء_
5_ابو الحسن الواحدي النيسابوري في اسباب النزول
6_الطبري في تفسيره الكبير
7_نظام الدين النيساوري في تفسير غرائب القرأن
8_محمد بن اسماعيل البخاري في تاريخه
9_ مسل بن الحجاج في صحيحه
10_ابو داوود السجستاني في سننه
11_ الترمذي في سننه
12_ابن كثير الدمشقي في تاريخه
13_احمد بن حنبل في مسنده
14_ابو حامد الغزالي في متاب سر العالمين
14_ابن تيمية في كتاب منهاج السنه
15_ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب
16_الخطيب الخوارزمي في المناقب
17_الحاكم النيسابوري في مستدركه
18_سبط ابن الجوزي في كتابه تذكرة الخواص
19_الزمخشري في ربيع الابرار
20_الحمويني في فرائد السمطين

وعندي غيرهم 40 مصدر يدل على ولاية الامام علي بعد الرسول
وكلهم اجمعوا بان تفسير الاية الكرية :يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته )

كل المصادرالتي ذكرتها تشير بان هذا الحديث هو تفسير للاية الكرية
الخليفة بعد الرسول هو علي بن ابي طالب عليه السلام وبعدها الاحدى عشر معصوم وهو تنصيب من رب العالمين وليس حكم بشر ...............................
وتتدبر بالمصادر جيدا :طرق أخرى لحديث الغدير فقد روى حديث الغدير في كتب أهل السنة من طريق أخرى، وعن جماعة من الصحابة في كتبهم وهي:

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه كما في الطرائف ص 140 - وأبو بكر الجعابي كما في المناقب ج 3 ص 25 - عن أبي بكر بن أبي قحافة.

- رواه الحافظ بن عقدة في كتابه كما في الطرائف - ص 142.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي كما في المناقب - ج 3 ص 26 عن أبي بن كعب.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه كما في الطرائف - ص 142 عن أسماء بنت عميس الخثعمية.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه كما في الطرائف - ص 142 عن أم سلمة أم المؤمنين.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه كما في الطرائف ـ ص 142 عن جبلة بن عمرو الأنصاري.

- رواه الحافظ بن عقدة في كتابه كما في الطرائف - ص 141 وأبو بكر الجعابي كما في المناقب - ج 3 ص 26 عن الحسين بن علي السبط الشهيد صلوات الله عليه.

- رواه أبو بكر الجعابي، كما في المناقب - ج 3 ص 26 عن خالد بن الوليد.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتاب الولاية، كما في الطرائف - ص 142 عن سعيد بن سعد بن عبادة.

- رواه ابن حجر في الإصابة - ج 2 ص 255 عن عامر بن عمير النميري.

- رواه الحافظ بن عقدة في كتاب الولاية، كما في الطرائف - ص 142 عن عائشة بنت أبي بكر.

- رواه ابن المغازلي في مناقبه - ص 27 في ضمن العشرة المبشرة، عن عبد الرحمان بن عوف.

- رواه ابن عقدة والخوارزمي في مقتله - ص 48 عن عبد الرحمان بن يعمر الديلمي.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، كما في الطرائف - ص 141 عن عبد الله بن أبي عبد الأسد المخزومي.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، كما في الطرائف - ص 142 عن عبد الله بن بشير المازني.

- رواه الحافظ بن عقدة في كتابه، كما في الطرائف - ص 141 عن عبد الله بن جعفر.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، كما في الطرائف - ص 141 عن عثمان بن عفان.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، كما في الطرائف - ص 142 عن أبي وسمة وحشي بن حرب.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، كما في الطرائف - ص 142 عن أبي جحيفة وهب بن عبد الله.

- رواه أبو حاتم وابن عساكر ومحب الدين الطبري، كما في أرجح المطالب - ص 339 عن ابن شريح.

- رواه أبو بكر الجعابي، كما في المناقب - ج 3 ص 24 وابن عقده كما في الطرائف - ص 141 عن رفاعة بن عبد المنذر.

- رواه الحافظ ابن عقدة كما في الطرائف - ص 141 وابن المغازلي في مناقبه - ص 27 في ضمن العشرة المبشرة عن زبير بن العوام.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، كما في الطرائف - ص 142 عن زيد بن عبد الله.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، كما في الطرائف - ص 142 عن سعد بن جنادة.

- رواه أبو بكر الجعابي كما في المناقب - ج 3 ص 26 عن سعد بن عبادة.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، كما في الطرائف - ص 141 عن سلمان الفارسي.

- رواه الحافظ ابن عقدة ، في كتابه كما في الطرائف - ص 141 عن سلمة بن عمرو بن الأكوع.

- رواه الحافظ ابن عقدة ، في كتابه كما في الطرائف - ص 142 عن أبي أمامة الصدي بن عجلان الباهلي.

- رواه الحافظ ابن عقدة، في كتابه كما في الطرائف - ص 142 عن ضميرة الأسدي.

- رواه الفضل بن محمد عن سعيد بن زيد، لأنه أحد العشرة المبشرة الذين رواه عنهم ابن المغازلي في مناقبه - ص 27.

- رواه ابن حجر عن موسى بن أكتل عن عامر بن عمير - الإصابة - ج 2 ص 255.

- رواه ابن حجر عن عامر بن ليلى الغفاري - الإصابة - ج 3 ص 257.

- رواه الطبراني بإسناده عن عبد الله بن حنطب - إحياء الميت -.

- رواه الخوارزمي عن عبد الله بن ربيعة - مقتل الخوارزمي - ص 48.

- رواه الخوارزمي عن عمرو بن شراحيل مقتل الخوارزمي - ص 48.

- رواه الطبراني وأحمد بن حنبل عن عمرو بن مرة - كنز العمال - ج 6 ص 154.

- رواه ابن عقدة، كما في الطرائف - ص 141 وأبو بكر الجعابي، كما في المناقب - ج 3 ص 26 عن أبي الهيثم بن التيهان.

- رواه ابن عقدة، كما في الطرائف - ص 141 وأبو بكر الجعابي كما في المناقب - ج 3 ص 26 عن أبي رافع.

- رواه ابن عقدة، كما في الطرائف - ص 142 والخوارزمي في مقتله - ص 48 عن أبي ذويب.

- رواه ابن عقدة، كما في الطرائف - ص 142 عن أم هاني.

- رواه الحافظ ابن عقدة، في كتابه عن زيد بن حارثة، كما في الطرائف - ص 142.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، عن عبد الله بن ابن أبي أوفى الأسلمي، كما في الطرائف - ص 142.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، كما في الطرائف - ص 141.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، عن عبد الرحمان بن مدلج، كما في الطرائف - ج 3 ص 142.

- رواه الحافظ أبو نعيم في الحلية، عن أبي الطفيل عن سبعة عشر عنهم عدي بن حاتم، كما في الينابيع - ص 38.

- رواه أبو نعيم في الحلية، عن أبي الطفيل عن سبعة عشر منهم عقبة بن عامر، كما في الينابيع - ص 38.

- رواه ابن عقدة في كتابه، عن عمر بن أبي سلمة، كما في الطرائف - ص 141.

- رواه ابن عقدة والخوارزمي، عن عمران بن حصين، كما في مقتله - ص 48.

- رواه ابن عقدة والخوارزمي، عن عمرو بن الحمق، كما في مقتله - ص 48.

- رواه ابن عقدة في كتابه، عن فاطمة بنت حمزة، كما في الطرائف - ص 142.

- رواه ابن عقدة في كتابه، عن المقداد بن عمرو، كما في الطرائف - ص 141.

- رواه ابن عقدة في كتابه، عن أبي برزة فضلة بن عتبة، كما في الطرائف - ص 141.

- رواه ابن عقدة في كتابه، عن عطية بن بسر، كما في الطرائف - ص 142.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن عبادة بن الصامت، كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن عبد الله بن أنيس، كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن عروة بن أبي الجعد كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن عمرو بن حريث، كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن عبد الأعلى بن عدي، كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن عثمان بن حنيف، كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن بشير بن عبد المنذر، كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن قيس بن عاصم، كما في المناقب - ج 3 ص 26 ذكر الجعابي عن أبي كاهل كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبوب.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن أبي رفاعة، كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن حباب بن عتبة، كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن جندب بن سفيان، كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن خباب بن سمرة، كما في المناقب - 3 ص 26.


آيات بيعة الغدير


الآية الأولى: قوله تعالى (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين) سورة المائدة - آية 67.

نزلت هذه الآية في تبليغ ولاية علي (عليه السلام)، وقد روى ذلك إخواننا السنة في مصادرهم، وأورد صاحب (الغدير) ج 1 ص 214 - 223 روايتها من (ثلاثين) كتابا من كتبهم.


الآية الثانية: قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) المائدة - 3.

أورد روايتها في (الغدير) ج 1 ص 230 - عن (ستة عشر) كتابا من كتب السنة.


الآية الثالثة: قوله تعالى (سأل سائل بعذاب واقع، للكافرين ليس له دافع، من الله ذي المعارج) سورة المعارج، آية - 1 نزلت هذه الآية في رجل بلغه قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) (من كنت مولاه فعلي مولاه) فقال: اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء) فما لبث حتى رماه الله بحجر فوقع على رأسه فقتله، وأنزل الله تعالى الآية. أورده في (الغدير) ج 1 ص 239 - 246 عن (ثلاثين) كتابا من كتب السنة.

بيعة الصحابة عليا وتهنئته قال المؤرخ الطبري (فعند ذلك بادر الناس بقولهم نعم سمعنا أطعنا على أمر الله ورسوله بقلوبنا، وكان أول من صافق النبي (صلى الله عليه وآله) وعليا، أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير

وباقي المهاجرين والأنصار وباقي الناس، إلى أن صلى الظهرين في وقت واحد، وامتد ذلك إلى أن صلى العشائين في وقت واحد وأوصلوا البيعة والمصافقة ثلاثا).

وقد أورد في الغدير ج 1 ص 272 تهنئة عمر بن الخطاب عن (ستين) كتابا من كتب السنة. معنى كلمة المولى في اللغة المولى والولي صفتان من الولاية، وحقيقتها في جميع مشتقاتها (تقلد أمر والقيام به).

قال في الصحاح (ولي الوالي البلد، وولى الرجل البيع، ولاية، وأوليته معروفا، ويقال في التعجب ما أولاه للمعروف، وتقول: فلان وليه، وولي عليه. وولاه الأمير عمل كذا، وولاه بيع الشئ، وتولى العمل: تقلده).

وقال في النهاية (والولاية تشعر بالتدبير والقدرة والفعل، إلى أن قال: وكل من ولي أمرا فهو مولاه ووليه، إلى أن قال: وقول عمر لعلي: أصبحت مولى كل مؤمن، أي ولي كل مؤمن). وقال في القاموس (ولي الشئ وعليه ولاية، أو هي المصدر، وبالكسر الخطة والإمارة والسلطان، وأوليته الأمر وليته إياه، إلى أن قال: تولى الأمر تقلده، وأولى على اليتيم أوصى، واستولى على الأمر أي بلغ الغاية).

وقال في لسان العرب (قال سيبويه: الولاية بالكسر الاسم مثل الإمارة والنقابة لأنه اسم لما توليته وقمت به، وإذا أرادوا المصدر فتحوا. إلى أن قال: والولي ولي اليتيم الذي يلي أمره ويقوم بكفايته، وولي المرأة الذي يلي عقد النكاح عليها ولاية عنها لا يستبد بعقد النكاح دونه، وفي الحديث (أيما المرأة نكحت بغير إذن موليها فنكاحها باطل، وفي رواية وليها أي متولي أمرها.

فحقيقة كلمة المولى، من يلي أمرا ويقوم به ويتقلده، وما عدوه من المعاني له فإنما هي مصاديق أطلقت عليها من باب إطلاق اللفظ الموضوع لحقيقة على مصاديقها، كإطلاق كلمة الرجل على زيد وعمرو وبكر، فيطلق لفظ المولى على الرب، لأنه القائم بأمر المربوبين، وعلى السيد لأنه القائم بأمر العبد، وعلى العبد لأنه يقوم بحاجة السيد، وعلى الجار وابن العم والحليف والصهر، لأنهم يقومون بنصرة صاحبهم فيما يحتاج إلى نصرتهم. فاللفظ مشترك معنوي) فمعنى قوله (صلى الله عليه وآله) (من كنت مولاه فعلي مولاه) من كنت متقلدا أمره وقائما به فعلي متقلد أمره وقائم به، وهذا صريح في قيادة الأمة وإمامتها وولايتها، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قيادة الأمة ووليها وسلطانها والقائم بأمرها، فثبت لعلي (عليه السلام) ما ثبت له من الولاية العامة والقيادة التامة.

هذا ما يقضي به التأمل في كلام أئمة اللغة، وإن أبيت إلا عن تعدد معاني المولى وأنه مشترك لفظي وقد وضع لكل واحد من معانيه بوضع مستقل، فلا شك أن معناه الذي يناسب الحديث هو الأول. وقد تعرض لذكره جماعة من الأقدمين.

قال أبو عبيدة في كتاب غريب القرآن (المولى بمعنى الأولى، واستشهد بقول الأخطل في عبد الملك بن مروان: فأصبحت مولاها من الناس كلهم وأحرى قريش أن تهاب وتحمدا وقال الأنباري في كتابه تفسير المشكل في القرآن ما لفظه (الولي والمولى الأولى بالشئ).

وقال الزجاج والفراء كما في تفسير الفخر الرازي - ج 29 ص 227 طبع مصر (المولى يجئ بمعنى الأولى). وقد حكى عن أبي العباس المبرد: أنه قال الولي الذي هو الأولى والأحق).

وقال الزمخشري في تفسيره - ج 4 ص 66 طبع مصر (وحقيقة مولاكم محراكم ومقمنكم، أي مكانكم الذي يقال فيه هو أولى بكم).

وقال الحلبي في التقريب (المولى حقيقة في الأولى، لاستقلالها بنفسها ورجوع سائر الأقسام في الاشتقاق إليها، لان المالك إنما كان مولى لكونه أولى بتدبير رقيقه وتحمل جريرته، والمملوك مولى لكونه أولى بطاعة مالكه، والمعتق كذلك، والناصر لكونه أولى بنصرة من نصره، والحليف لكونه أولى بنصرة حليفه، والجار لكونه أولى بنصرة جاره والذب عنه، والصهر لكونه أولى بمصاهره، والإمام لكونه أولى بمن يليه، وابن العم لكونه أولى بنصرة محبه) وإذا كانت لفظة مولى حقيقة في الأولى وجب حملها عليها دون سائر معانيها، لافتقارها إلى القرينة الصارفة عن المعنى الموضوع له كما لا يخفى.




شواهد إضافية على دلالة حديث الغدير


الشاهد الأول: مخاطبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجماهير الناس قبل إيراد هذا المقال بقوله (ألست أولى بكم من أنفسكم) ثم فرع عليه بقوله (من كنت مولاه فعلي مولاه) فإن أخذ الإقرار منهم بكونه أولى بهم من أنفسهم قبل قوله من كنت مولاه فعلي مولاه، لا يكون إلا لأجل أحد أمرين، إما لأجل تحقيق شرط القضية وإقرارهم بتحققه ليترتب عليه تاليها فيتعين إرادة معنى الأولى من لفظ المولى دون غيره من معانيه، فالمعنى ألست أولى بكم من أنفسكم فمن كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه، وإما لأجل إلزامهم بأن لا يأبوا ما يريد أن يعقبه بجعله الزعيم عليهم والمتصرف في شؤونهم. فليس مفاده حينئذ إلا توليه علي عليه السلام عليهم، فتتعين إرادة ما هو متضمن لمعنى التسلط من معاني كلمة المولى كالسيد والمتصرف دون غيره من معانيه.

وعلى كلا التقديرين فالحديث يدل على كون علي (عليه السلام) نافذ التصرف فيهم، يجب عليهم الانقياد له، ولا يجوز منعه عن التصرف في شؤونهم.

أقول: وقد روى قوله (صلى الله عليه وآله) (من كنت مولاه فعلي مولاه) بعد قوله (صلى الله عليه وآله) (ألست أولى بكم من أنفسكم) بألفاظ متقاربة، الكثيرون من علماء الفريقين، منهم:

1- أحمد بن حنبل.

2- ابن ماجة.

3- النسائي.

4- الشيباني.

5- أبو يعلى.

6- الطبري.

7- الترمذي.

8- الطحاوي.

9- ابن عقدة.

10- العنبري.

11- أبو حاتم.

12- الطبراني.

13- القطيعي.

14- ابن بطة.

15- الدار قطني.

16- الذهبي.

17- الحاكم.

18- الثعلبي.

19- أبو نعيم.

20- ابن السمان.

21- البيهقي.

22- الخطيب.

23- السجستاني.

24- ابن المغازلي.

25- الحسكاني.

26- العاصمي.

27- الخلعي.

28- السمعاني.

29- الخوارزمي.

30- البيضاوي.

31- الملا.

32- ابن عساكر.

3 - أبو موسى.

34- أبو الفرج.

35- ابن الأثير.

36- ضياء الدين.

37- قز أوغلي.

38- الكنجي.

39- التفتازاني.

40- محب الدين.

41- الوصابي.

42- الحمويني.

43- الإيجي.

44- ولي الدين.

45- الزرندي.

46- ابن كثير.

47- الشريف.

48- شهاب الدين.

49- الجزري.

50- المقريزي.

51- ابن الصباغ.

52- الهيثمي.

53- الميبدي.

54- ابن حجر.

55- أصيل الدين.

56- السمهودي.

57- كمال الدين.

58- البدخشي.

59- الشيخاني.

60- السيوطي.

61- الحلبي.

62- ابن كثير.

63- السهارنيوري.

64- ابن حجر المكي.


الشاهد الثاني: دعاؤه (صلى الله عليه وآله) بعد إلقاء هذا المقال في حق علي (عليه السلام) بقوله (اللهم وآل من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله) المروي بطرق كثيرة في آخر الحديث فإنه يدل على أن الأمر الذي بلغه في حق علي يحتاج إلى النصرة والموالاة له، وأنه سيكون له أعداء وخاذلون، ويدل أيضا على عصمته، وأنه لا يقدم على أمر إلا في رضا الله تعالى.


الشاهد الثالث: الإخبار الواردة بطرق كثيرة، الدالة على نزول قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي) في تلك المناسبة، فإن ما يكون سببا لكمال الدين وتمام النعمة على المسلمين ليس إلا ما كان من أصول الدين، التي بها يتم نظام الدنيا والدين وتقبل الأعمال، ويؤيد هذه الأخبار ما في بعض طرق الحديث من أنه (صلى الله عليه وآله) قال عقيب لفظ الحديث (الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة، ورضى الرب برسالتي والولاية لعلي بن أبي طالب) وفي بعض الطرق (وتمام دين الله بولاية علي بعدي).


الشاهد الرابع: الأخبار الدالة على نزول قوله تعالى (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) الآية في قضية غدير خم فهي تدل دالة على أهمية ما أمر بتبليغه فيها بحيث كان تركه مساوقا لترك الرسالة، وأنه من أصول الإسلام، ولكنه ليس التوحيد والنبوة والمعاد، فإن النبي (صلى الله عليه وآله) قد بلغها من بدء رسالته، فلا يبقى إلا إمامة علي (عليه السلام) التي كان النبي (صلى الله عليه وآله) يحذر في تبليغها عن مخالفة الناس، ولذلك قال له الله تعالى (والله يعصمك من الناس).


الشاهد الخامس: الأخبار الواردة في نزول قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي) في واقعة الغدير بعد تبليغ ولاية علي (عليه السلام)، فهي تدل على أن إكمال الدين وإتمام نعمة الإسلام كان بتبليغ ولاية علي (عليه السلام) وإمامته.


الشاهد السادس: قوله (صلى الله عليه وآله) في بعض طرق الحديث (إن الله أرسلني برسالة ضاق بها صدري وظننت أن الناس مكذبي فأوعدني لأبلغها أو ليعذبني).


الشاهد السابع: إلقاء هذا المقال الشريف عقيب أخذ الشهادة منهم بالوحدانية والشهادة بالنبوة، كما هو المذكور في كثير من طرق الحديث، مما يدل على أن ما أفاده بهذا المقال أمر مهم يبتني عليه الإسلام


وهذا وصلى الله على سيد المرسلين حبيب قوبنا محمد واله الطيبين الطاهرين..واصحابه المنتجبين الذين ساروا على هديه الى قيام يوم الدين

أبو جاسم
24-01-2007, 01:42 AM
قال الله تعال :
" يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس "

هل كانت رسالة النبي عليه الصلاة والسلام أن يقول للناس أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو الخليفه من بعدي ؟

أم كانت لينذر الناس
ويعلمهم الإسلام ....

عفوا أختي هذا ليس بدليل ....


قال الله تعالى :
" اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي "

ما شأن هذه الأية بولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه ؟

وهذه الأيه دليل عليكم وعلى بدعكم وعلى تعبدكم بالقبور


نسأل الله العافيه :)

شيعية للابد
24-01-2007, 01:06 PM
قال الله تعال :
" يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس "

هل كانت رسالة النبي عليه الصلاة والسلام أن يقول للناس أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو الخليفه من بعدي ؟

أم كانت لينذر الناس
ويعلمهم الإسلام ....

عفوا أختي هذا ليس بدليل ....


قال الله تعالى :
" اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي "

ما شأن هذه الأية بولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه ؟

وهذه الأيه دليل عليكم وعلى بدعكم وعلى تعبدكم بالقبور


نسأل الله العافيه

اولا نحن لا نعبد القبور كما هي ادعاءاتكم الزاااااااااااااااااااااااائفة..
ثانيا..
انت حضرتك تفسر القران؟
الرسوول فسر الاية بسنته الشريفة
واذا حقا تبي تعرف الصدق..والحقيقة ..
اتبع كلام الرسووول
كل الكتب اللي ذكرتها هي كتبكم ك تب اهل السنه والجماعة..
الا تعترف بالسنة

يا جمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااعة الاخ بو جاااااااااااااااااااسم لا يعترف بالسنه..

الله اكبر عليك..
حطيت كل هالادلة من ك تبكم اخر شي جاي تقولي شنو علاقة هاي بهاي..
لو كان تفسير بهاي السطحية..اللي انت تفسرها كان ما احتجنا للسنه..
والرسول الكريم بنفسه قال:( تركت فيكم اثنين ما ان تمسكت بهما لن تظلوا من بعدي كتاب الله وسنه نبيه))

وان يبت لك كلام من القران والسنه..
وحضرتك انكرت..
استغفر الله العظيم
الشرها مو عليك
علي انا اللي اناقشك..
السلام ختاام

أبو جاسم
25-01-2007, 01:02 AM
:)

راعي الكامري
25-01-2007, 03:36 AM
1- يذكر محمد بن يعقوب الكليني في كتابه الكافي: عن فضيل عن أبي جعفر عليه السلام قال: (بني الإسلام على خمس: الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم يناد بشيء ما نودي بالولاية يوم الغدير) الكافي في الأصول، باب دعائم الإسلابم (ص 20 ج 2) ط. إيران.

2- ويذكر الكليني في كتابه الكافي: عن زرارة عن جعفر عليه السلام قال: [[بني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية، قال زرارة: فقلت: وأي شيء من ذلك أفضل فقال: الولاية أفضل]] الكافي في الأصول، باب دعائم الإسلام (2/20) ط إيران.

3- ويذكر الكليني في كتابه الكافي: عن جعفر الصادق عليه السلام قال: [[أثافي الإسلام ثلاثة: الصلاة والزكاة والولاية، ولا تصح واحدة منها إلا بصاحبتها]] الكافي في الأصول (2/18) ط. إيران.

4- ويذكر الكليني في كتابه الكافي: عن أبي عبد الله أنه قال: [[ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث نبياً قط إلا بها]] كتاب الحجة من الكافي (1/438) ط. إيران وانظر: بصائر الدرجات (باب 9 ص:2) ط. إيران.

5- ويذكر الكليني في كتابه الكافي: عن أبي الحسن عليه السلام قال: [[ولاية علي مكتوبة في جميع صحف الأنبياء، ولن يبعث الله رسولاً إلا بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ووصية علي عليه السلام]] كتاب الحجة من الكافي (1/438) ط. إيران.


تلاحظين يا شيعية إن هذي الروايات تجعل الإمامة من أركان الإسلام!

طيب إذا بحثنا عن الصلاة في القرآن وجدنا العديد من الآيات الصريحة الواضحة " وأقيموا الصلاة " حافظوا على الصلوات " وغيرها

والزكاة مثلها " وآتوا الزكاة " " خذ من أموالهم صدقة "

ومثلها الحج والصوم أدلتها واضحة وكثيرة من القرآن

طيب ممكن تجيبين لي دليل من القرآن على الإمامة, بما إنها من أركان الدين واللي ما يؤمن فيها كافر عندكم؟

ثانيا ممكن تذكرين لي الشاهد من حديث الغدير على ولاية علي رضي الله عنه, وحديث الغدير عندنا الثابت فيه هو " من كنت مولاه فعلي مولاه " وأما الزيادة فلا تصح

شيعية للابد
25-01-2007, 11:50 AM
تلاحظين يا شيعية إن هذي الروايات تجعل الإمامة من أركان الإسلام!

طيب إذا بحثنا عن الصلاة في القرآن وجدنا العديد من الآيات الصريحة الواضحة " وأقيموا الصلاة " حافظوا على الصلوات " وغيرها

والزكاة مثلها " وآتوا الزكاة " " خذ من أموالهم صدقة "

ومثلها الحج والصوم أدلتها واضحة وكثيرة من القرآن

طيب ممكن تجيبين لي دليل من القرآن على الإمامة, بما إنها من أركان الدين واللي ما يؤمن فيها كافر عندكم؟

ثانيا ممكن تذكرين لي الشاهد من حديث الغدير على ولاية علي رضي الله عنه, وحديث الغدير عندنا الثابت فيه هو " من كنت مولاه فعلي مولاه " وأما الزيادة فلا تصح

ليش انت ما قريت ردي؟
هذي كتبكم اقراها..
سلام عليكم
ارد عليكم على ان ولاية الامام عي واجبة على كل مسلم..
ام يقول الرسول تركت فيكم اثنين ما ان تمسكتم بهما لن تظلوا من بعدي.ز
كاب الله وسنه نبيه.

وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحي
بسم الله ابدا..
واتمنى منكم قراءة كل شي..
لان هذي كتبكم اعز ائي القراء..

رسول الله ثم الامام علي

اتنكر بيعة الغدير في غدير خم :
صعد الرسول منبرا من احداج الابل وخطب فيهم خطبة عظيمة
قال : معاشر الناس !ألأست اولى بكم من انفسكم ؟ قالوا :بلى .
قال :من كنت مولاه فهذا علي مولاه .
ثم رفع يده نحو السماء ودعا له ولمن ينصره ويتولاه فقال: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله .
ثم امر الرسول بنصب خيمة واجلس عليا فيها وامر جميع من كان معه ان يحظروا عنده جماعات وافرادا ليسلموا عليه بامرة المؤمنين ويبايعةنه وقال الرسول : لقد امرني ربي بذلك وامركم بالبيعة لعلي .

ولقد بايع في من بايع ابو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير فاقام ثلاثة ايام في ذلك المكان حتى تمت البيعة لعلي حيث بايعه جميع من كان مع النبي في حجة الوداع ثم ارتحل من خم وتابع سفره الى المدينة المنورة .


الاسانيد من كتبكم
1_ الفخر الرازي في تفسيره الكبير مفاتيح الغيب
2_ الثعلبي في تفسيره كشف البيان
3_جلال الدين السيوطي \تفسير الدر المنثور
4_الحافظ ابو نعيم في كتاب ما نزل من القرأن في علي _وحلية الاولياء_
5_ابو الحسن الواحدي النيسابوري في اسباب النزول
6_الطبري في تفسيره الكبير
7_نظام الدين النيساوري في تفسير غرائب القرأن
8_محمد بن اسماعيل البخاري في تاريخه
9_ مسل بن الحجاج في صحيحه
10_ابو داوود السجستاني في سننه
11_ الترمذي في سننه
12_ابن كثير الدمشقي في تاريخه
13_احمد بن حنبل في مسنده
14_ابو حامد الغزالي في متاب سر العالمين
14_ابن تيمية في كتاب منهاج السنه
15_ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب
16_الخطيب الخوارزمي في المناقب
17_الحاكم النيسابوري في مستدركه
18_سبط ابن الجوزي في كتابه تذكرة الخواص
19_الزمخشري في ربيع الابرار
20_الحمويني في فرائد السمطين

وعندي غيرهم 40 مصدر يدل على ولاية الامام علي بعد الرسول
وكلهم اجمعوا بان تفسير الاية الكرية :يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته )

كل المصادرالتي ذكرتها تشير بان هذا الحديث هو تفسير للاية الكرية
الخليفة بعد الرسول هو علي بن ابي طالب عليه السلام وبعدها الاحدى عشر معصوم وهو تنصيب من رب العالمين وليس حكم بشر ...............................
وتتدبر بالمصادر جيدا :طرق أخرى لحديث الغدير فقد روى حديث الغدير في كتب أهل السنة من طريق أخرى، وعن جماعة من الصحابة في كتبهم وهي:

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه كما في الطرائف ص 140 - وأبو بكر الجعابي كما في المناقب ج 3 ص 25 - عن أبي بكر بن أبي قحافة.

- رواه الحافظ بن عقدة في كتابه كما في الطرائف - ص 142.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي كما في المناقب - ج 3 ص 26 عن أبي بن كعب.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه كما في الطرائف - ص 142 عن أسماء بنت عميس الخثعمية.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه كما في الطرائف - ص 142 عن أم سلمة أم المؤمنين.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه كما في الطرائف ـ ص 142 عن جبلة بن عمرو الأنصاري.

- رواه الحافظ بن عقدة في كتابه كما في الطرائف - ص 141 وأبو بكر الجعابي كما في المناقب - ج 3 ص 26 عن الحسين بن علي السبط الشهيد صلوات الله عليه.

- رواه أبو بكر الجعابي، كما في المناقب - ج 3 ص 26 عن خالد بن الوليد.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتاب الولاية، كما في الطرائف - ص 142 عن سعيد بن سعد بن عبادة.

- رواه ابن حجر في الإصابة - ج 2 ص 255 عن عامر بن عمير النميري.

- رواه الحافظ بن عقدة في كتاب الولاية، كما في الطرائف - ص 142 عن عائشة بنت أبي بكر.

- رواه ابن المغازلي في مناقبه - ص 27 في ضمن العشرة المبشرة، عن عبد الرحمان بن عوف.

- رواه ابن عقدة والخوارزمي في مقتله - ص 48 عن عبد الرحمان بن يعمر الديلمي.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، كما في الطرائف - ص 141 عن عبد الله بن أبي عبد الأسد المخزومي.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، كما في الطرائف - ص 142 عن عبد الله بن بشير المازني.

- رواه الحافظ بن عقدة في كتابه، كما في الطرائف - ص 141 عن عبد الله بن جعفر.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، كما في الطرائف - ص 141 عن عثمان بن عفان.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، كما في الطرائف - ص 142 عن أبي وسمة وحشي بن حرب.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، كما في الطرائف - ص 142 عن أبي جحيفة وهب بن عبد الله.

- رواه أبو حاتم وابن عساكر ومحب الدين الطبري، كما في أرجح المطالب - ص 339 عن ابن شريح.

- رواه أبو بكر الجعابي، كما في المناقب - ج 3 ص 24 وابن عقده كما في الطرائف - ص 141 عن رفاعة بن عبد المنذر.

- رواه الحافظ ابن عقدة كما في الطرائف - ص 141 وابن المغازلي في مناقبه - ص 27 في ضمن العشرة المبشرة عن زبير بن العوام.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، كما في الطرائف - ص 142 عن زيد بن عبد الله.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، كما في الطرائف - ص 142 عن سعد بن جنادة.

- رواه أبو بكر الجعابي كما في المناقب - ج 3 ص 26 عن سعد بن عبادة.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، كما في الطرائف - ص 141 عن سلمان الفارسي.

- رواه الحافظ ابن عقدة ، في كتابه كما في الطرائف - ص 141 عن سلمة بن عمرو بن الأكوع.

- رواه الحافظ ابن عقدة ، في كتابه كما في الطرائف - ص 142 عن أبي أمامة الصدي بن عجلان الباهلي.

- رواه الحافظ ابن عقدة، في كتابه كما في الطرائف - ص 142 عن ضميرة الأسدي.

- رواه الفضل بن محمد عن سعيد بن زيد، لأنه أحد العشرة المبشرة الذين رواه عنهم ابن المغازلي في مناقبه - ص 27.

- رواه ابن حجر عن موسى بن أكتل عن عامر بن عمير - الإصابة - ج 2 ص 255.

- رواه ابن حجر عن عامر بن ليلى الغفاري - الإصابة - ج 3 ص 257.

- رواه الطبراني بإسناده عن عبد الله بن حنطب - إحياء الميت -.

- رواه الخوارزمي عن عبد الله بن ربيعة - مقتل الخوارزمي - ص 48.

- رواه الخوارزمي عن عمرو بن شراحيل مقتل الخوارزمي - ص 48.

- رواه الطبراني وأحمد بن حنبل عن عمرو بن مرة - كنز العمال - ج 6 ص 154.

- رواه ابن عقدة، كما في الطرائف - ص 141 وأبو بكر الجعابي، كما في المناقب - ج 3 ص 26 عن أبي الهيثم بن التيهان.

- رواه ابن عقدة، كما في الطرائف - ص 141 وأبو بكر الجعابي كما في المناقب - ج 3 ص 26 عن أبي رافع.

- رواه ابن عقدة، كما في الطرائف - ص 142 والخوارزمي في مقتله - ص 48 عن أبي ذويب.

- رواه ابن عقدة، كما في الطرائف - ص 142 عن أم هاني.

- رواه الحافظ ابن عقدة، في كتابه عن زيد بن حارثة، كما في الطرائف - ص 142.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، عن عبد الله بن ابن أبي أوفى الأسلمي، كما في الطرائف - ص 142.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، كما في الطرائف - ص 141.

- رواه الحافظ ابن عقدة في كتابه، عن عبد الرحمان بن مدلج، كما في الطرائف - ج 3 ص 142.

- رواه الحافظ أبو نعيم في الحلية، عن أبي الطفيل عن سبعة عشر عنهم عدي بن حاتم، كما في الينابيع - ص 38.

- رواه أبو نعيم في الحلية، عن أبي الطفيل عن سبعة عشر منهم عقبة بن عامر، كما في الينابيع - ص 38.

- رواه ابن عقدة في كتابه، عن عمر بن أبي سلمة، كما في الطرائف - ص 141.

- رواه ابن عقدة والخوارزمي، عن عمران بن حصين، كما في مقتله - ص 48.

- رواه ابن عقدة والخوارزمي، عن عمرو بن الحمق، كما في مقتله - ص 48.

- رواه ابن عقدة في كتابه، عن فاطمة بنت حمزة، كما في الطرائف - ص 142.

- رواه ابن عقدة في كتابه، عن المقداد بن عمرو، كما في الطرائف - ص 141.

- رواه ابن عقدة في كتابه، عن أبي برزة فضلة بن عتبة، كما في الطرائف - ص 141.

- رواه ابن عقدة في كتابه، عن عطية بن بسر، كما في الطرائف - ص 142.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن عبادة بن الصامت، كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن عبد الله بن أنيس، كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن عروة بن أبي الجعد كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن عمرو بن حريث، كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن عبد الأعلى بن عدي، كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن عثمان بن حنيف، كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن بشير بن عبد المنذر، كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن قيس بن عاصم، كما في المناقب - ج 3 ص 26 ذكر الجعابي عن أبي كاهل كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبوب.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن أبي رفاعة، كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن حباب بن عتبة، كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن جندب بن سفيان، كما في المناقب - ج 3 ص 26.

- رواه الحافظ أبو بكر الجعابي، عن خباب بن سمرة، كما في المناقب - 3 ص 26.


آيات بيعة الغدير


الآية الأولى: قوله تعالى (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين) سورة المائدة - آية 67.

نزلت هذه الآية في تبليغ ولاية علي (عليه السلام)، وقد روى ذلك إخواننا السنة في مصادرهم، وأورد صاحب (الغدير) ج 1 ص 214 - 223 روايتها من (ثلاثين) كتابا من كتبهم.


الآية الثانية: قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) المائدة - 3.

أورد روايتها في (الغدير) ج 1 ص 230 - عن (ستة عشر) كتابا من كتب السنة.


الآية الثالثة: قوله تعالى (سأل سائل بعذاب واقع، للكافرين ليس له دافع، من الله ذي المعارج) سورة المعارج، آية - 1 نزلت هذه الآية في رجل بلغه قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) (من كنت مولاه فعلي مولاه) فقال: اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء) فما لبث حتى رماه الله بحجر فوقع على رأسه فقتله، وأنزل الله تعالى الآية. أورده في (الغدير) ج 1 ص 239 - 246 عن (ثلاثين) كتابا من كتب السنة.

بيعة الصحابة عليا وتهنئته قال المؤرخ الطبري (فعند ذلك بادر الناس بقولهم نعم سمعنا أطعنا على أمر الله ورسوله بقلوبنا، وكان أول من صافق النبي (صلى الله عليه وآله) وعليا، أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير

وباقي المهاجرين والأنصار وباقي الناس، إلى أن صلى الظهرين في وقت واحد، وامتد ذلك إلى أن صلى العشائين في وقت واحد وأوصلوا البيعة والمصافقة ثلاثا).

وقد أورد في الغدير ج 1 ص 272 تهنئة عمر بن الخطاب عن (ستين) كتابا من كتب السنة. معنى كلمة المولى في اللغة المولى والولي صفتان من الولاية، وحقيقتها في جميع مشتقاتها (تقلد أمر والقيام به).

قال في الصحاح (ولي الوالي البلد، وولى الرجل البيع، ولاية، وأوليته معروفا، ويقال في التعجب ما أولاه للمعروف، وتقول: فلان وليه، وولي عليه. وولاه الأمير عمل كذا، وولاه بيع الشئ، وتولى العمل: تقلده).

وقال في النهاية (والولاية تشعر بالتدبير والقدرة والفعل، إلى أن قال: وكل من ولي أمرا فهو مولاه ووليه، إلى أن قال: وقول عمر لعلي: أصبحت مولى كل مؤمن، أي ولي كل مؤمن). وقال في القاموس (ولي الشئ وعليه ولاية، أو هي المصدر، وبالكسر الخطة والإمارة والسلطان، وأوليته الأمر وليته إياه، إلى أن قال: تولى الأمر تقلده، وأولى على اليتيم أوصى، واستولى على الأمر أي بلغ الغاية).

وقال في لسان العرب (قال سيبويه: الولاية بالكسر الاسم مثل الإمارة والنقابة لأنه اسم لما توليته وقمت به، وإذا أرادوا المصدر فتحوا. إلى أن قال: والولي ولي اليتيم الذي يلي أمره ويقوم بكفايته، وولي المرأة الذي يلي عقد النكاح عليها ولاية عنها لا يستبد بعقد النكاح دونه، وفي الحديث (أيما المرأة نكحت بغير إذن موليها فنكاحها باطل، وفي رواية وليها أي متولي أمرها.

فحقيقة كلمة المولى، من يلي أمرا ويقوم به ويتقلده، وما عدوه من المعاني له فإنما هي مصاديق أطلقت عليها من باب إطلاق اللفظ الموضوع لحقيقة على مصاديقها، كإطلاق كلمة الرجل على زيد وعمرو وبكر، فيطلق لفظ المولى على الرب، لأنه القائم بأمر المربوبين، وعلى السيد لأنه القائم بأمر العبد، وعلى العبد لأنه يقوم بحاجة السيد، وعلى الجار وابن العم والحليف والصهر، لأنهم يقومون بنصرة صاحبهم فيما يحتاج إلى نصرتهم. فاللفظ مشترك معنوي) فمعنى قوله (صلى الله عليه وآله) (من كنت مولاه فعلي مولاه) من كنت متقلدا أمره وقائما به فعلي متقلد أمره وقائم به، وهذا صريح في قيادة الأمة وإمامتها وولايتها، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قيادة الأمة ووليها وسلطانها والقائم بأمرها، فثبت لعلي (عليه السلام) ما ثبت له من الولاية العامة والقيادة التامة.

هذا ما يقضي به التأمل في كلام أئمة اللغة، وإن أبيت إلا عن تعدد معاني المولى وأنه مشترك لفظي وقد وضع لكل واحد من معانيه بوضع مستقل، فلا شك أن معناه الذي يناسب الحديث هو الأول. وقد تعرض لذكره جماعة من الأقدمين.

قال أبو عبيدة في كتاب غريب القرآن (المولى بمعنى الأولى، واستشهد بقول الأخطل في عبد الملك بن مروان: فأصبحت مولاها من الناس كلهم وأحرى قريش أن تهاب وتحمدا وقال الأنباري في كتابه تفسير المشكل في القرآن ما لفظه (الولي والمولى الأولى بالشئ).

وقال الزجاج والفراء كما في تفسير الفخر الرازي - ج 29 ص 227 طبع مصر (المولى يجئ بمعنى الأولى). وقد حكى عن أبي العباس المبرد: أنه قال الولي الذي هو الأولى والأحق).

وقال الزمخشري في تفسيره - ج 4 ص 66 طبع مصر (وحقيقة مولاكم محراكم ومقمنكم، أي مكانكم الذي يقال فيه هو أولى بكم).

وقال الحلبي في التقريب (المولى حقيقة في الأولى، لاستقلالها بنفسها ورجوع سائر الأقسام في الاشتقاق إليها، لان المالك إنما كان مولى لكونه أولى بتدبير رقيقه وتحمل جريرته، والمملوك مولى لكونه أولى بطاعة مالكه، والمعتق كذلك، والناصر لكونه أولى بنصرة من نصره، والحليف لكونه أولى بنصرة حليفه، والجار لكونه أولى بنصرة جاره والذب عنه، والصهر لكونه أولى بمصاهره، والإمام لكونه أولى بمن يليه، وابن العم لكونه أولى بنصرة محبه) وإذا كانت لفظة مولى حقيقة في الأولى وجب حملها عليها دون سائر معانيها، لافتقارها إلى القرينة الصارفة عن المعنى الموضوع له كما لا يخفى.




شواهد إضافية على دلالة حديث الغدير


الشاهد الأول: مخاطبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجماهير الناس قبل إيراد هذا المقال بقوله (ألست أولى بكم من أنفسكم) ثم فرع عليه بقوله (من كنت مولاه فعلي مولاه) فإن أخذ الإقرار منهم بكونه أولى بهم من أنفسهم قبل قوله من كنت مولاه فعلي مولاه، لا يكون إلا لأجل أحد أمرين، إما لأجل تحقيق شرط القضية وإقرارهم بتحققه ليترتب عليه تاليها فيتعين إرادة معنى الأولى من لفظ المولى دون غيره من معانيه، فالمعنى ألست أولى بكم من أنفسكم فمن كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه، وإما لأجل إلزامهم بأن لا يأبوا ما يريد أن يعقبه بجعله الزعيم عليهم والمتصرف في شؤونهم. فليس مفاده حينئذ إلا توليه علي عليه السلام عليهم، فتتعين إرادة ما هو متضمن لمعنى التسلط من معاني كلمة المولى كالسيد والمتصرف دون غيره من معانيه.

وعلى كلا التقديرين فالحديث يدل على كون علي (عليه السلام) نافذ التصرف فيهم، يجب عليهم الانقياد له، ولا يجوز منعه عن التصرف في شؤونهم.

أقول: وقد روى قوله (صلى الله عليه وآله) (من كنت مولاه فعلي مولاه) بعد قوله (صلى الله عليه وآله) (ألست أولى بكم من أنفسكم) بألفاظ متقاربة، الكثيرون من علماء الفريقين، منهم:

1- أحمد بن حنبل.

2- ابن ماجة.

3- النسائي.

4- الشيباني.

5- أبو يعلى.

6- الطبري.

7- الترمذي.

8- الطحاوي.

9- ابن عقدة.

10- العنبري.

11- أبو حاتم.

12- الطبراني.

13- القطيعي.

14- ابن بطة.

15- الدار قطني.

16- الذهبي.

17- الحاكم.

18- الثعلبي.

19- أبو نعيم.

20- ابن السمان.

21- البيهقي.

22- الخطيب.

23- السجستاني.

24- ابن المغازلي.

25- الحسكاني.

26- العاصمي.

27- الخلعي.

28- السمعاني.

29- الخوارزمي.

30- البيضاوي.

31- الملا.

32- ابن عساكر.

3 - أبو موسى.

34- أبو الفرج.

35- ابن الأثير.

36- ضياء الدين.

37- قز أوغلي.

38- الكنجي.

39- التفتازاني.

40- محب الدين.

41- الوصابي.

42- الحمويني.

43- الإيجي.

44- ولي الدين.

45- الزرندي.

46- ابن كثير.

47- الشريف.

48- شهاب الدين.

49- الجزري.

50- المقريزي.

51- ابن الصباغ.

52- الهيثمي.

53- الميبدي.

54- ابن حجر.

55- أصيل الدين.

56- السمهودي.

57- كمال الدين.

58- البدخشي.

59- الشيخاني.

60- السيوطي.

61- الحلبي.

62- ابن كثير.

63- السهارنيوري.

64- ابن حجر المكي.


الشاهد الثاني: دعاؤه (صلى الله عليه وآله) بعد إلقاء هذا المقال في حق علي (عليه السلام) بقوله (اللهم وآل من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله) المروي بطرق كثيرة في آخر الحديث فإنه يدل على أن الأمر الذي بلغه في حق علي يحتاج إلى النصرة والموالاة له، وأنه سيكون له أعداء وخاذلون، ويدل أيضا على عصمته، وأنه لا يقدم على أمر إلا في رضا الله تعالى.


الشاهد الثالث: الإخبار الواردة بطرق كثيرة، الدالة على نزول قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي) في تلك المناسبة، فإن ما يكون سببا لكمال الدين وتمام النعمة على المسلمين ليس إلا ما كان من أصول الدين، التي بها يتم نظام الدنيا والدين وتقبل الأعمال، ويؤيد هذه الأخبار ما في بعض طرق الحديث من أنه (صلى الله عليه وآله) قال عقيب لفظ الحديث (الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة، ورضى الرب برسالتي والولاية لعلي بن أبي طالب) وفي بعض الطرق (وتمام دين الله بولاية علي بعدي).


الشاهد الرابع: الأخبار الدالة على نزول قوله تعالى (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) الآية في قضية غدير خم فهي تدل دالة على أهمية ما أمر بتبليغه فيها بحيث كان تركه مساوقا لترك الرسالة، وأنه من أصول الإسلام، ولكنه ليس التوحيد والنبوة والمعاد، فإن النبي (صلى الله عليه وآله) قد بلغها من بدء رسالته، فلا يبقى إلا إمامة علي (عليه السلام) التي كان النبي (صلى الله عليه وآله) يحذر في تبليغها عن مخالفة الناس، ولذلك قال له الله تعالى (والله يعصمك من الناس).


الشاهد الخامس: الأخبار الواردة في نزول قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي) في واقعة الغدير بعد تبليغ ولاية علي (عليه السلام)، فهي تدل على أن إكمال الدين وإتمام نعمة الإسلام كان بتبليغ ولاية علي (عليه السلام) وإمامته.


الشاهد السادس: قوله (صلى الله عليه وآله) في بعض طرق الحديث (إن الله أرسلني برسالة ضاق بها صدري وظننت أن الناس مكذبي فأوعدني لأبلغها أو ليعذبني).


الشاهد السابع: إلقاء هذا المقال الشريف عقيب أخذ الشهادة منهم بالوحدانية والشهادة بالنبوة، كما هو المذكور في كثير من طرق الحديث، مما يدل على أن ما أفاده بهذا المقال أمر مهم يبتني عليه الإسلام


وهذا وصلى الله على سيد المرسلين حبيب قوبنا محمد واله الطيبين الطاهرين..واصحابه المنتجبين الذين ساروا على هديه الى قيام يوم الدين
تواتر حديث الغدير :
اعترف بتواتره كل من:

1-الذهبي : كما نقله عنه تلميذه ابن كثير في تاريخه ج5/213 ضمن كلام طويل له عن صيام يوم الغدير:
"قال (أي الذهبي): وصدر الحديث (أي "من كنت مولاه فعلي مولاه") متواتر أتيقن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله وأما : "اللهم وال من والاه" فزيادة قوية الاسناد . وأما هذا الصوم فليس بصحيح ، ووالله نزلت الآية يوم عرفة قبل غدير خم بأيام ، والله أعلم "انتهى .



2 ـ جلال الدين السيوطي الشافعي :


1 ـ في الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة و2 ـ في الازهار المتناثرة في الاخبار المتواترة.
ونقل كلام السيوطي في تواتر الحديث :

أ ـ العلامة المناوي في التيسير في شرح الجامع الصغير ج 2 ص 442 ،
ب ـ العلامة العزيزي في شرح الجامع الصغير ج3 ص 360 .
ج ـ الملا علي القاري الحنفي في "المرقاة شرح المشكاة" ج5 ص568 . قال : " والحاصل : إن هذا حديث صحيح لا مرية فيه ، بل بعض الحفاظ عده متواترا ، إذ في رواية لاحمد : أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثون
صحابيا ، وشهدوا به لعلي لما نوزع أيام خلافته ...إلخ".انتهى.


د ـ جمال الدين عطاء الله بن فضل الله الشيرازي في كتابه الاربعين مخطوط ، وراجع : خلاصة عبقات الأنوار ج6 ص123.
4 ـ المناوي الشافعي في كتابه التيسير في شرح الجامع الصغير ج2 ص442 .
5 ـ محمد بن اسماعيل اليماني الصنعاني في كتاب "الروضة الندية شرح التحفة العلوية" ص67 قال : "وحديث الغدير متواتر عند أكثر
أئمة الحديث ، قال الحافظ الذهبي في "تذكرة الحفاظ" في ترجمة من كنت مولاه :
ألف محمد بن جرير فيه كتابا - قال الذهبي : - وقفت عليه فاندهشت لكثرة طرقه .
إنتهى .
وقال الذهبي في ترجمة الحاكم أبي عبد الله ابن البيع : فأما حديث "من كنت
مولاه فعلي مولاه" فله طرق جيدة أفردتها بمصنف .
قلت – القائل الأمير الصنعاني - : عَدَّهُ الشيخ المجتهد نزيل حرم الله ضياء الدين صالح بن مهدي المقبلي في الاحاديث المتواترة التي جمعها في أبحاث عن لفظ : "من كنت مولاه فعلي مولاه" ، وهو من أئمة العلم والتقوى والانصاف .
ومع إنصاف الأئمة بتواتره ، فلا نميل بإيراد طرقه بل نتبرك ببعض منها . .إلخ"انتهى كلام الأمير الصنعاني.
راجع احقاق الحق ج 6 ص 294 ، وخلاصة عبقات الأنوار ج6 ص126 .
6ـالشيخ ضياء الدين المقبلي في كتاب الابحاث المسددة في الفنون المتعددة ص122: قال :" ومن شواهد ذلك ما ورد في حق علي - كرم الله وجهه في الجنة – وهو على حدته متواتر معنى ، ومن أوضحه معنى وأشهره رواية حديث : "من كنت مولاه فعلي مولاه" ، وفي بعض رواياته زيادة : "اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" . وفي بعض زيادة : "وانصر من نصره واخذل من خذله" .
وطرقه كثيرة جدا ، ولذا ذهب بعضهم إلى أنه متواتر لفظا فضلا عن المعنى ، وعزاه السيوطي في الجامع الكبير إلى أحمد بن حنبل والحاكم وابن أبي شيبة
والطبراني وابن ماجة والترمذي والنسائي وابن أبي عاصم والشيرازي وأبي نعيم وابن عقدة وابن حبان ، بعضهم من رواية صحابي ، وبعضهم من رواية اثنين ،
وبعضهم من رواية أكثر من ذلك .
وذلك من حديث : ابن عباس ، وبريدة بن الحصيب ، والبراء بن عازب ،
وجرير البجلي ، وجندب الانصاري ، وحبشي بن الجنادة ، وأبي الطفيل ، وزيد بن
أرقم ، وزيد بن ثابت ، وحذيفة بن أسيد الغفاري ، وأبي أيوب الانصاري ، وزيد
ابن شراحيل الانصاري ، وعلي بن أبي طالب ، وابن عمر ، وأبي هريرة ، وطلحة


وأنس بن مالك ، وعمرو بن مرة .
وفي بعض روايات أحمد : عن علي وثلاثة عشر رجلا .
وفي رواية له (أي لأحمد) وللضياء المقدسي ، عن أبي أيوب وجمع من الصحابة .
وفي رواية لابن أبي شيبة وفيها : "اللهم وال من والاه . . . الخ" ، عن أبي هريرة واثني عشر من الصحابة .
وفي رواية أحمد والطبراني والمقدسي : عن علي وزيد ابن أرقم وثلاثين رجلا من الصحابة .
نعم ، فإن كان مثل هذا معلوما وإلا فما في الدنيا معلوم "انتهى كلام المقبلي.
وراجع : خلاصة عبقات الأنوار : ج6 ص125 .
7ـابن كثير الدمشقي في تاريخه في ترجمة محمد بن جرير الطبري .
8ـالحافظ ابن الجزري . ذكر تواتر الحديث في كتابه "أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب" ص48 حيث قال : « هذا حديث حسن من هذا الوجه صحيح من وجوه كثيرة ، تواتر عن أمير المؤمنين علي ، وهو متواتر أيضاً عن النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ، رواه الجم الغفير ولا عبرة بمن حاول تضعيفه ممن لا اطلاع له في هذا العلم ... » .
9ـالشيخ حسام الدين المتقي ، ذكر ذلك في كتابه مختصر قطف الأزهار المتناثرة .

إضافة إلى اعتراف العديد من علماء أهل السنة بصحته من أمثال المتعنتين بالخصوص في مناقب أهل البيت (ع) أمثال الذهبي ، وابن كثير ، وابن تيمية ، إضافة إلى غيرهم ممن صنّف في الصحيح أمثال الحاكم في مستدركه على الصحيحين ، والضياء المقدسي في "المختارة" وغيرهم الكثير.
بل ونظراً لكثرة طرق هذا الحديث الشريف فتح شهية الكثير من العلماء والمحدثين لأن يجمعوا طرقه في مصنفات مفردة :

جمع طرق حديث الغدير في مصنفات مفردة :
1-ابن جرير الطبري (ت310هـ) صاحب التفسير والتاريخ المشهور ، فلقد جمع ما يقرب من خمسة وسبعين طريقاً ، كما نص عليه غير واحد من علماء أهل السنة ، كالذهبي في سير أعلام النبلاء ، وابن كثير في البداية والنهاية (تاريخه 11/147) ، وابن حجر العسقلاني (تهذيب التهذيب 7/339 ترجمة أمير المؤمنين) ، وياقوت الحموي (معجم الأدباء 6/455).

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء بترجمة الطبري ج: 14 ص: 274


ولما بلغه أن أبا بكر بن أبي داود تكلم في حديث "غدير خم" عمل كتاب الفضائل فبدأ بفضل أبي بكر ثم عمر وتكلم على تصحيح حديث "غدير خم" واحتج تصحيحه ولم يتم الكتاب.انتهى.

وقال بعد ذلك بأربع صفحات ج: 14 ص: 277 :
قلت – القائل الذهبي - : جمع طرق حديث "غدير خم" في أربعة أجزاء رأيت شطره فبهرني سعة رواياته وجزمت بوقوع ذلك.انتهى.

وقال ابن كثير في البداية والنهاية ج: 5 ص: 208
"فخطب خطبة عظيمة في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة عامئذ وكان يوم الأحد بغدير خم تحت شجرة هناك فبين فيها أشياء وذكر من فضل علي وأمانته وعدله وقربه إليه ما أزاح به ما كان في نفوس كثير من الناس منه ونحن نورد عيون الأحاديث الواردة في ذلك ونبين ما فيها من صحيح وضعيف بحول الله وقوته وعونه . وقد اعتنى بأمر هذا الحديث أبو جعفر محمد بن جرير الطبري صاحب التفسير والتاريخ ، فجمع فيه "مجلدين" أورد فيهما طرقه وألفاظه ، وساق الغث والسمين والصحيح والسقيم على ما جرت به عادة كثير من المحدثين يوردون ما وقع لهم في ذلك الباب من غير تمييز بين صحيحه وضعيفه..إلخ."انتهى.

وقال ابن كثير أيضاً في تاريخه 11/147: بترجمة الطبري (حوادث سنة 310هـ):
" وقد رأيت كتابا جمع فيه أحاديث "غدير خم" في مجلدين ضخمين ، وكتابا جمع فيه طرق "حديث الطير" ".انتهى.

وفي ج: 5 ص: 213 قال :
وقال أبو جعفر بن جرير الطبري في الجزء الأول من كتاب "غدير خم". قال شيخنا أبو عبد الله الذهبي : وجدته في نسخة مكتوبة ، عن ابن جرير...إلخ".انتهى.

2-ابن عقدة أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني (ت332هـ) من (105) طريق ، كما نص عليه ابن حجر العسقلاني وغيره.

قال ابن حجر في فتح الباري في شرح صحيح البخاري 7 / 61 : " وأما حديث " من كنت مولاه فعلي مولاه" ، أخرجه الترمذي والنسائي وهو كثير الطرق جدا ، وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد ، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان " انتهى.
وكذا قال ابن حجر في أكثر من مورد من كتابه "الإصابة في معرفة الصحابة".

وقال ابن تيمية في منهاج السنة 4/68 : " وقد صنف أبوالعباس ابن عقدة مصنفا في جمع طرقه ".انتهى.

3-الذهبي (ت748هـ) ، صنف أيضاً مصنفاً في طرق "حديث الغدير" ، نص على ذلك هو بنفسه :
قال: "ولا ريب أن في المستدرك أحاديث كثيرة ليست على شرط الصحة ، بل فيه أحاديث موضوعة شان المستدرك بإخراجها فيه ، وأما حديث الطير فله طرق كثيرة جدا ، قد أفردتها بمصنف بمجموعها يوجب أن الحديث له أصل ، وأما حديث من كنت مولاه فعلي مولاه ، فله طرق جيدة وقد أفردت ذلك أيضا ".انتهى.

وقال الذهبي ايضاً في سير أعلام النبلاء ج: 17 ص: 169 بترجمة الحاكم النيسابوري :
"وقد جمعت طرق "حديث الطير" في جزء ، وطرق "حديث من كنت مولاه" وهو أصح".انتهى.

4-الحافظ العراقي زين الدين عبد الرحيم بن الحسين الشافعي المتوفى سنة 806 ، ترجم له ابن فهد المكي في ذيل تذكرة الحفاظ / 231 ، وذكر هذا الكتاب في مؤلفاته .
5-ابن عساكر الدمشقي (ت547هـ) ، فلقد جمع طرقاً عديدة جداً في كتابه "تاريخ دمشق" بترجمة أمير المؤمنين (ع) في الجزء الثاني والأربعين.

وغيرهم ممن لو ذكرناهم لطال بنا المقام .
إذن لا يمكن لأحد أن ينكر هذه الواقعة إلا معاند ، عاند الحق ، وعاند الحقيقة ، ولا أظن مولانا رومل منهم انشاء الله منهم ، فغذا كان حتى ناصبي العداء لأهل البيت (ع) اعترفوا بهذا الحديث ، فكيف بغيرهم ممن يحملون حباً لهم.
نعم من أثبته من علماء أهل السنة إنما جادل في تأويله ، وحمل هذا النص على الإمامة العامة ، وهذا ما يسأل عنه مولانا رومل.
على أن المستفاد من تتبع ألفاظ "حديث الغدير" في كتب أهل السنة – ويساعده الاعتبار وشواهد الاحوال - هو أنه صلى الله عليه وآله وسلم قد خطبهم :
ففي مسند أحمد بن حنبل 4 / 372 : " فخطبنا "...إلخ.




وفي المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري 3 / 109: " قام خطيبا ، فحمد الله وأثنى عليه ، وذكر ووعظ ، فقال ما شاء الله أن يقول " ..إلخ .
وفي مجمع الزوائد للهيثمي 9 / 105 (وقد وثق رجاله) : " فوالله ما من شئ يكون إلى يوم الساعة إلا قد أخبرنا به يومئذ ، ثم قال : أيها الناس . . . ".
فقد روى نزولها في علي يوم غدير خم كل من :

ابن عساكر الشافعي في ترجمة أمير المؤمنين من تاريخه "تاريخ دمشق" ج 2 ص 86 ح 586 ط بيروت ، فتح البيان في مقاصد القرآن للعلامة السيد صديق حسن خان ملك بهوبال ج 3 ص 63 ط مطبعة العاصمة بالقاهرة وج 3 ص 89 ط بولاق بمصر ، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل في الايات النازلة في أهل البيت للحاكم الحسكاني ج 1 ص 187 ح 243 و 244 و 245 و 246 و 247 و 248 و 249 و 250 و 240 ط 1 بيروت ، أسباب النزول للواحدي النيسابوري ص 115 ط الحلبي بمصر و 150 ط الهندية بمصر ، الدر المنثور في تفسير القرآن لجلال الدين السيوطي الشافعي ج 2 ص 298 أفست بيروت على ط مصر ، فتح القدير للشوكاني ج 2 ص 60 ط 2 الحلبي وص 57 ط 1 ، تفسير الفخر الرازي الشافعي ج 12 ص 50 ط مصر 1375 هـ وج 3 ص 636 الدار العامرة بمصر ، مطالب السؤول لابن طلحة الشافعي ج 1 ص 44 ط دار الكتب في النجف وص 16 ط طهران ، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 25 ط الحيدرية وص 27 ط اخر ، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 120 و 249 ط اسلامبول وص 140 و 297 ط الحيدرية ، الملل والنحل للشهرستاني الشافعي ج 1 ص 163 أفست بيروت على ط مصر وبهامش الفصل لابن حزم ج 1 ص 220 افست على ط مصر ، فرائد السمطين للحمويني الشافعي (ت722هـ) ج 1 ص 158 ح 120 ط 1 بيروت .
وفي كتاب تفسير الكشف والبيان للثعلبي مخطوط ، عمدة القاري في شرح صحيح البخاري لبدر الدين الحنفي ج 8 ص 584 ، تفسير النيسابوري بهامش تفسير الطبري ج 6 ص 170 ، روح المعاني للالوسي ج 2 ص 348 ، تفسير المنار لمحمد عبده ج 6 ص 463 . وغيرها من المصنفات.

أقول : ولاحظ قوله تعالى : { وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} ، يعني لا تخف من الناس ، فإنك سوف تُعصم منهم ، فلن يصل إليك أذى منهم ((ولك أن تتصور عظم ما كان يشعر به النبي من ردّة فعل الناس قبل نزول الآية)). لهذا خضع النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بعد نزول هذه الآية لإعلان الأمر العظيم في هذا المكان المذكور.فتأمله جيداً.
أ-تهنئة الشيخين أبي بكر وعمر لأمير المؤمنين (ع) بالولاية :

أقول : تهنئة الشيخين لأمير المؤمنين بالولاية يوم الغدير رويت عن عدد من الصحابة هم :
أ- البراء بن عازب : أخرجه عنه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ، وابن أبي شيبة في المصنف ، والطبري في تفسيره ، وأبو يعلى الموصلي في مسنده كما في تاريخ ابن كثير ، وابن بطة الحنبلي في الإبانة ، والثعلبي في تفسيره ، وابن السمان ، والبيهقي ، وابن الصباغ المالكي في افصول المهمة ، والزرندي الحنفي في درر السمطين ، والعاصمي في زين الفتى في تفسير سورة هل أتى ، والسمعاني ، وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص ، والذهبي في تاريخه الكبير ، والخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح ، وابن الشجري في الأمالي ، وعبدالرزاق كما في تاريخ ابن كثير ، والمحب الطبري في

الرياض النضرة ، والحمويني الشافعي ، والسيوطي ، والمتقي الهندي في "كنز العمال" ، والسمهودي الشافعي في "جواهر العقدين" .وغيرهم الكثير.
ب-سعد بن أبي وقاص : أخرجه عنه كل من : ابن عقدة في كتابه الولاية في طرق حديث الغدير ، والعاصمي ، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب ، والمناوي ، والزرقاني ، والدار قطني.
ج-أبو هريرة : أخرجه عنه كل من : البيهقي ، والزرندي الحنفي ، والموفق الخوارزمي الحنفي في مناقب علي بن أبي طالب ، والخطيب البغدادي في تاريخه (8/290) ، وابن المغازلي في مناقبه ، والدار قطني ، والحمويني ، وابن كثير في تاريخه. وغيرهم
د-أبو سعيد الخدري : أخرجه عنه كل من : المرزبان في كتابه "سرقات الشعر" ، وأبي سعيد الخركوشي في "شرف النبوة" ، وابن مردوية في تفسيره.
هـ-ابن عباس
و-زيد ابن أرقم. أخرجه عنه كل من : ابن جرير الطبري في تفسيره ، واحمد بن حنبل في مسنده وفي فضائل الصحابة ، والمحب الطبري في الرياض النضرة ، وابن كثير في تاريخه ، والسمهودي في جواهر العقدين.
ز-أنس بن مالك. : أخرجه عنه ابن المغازلي الشافعي في مناقبه علي بن أبي طالب.

أخرج الحافظ ابن كثير في تاريخه ج5/209 قال : " قال الحافظ أبويعلى الموصلي والحسن بن سفيان : ثنا هدبة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد وأبي هارون ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، فلما أتينا على غدير خم كشح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين ، ونودي في الناس الصلاة جامعة ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا ، وأخذ بيده فأقامه عن يمينه ، فقال : ألست أولى بكل أمرئ من نفسه ؟ قالوا : بلى . قال : فإن هذا مولى من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فلقيه عمر بن الخطاب فقال : هنيئا لك أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة".انتهى كلام ابن كثير.

وقال أبو عبد الله محمد بن عبد الباقي الزرقاني المالكي المتوفى سنة ( 1122 ) . في شرح المواهب اللدنية 7 / 13 : روى حديث الغدير عن زيد بن أرقم ثم قال : " وصححه الضياء المقدسي " .
وذكر من طريق الطبراني من الحديث قوله صلى الله عليه وآله " يا أيها
الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار " .
قال : " روى الدار قطني عن سعد قال : لما سمع أبوبكر وعمر ذلك قالا :
أمسيت يا ابن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة "انتهى كلام الزرقاني.


وقال ابن كثير في البداية والنهاية ج: 7 ص: 350
"قال عبد الرزاق انا معمر عن على بن زيد بن جدعان عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال خرجنا مع رسول الله حتى نزلنا غديرخم بعث مناديا ينادي فلما اجتمعنا قال: "ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قلنا : بلى يارسول الله!. قال: ألست أولى بكم من أمهاتكم؟. قلنا : بلى يا رسول الله.! قال ألست أولى بكم من آبائكم؟. قلنا : بلى يا رسول الله!. قال: ألستُ ألستُ ألستُ؟؟. قلنا: بلى يا رسول الله!. قال: من كنت مولاه فعلى مولاه ، اللهم والِ من والاه ، وعادِ من عاداه". فقال عمر بن الخطاب: "هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت اليوم وليّ كل مؤمن".

وكذا رواه ابن ماجة من حديث حماد بن سلمة عن علي بن زيد وأبي هارون العبدي عن عدي بن ثابت عن البراء به.
وهكذا رواه موسى بن عثمان الحضرمي عن أبي إسحاق عن البراء به.

وقد روي هذا الحديث عن سعد ، وطلحة بن عبيد الله ، وجابر بن عبدالله - وله طرق عنه - وأبي سعيد الخدري ، وحبشي بن جنادة ، وجرير بن عبدالله ، وعمر بن الخطاب ، وأبي هريرة ، وله عنه طرق منها - وهى أغربها - الطريق الذي قال الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي : ثنا عبد الله بن علي بن محمد بن بشران أنا علي بن عمر الحافظ انا ابو نصر حبشون بن موسى بن ايوب الخلال ثنا علي بن سعيد الرملي حدثنا ضمرة بن ربيعة القرشي عن ابن شوذب عن مطر الوراق عن شهر ابن حوشب عن أبي هريرة : "قال من صام يوم ثماني عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا وهو يوم "غدير خم" لما اخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي بن أبي طالب فقال : "ألستُ ولي المؤمنين ؟ قالوا : بلى يا رسول الله !. قال : "من كنت مولاه فعلي مولاه". فقال عمر بن الخطاب: "بخ بخ لك يا ابن أبي طالب! أصبحت مولاي ومولى كل مسلم". فأنزل الله عز وجل : {اليوم أكملت لكم دينكم } (المائدة : 3). ومن صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب له صيام ستين شهرا ، وهو أول يوم نزل جبريل بالرسالة".
قال الخطيب: اشتهر هذا الحديث برواية حبشون ، وكان يقال انه تفرد به ، وقد تابعه عليه احمد بن عبيد الله بن العباس بن سالم بن مهران المعروف بابن النبري (التبري) ، عن علي بن سعيد الشامي.
قلت – القائل ابن كثير - : وفيه نكارة من وجوه ، منها قوله : نزل فيه : {اليوم أكملت لك دينكم } ، وقد ورد مثله من طريق أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري ، ولا يصح أيضا. وإنما نزل ذلك يوم عرفة كما ثبت في الصحيحين عن عمر بن الخطاب وقد تقدم.
وقد روى عن جماعة من الصحابة غير من ذكرنا في قوله عليه السلام : "من كنت مولاه" والأسانيد إليهم ضعيفة

ب-شعر حسان بن ثابت الشاعر المخضرم المشهور بعد الحادثة ، التي رواها جم كثير من المحدثين ، بما يدل على أن حسان قد فهم من حادثة الغدير تنصيب أمير المؤمنين (ع) ولياً وإماماً للمؤمنين بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

روى الحافظ أبونعيم الاصبهاني (ت430هـ) في كتابه " ما نزل من القرآن في علي " قال : حدثنا محمد بن احمد بن علي بن مخلد ( المحنسب المتوفى 357 ) قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : حدثني يحيى الحماني قال : حدثني قيس بن الربيع عن ابي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا الناس إلى علي في غدير خم أمر بما تحت الشجرة من الشوك فقم وذلك يوم الخميس فدعا عليا فأخذ بضبعيه فرفعهما حتى نظر الناس إلى بياض إبطي رسول الله ، ثم لم يتفرقوا حتى نزلت هذه الآية : أليوم اكملت لكم دينكم . الآية : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألله أكبر على إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضى الرب برسالتي ، وبالولاية لعلي عليه السلام من بعدي . ثم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله .


فقال حسان : إئذن لي يارسول الله ؟ أن أقول في علي أبياتا تسمعهن . فقال : قل على بركة الله . فقام حسان فقال : يا معشر مشيخة قريش ؟ أتبعها قولي بشهادة من رسول الله في الولاية ماضية . ثم قال :

يناديهم يوم الغدير نبيهم......بخم فاسمع بالرسول مناديا
يقول : فمن مولاكم ووليكم ؟......فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
: إلهك مولانا وأنت ولينا......ولم ترمنا في الولاية عاصيا
فقال له : قم يا علي ؟ فإنني......رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليه......فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا : اللهم ؟ وال وليه......وكن للذي عادا عليا معاديا



ج-حادثة النعمان بن حارثة الفهري المشهورة :

-أخرج الحاكم الحسكاني الحنفي في كتابه الشهير "شواهد التنزيل"ج 2 ص 381 :
1030 - أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي أخبرنا أبو بكر الجرجرائي حدثنا أبو أحمد البصري قال : حدثني محمد بن سهل حدثنا زيد بن إسماعيل مولى الانصاري حدثنا محمد بن أيوب الواسطي ، عن سفيان بن عيينة ، عن جعفر بن محمد عن أبيه : عن علي قال : لما نصب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عليا يوم غدير خم فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . طار ذلك في البلاد ، فقدم على رسول الله النعمان بن الحرث الفهري فقال : أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ، وأمرتنا بالجهاد والحج والصلوة والزكاة والصوم فقبلناها منك ، ثم لم ترض حتى نصبت هذا الغلام فقلت : من كنت مولاه فهذا مولاه . فهذا شئ منك أو أمر من عند الله ؟ قال : أمر من عند الله . قال : الله الذي لا إله إلا هو إن هذا من الله ؟ قال : الله الذي لا إله إلا هو إن هذا من الله . قال : فولى النعمان وهو يقول : ( اللهم ) إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم . فرماه الله بحجر على رأسه فقتله فانزل الله تعالى ( سأل سائل ) .

1031 - حدثونا عن أبي بكر السبيعي حدثنا أحمد بن محمد بن نصر أبو جعفر الضبعي قال : حدثني زيد بن إسماعيل بن سنان حدثنا شريح بن النعمان حدثنا سفيان بن عيينة ، عن جعفر ، عن أبيه : عن علي بن الحسين قال : نصب رسول الله صلى الله عليه واله عليا يوم غدير خم ( و ) قال : من كنت مولاه فعلي مولاه . فطار ذلك في البلاد . ( الحديث ) به سواء معنى.

1032 - و ( رواه أيضا ) في ( التفسير ) العتيق ( قال ) : حدثنا إبراهيم بن محمد الكوفي قال : حدثني نصربن مزاحم ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي عن محمد بن علي قال : أقبل الحارث بن عمرو الفهري إلى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال : إنك أتيتنا بخبر السماء فصدقناك وقبلنا منك . فذكر مثله إلى قوله : فارتحل الحارث فلما صار ببطحاء مكة أتته جندلة من السماء فشدخت رأسه ، فأنزل الله ( سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ) بولاية علي عليه السلام .

و ( ورد أيضا ) في الباب عن حذيفة ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبي هريرة ، وابن عباس :

1033 - حدثني أبو الحسن الفارسي حدثنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل الحسني حدثنا عبد الرحمان بن الحسن الاسدي حدثنا إبراهيم .(ح)
وأخبرنا أبو بكر محمد بن محمد البغدادي حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن جعفر الشيباني حدثنا عبد الرحمان بن الحسن الاسدي حدثنا إبراهيم بن الحسين الكسائي حدثنا الفضل بن دكين حدثنا سفيان بن سعيد حدثنا منصور ، عن ربعي : عن حذيفة بن اليمان قال : لما قال رسول الله صلى الله عليه واله لعلي : من كنت مولاه فهذا مولاه . قام النعمان بن المنذر الفهري ( كذا ) فقال : هذا شئ قلته من عندك أو شئ أمرك به ربك ؟ قال : لا بل أمرني به ربي . فقال : اللهم أنزل علينا حجارة من السماء . فما بلغ رحله حتى جاءه حجر فادماه فخر ميتا فأنزل الله تعالى ( سأل سائل بعذاب واقع ، للكافرين ليس له دافع ) . ( والطريقان ) لفظهما واحد.

1034 - وأخبرنا عثمان أخبرنا فرات بن إبراهيم الكوفي ( قال : ) حدثنا الحسين بن محمد بن مصعب البجلي ( قال : ) حدثنا أبو عمارة محمد بن أحمد المهدي حدثنا محمد بن أبي معشر المدني ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعضد علي بن أبي طالب يوم غدير خم ثم قال : من كنت مولاه فهذا مولاه . فقام إليه أعرابي فقال : دعوتنا أن نشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله فصدقنا ( ك ) وأمرتنا بالصلاة والصيام فصلينا وصمنا ، وبالزكاة فأدينا فلم تقنعك إلا أن تفعل هذا ؟ ! فهذا عن الله أم عنك ؟ ! قال : عن الله لا عني . قال : الله الذي لا إله إلا هو لهذا عن الله لا عنك ؟ ! ! قال : نعم ثلاثا فقام الاعرابي مسرعا إلى بعيره وهو يقول : ( اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك ) الآية ، فما استتم الكلمات حتى نزلت نار من السماء فأحرقته وأنزل الله في عقب ذلك ( سال سائل - إلى (قوله) - دافع ) .انتهى الحاكم الحسكاني

أقول : وأخرج القصة كل من الثعلبي في تفسيره ، وسبط بن الجوزي في تذكرة الخواص عن الثعلبي ، والحمويني الشافعي في فرائد السمطين ، والزرندي الحنفي في درر السمطين ، وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة ، والسمهودي الشافعي في جواهر العقدين ، وأبو السعود العمادي الحنفي (ت982هـ) في تفسيره ج8/292 ، والمناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير ج6/218 ، والحلبي الشافعي في سيرته الحلبية المشهورة ج3/302 ، والزرقاني المالكي (ت1112هـ) في شرح المواهب اللدنية ج7/13 ، والشبلنجي الشافعي في نور الإبصار.

فهذا لم تحتمل نفسه المريضة ببغض الأمير تنصيب أمير المؤمنين (ع) ولياً للمؤمنين وإماماً بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعى بهذا العذاب على نفسه.
وهذا دليل على أن هذا الشقي (النعمان بن الحارث الفهري) فهم من كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه نصَّب علياً من بعده ، وإلاَّ لما سأله هذا السؤال ، ولَمَا دعى على نفسه بهذه الدعوة.فتأمله جيداً.!!

أقول : ولابن تيمية كما هي عادته مع فضائل ومناقب أمير المؤمنين كلام حول هذه القصة أملته عليه نفسه المعادية لأمير المؤمنين ، تركناه ضناً بالوقت ، وتجد رد العلامة الأميني رحمة الله عليه على خزعبلاته في كتابه الخالد "الغدير" ج1/247 – 266 فلقد أجاد وافاد ولم يبق في القوس منزعاً قدس سره الشريف.
كتمان أنس بن مالك الصحابي لحديث الغدير وقد ناشد أمير المؤمنين (ع) من سمع النبي (ص) يقول يوم الغدير : من كنت مولاه فعلي مولاه

ودعاء علي عليه ، فأصابه البرص
وكذا بعض الصحابة منهم زيد بن أرقم

ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 19 / 217 :
المشهور أن عليا عليه السلام ناشد الناس في الرحبة بالكوفة، فقال: «أنشدكم الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لي وهو منصرف من حجة الوداع: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه»..!!
فقام رجال، فشهدوا بذلك..!! فقال عليه السلام لأنس بن مالك: «ولقد حضرتها، فما لك ؟» فقال: يا أمير المؤمنين كبرت سني، وصار ما أنساه أكثر مما أذكره..!! فقال له: «إن كنت كاذبا فضربك الله بها بيضاء لا تواريها العمامة»..!! فما مات حتى أصابه البرص..!!..!!!!

27
............................................
وقال في الجزء 4 / 74 خطبة 56: وذكر جماعة من شيوخنا البغداديين: أن عدة من الصحابة والتابعين والمحدثين كانوا منحرفين عن علي عليه السلام قائلين فيه السوء، ومنهم من كتم مناقبه، وأعان أعداءه ميلا مع الدنيا وإيثارا للعاجلة، فمنهم: أنس بن مالك..!!

ناشد علي عليه السلام في رحبة القصر ـ أو قالوا: برحبة الجامع بالكوفة ـ: «أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه ؟»..!!

فقام اثنا عشر رجلا، فشهدوا بها وأنس بن مالك في القوم لم يقم ! فقال له: «يا أنس ما يمنعك أن تقوم فتشهد، ولقد حضرتها ؟ فقال: يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت ! فقال: أللهم إن كان كاذبا فازمه بيضاء لاتواريها العمامة»..!!

قال طلحة بن عمير: فو الله لقد رأيت الوضح به بعد ذلك أبيض بين عينيه..!!


وروى عثمان بن مطرف: أن رجلا سأل أنس بن مالك في آخر عمره عن علي بن أبي طالب..!!
فقال: إني آليت أن لا أكتم حديثا سئلت عنه في علي بعد يوم الرحبة: ذاك رأس المتقين يوم القيامة، سمعته ـ والله ـ من نبيكم..!!

وفي تاريخ ابن عساكر (تاريخ مدينة دمشق: 3 / 174) قال أحمد بن صالح العجلي: ثم يبتل أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا رجلين: معيقيب كان به داء الجذام، وأنس بن مالك كان يه وضح، يعني البرص..!!
وقال أبو جعفر: رأيت أنسا يأكل، فرأيته يلقم لقما كبارا، ورأيت به وضحا، وكان يتخلق بالخلوق..!!

وقول العجلي المذكور حكاه أبو الحجاج المزي في (تهذيب الكمال: 3 / 374 رقم 568..!!)، كما في خلاصة الخزرجي (ص 35)..!! (5)

وأيضاً حديث الدعوة وإصابتها في مسند أحمد: 1 / 119 ـ في طبعة أحمد شاكر برقم 964 ـ وفيه: فقام إلا ثلاثة لم يقوموا ! فدعا عليهم، فأصابتهم دعوته..!!


وأخرجه الدارقطني ولفظه: فقام بضعة عشر رجلا فشهدوا، وكتم قوم ! فما فنوا من الدنيا حتى عموا وبرصوا..!!..!!..!! وأخرجه ابن عساكر: 510 من طريق الدارقطني..!!
وبهذا اللفظ أخرجه الخطيب البغدادي في الأفراد، وعنه السيوطي في جمع الجوامع، والمتقي في كنز العمال: ح 36417..!!

وأخرجه ابن عساكر: 509 ، والضياء المقدسي في المختارة: 654، وابن كثير في تاريخه: 5 / 211 من طريق عبد الله بن أحمد، باللفظ المتقدم عن المسند، وكرره ابن كثير في: 7 / 347 بالإسناد واللفظ، وحذف منه الكتمان والدعوة وإصابتها !

وقال ابن رسته في الأعلاق النفسية: ص 221: أنس بن مالك، كان بوجهه برص، ويذكر قوم أن علي بن أبي طالب عليه السلام سأله عن شيء فقال: كبرت سني ونسيت ! فقال علي: إن كنت كاذبا فضربك الله ببيضاء لا تواريها العمامة..!!


وقال الثعالبي في لطائف المعارف: ص 105: وكان أنس بن مالك رضي الله عنه أبرص، وذكر قوم أن علي بن أبي طالب ـ كرم الله وجهه ـ سأله عن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه: «أللهم وال من والاه وعاد من عاداه» فقال: قد كبرت ونسيت ! فقال علي: «إن كنت كاذبا فضربك الله ببيضاء لا تواريها العمامة» فأصابه برص..!!

وبرص أنس مشهور مذكور في ترجمته في الكتب الكبار كتهذيب الكمال: 3 / 375 وتاريخ الإسلام: 6 / 295 وسير أعلام النبلاء: 3 / 405..!!

وأخرج أبو نعيم في حلية الأولياء: 5 / 26 ـ 27 عن شيخه الحافظ الطبراني حديث المناشدة وفيه: فقاموا كلهم فقالوا: نعم، وقعد رجل: فقال: «ما منعك أن تقول ؟» فقال: يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت ! فقال: «أللهم إن كان كاذبا فاضربه ببلاء حسن»: قال: فما مات حتى رأينا بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريها العمامة..!!

وكرر هذا الحديث في أخبار أصبهان: 1 / 107 بالإسناد واللفظ إلى قوله: «وعاد من عاداه»..!!
فحذف منه كتمان أمس وابتلائه بالبرص !
وقد جمع أنس بين كتمان الشهادة وكذبتين: كبرت، ونسيت..!! فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما هاجر إلى المدينة كان أنس طفلا ابن عشر سنين أو ثمان سنين، أخذت أمه بيده وذهبت به إليه صلى الله عليه وآله وسلم وطلبت منه أن يقبله خادما، والمناشدات كانت بين سنتي 36 و 40، فأنس عند المناشدة كان في الأربعينات من عمره، له دون الخمسين سنة، فأين الكبر المورث للنسيان ؟ !

ولقد جربنا عليه الكذب في قصة الطير عندما دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يأتيه الله بأحب الخلق إليه يأكل معه من الطير، فبعث الله إليه عليا عليه السلام ثلاث مرات في كل ذلك يقول له أنس: إن النبي عنك مشغول ! وأما البراء بن عازب..!!

أخرج الخوارزمي من طريق الحافظ ابن مردويه في (المناقب: ص 378 ح 396..!! ) عن زادان أبي عمرو: أن عليا سأل رجلا في الرحبة عن حديث فكذبه ! فقال علي: «إنك قد كذبتني»..!!
فقال: ما كذبتك !! فقال: أدعو الله عليك إن كنت كذبتني أن يعمي بصرك»..!! قال: ادع الله..!! فدعا عليه، فلم يخرج من الرحبة حتى قبض بصره..!!
ورواه خواجه باسا في فصل الخطاب من طريق الإمام المستغفري، وكذلك نور الدين عبد الرحمن الجامي عن المستغفري، وعده ابن حجر في (الصواعق المحرقة: ص 129) من كرامات أمير المؤمنين عليه السلام، ورواه الوصابي في محكي الاكتفاء عن زاذان من طريق الحافظ عمر بن محمد الملا في سيرته، وجمع آخرون، منهم:
عبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته في فضائل الصحابة لأبيه: 900..!! ، وفي كتاب الزهد له ص 132، وفي كتاب مناقب عليه عليه السلام له: برقم 23..!!

إضافة (ولو بتكرار) :

حلية الأولياء ج: 5 ص: 26
حدثنا سليمان بن احمد ثنا احمد بن ابراهيم بن كيسان ثنا اسماعيل بن عمرو البجلي ثنا مسعر بن كدام عن طلحة بن مصرف عن عميرة بن سعد قال شهدت عليا على المنبر ناشدا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم أبو سعيد وأبو هريرة وأنس بن مالك وهم حول المنبر وعلي على المنبر وحول المنبر اثني عشر رجلا هؤلاء منهم فقال علي نشدتكم بالله هل سمعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه فقاموا كلهم فقالوا اللهم نعم وقعد رجل فقال ما منعك أن تقوم قال يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت فقال اللهم إن كان كاذبا فاضربه ببلاء حسن قال فما مات حتى رأينا بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريها العمامة غريب من حديث طلحة تفرد به مسعود عنه مطولا ورواه ابن عائشة عن اسماعيل مثله ورواه الأجلح وهانىء بن أيوب عن طلحة مختصرا...!!

المعجم الكبير للطبراني ج: 5 ص: 171
زيد بن وهب عن زيد بن أرقم 4985 حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ثنا أبو إسرائيل الملائي عن الحكم عن أبي سليمان زيد بن وهب عن زيد بن أرقم قال ناشد علي الناس في الرحبة من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الذي قال له فقام ستة عشر رجلا فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال زيد بن أرقم فكنت فيمن كتم فذهب بصري وكان علي رضي الله عنه دعا على من كتم يحيى بن جعدة عن زيد بن أرقم ..!!

الآحاد والمثاني لابي عمرو الشيباني ج: 4 ص: 239
حدثنا أحمد بن خزيمة نا عبد الله بن صالح عن الليث عن يحيى بن سعيد عن أمه ثم أنها زارت امرأة كانت تحت أبيه ضرة لها فتزوجها بعد أبيه أنس بن مالك فنظرت إلى أنس بن مالك رضي الله عنه يتخلق بالخلوق وكان به برص قالت فقلت لها ذا أجلد من سهل بن سعد وهو أكبر من سهل رضي الله عنه قالت فسمعني فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لي...!!

معرفة الثقات للعجلي ج: 2 ص: 291
1768 معيقيب لم يبتل أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الا رجلين معيقيب كان به هذا الداء الجذام وأنس بن مالك كان به وضح

تهذيب الكمال للمزي ج: 3 ص: 374
وقال أحمد بن عبد الله العجلي لم يبتل أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا رجلين معيقيب كان به هذا الداء الجذام وأنس بن مالك كان به وضح وقال عمرو بن دينار عن أبي جعفر محمد بن علي رأيت أنس بن مالك أبرص وبه وضح شديد ورأيته يأكل فيلقم لقما كبارا
غوامض الأسماء المبهمة ج: 2 ص: 558
الحجة في ذلك ما انبا أبو محمد بن عتاب عن أبيه قال ثنا خلف ابن يحيى عن مسلمة بن قاسم قال ثنا أبو مسلم صالح بن احمد بن صالح قال قال أبي رحمه الله لم يبتل أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا رجلين معيقيب بن أبي فاطمة كان به هذا الداء الجذام وأنس بن مالك وكان به وضح

الأحاديث المختارة للضياء المقدسي ج: 2 ص: 273
654 أخبرنا عبدالله بن أحمد الحربي بها أن هبة الله أخبرهم قراءة عليه أنا الحسن بن علي أنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد ثنا أحمد بن عمر الوكيعي ثنا زيد بن الحباب ثنا الوليد بن عقبة بن نزار العنسي ثنا سماك بن عبيد بن الوليد العبسي قال دخلت على عبدالرحمن بن أبي ليلى فحدثني أنه شهد عليا في الرحبة قال أنشد الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهده يوم غدير خم إلا قام ولا يقوم إلا من قد رآه فقام إثنا عشر رجلا فقالوا قد رأيناه وسمعناه حيث أخذ بيده يقول اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله فقام إلا ثلاثة لم يقوموا فدعا عليهم فأصابتهم دعوته الوليد...!!

مسند أحمد ج: 1 ص: 119
964 حدثنا عبد الله ثنا أحمد بن عمر الوكيعي ثنا زيد بن الحباب ثنا الوليد بن عقبة بن نزار العنسي حدثنا سماك بن عبيد بن الوليد العبسي قال دخلت على عبد الرحمن بن أبي ليلى فحدثني انه شهد عليا رضي الله عنه في الرحبة قال ثم أنشد الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهده يوم غدير خم الا قام ولا يقوم الا من قد رآه فقام اثنا عشر رجلا فقالوا قد رأيناه وسمعناه حيث أخذ بيده يقول اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله فقام إلا ثلاثة لم يقوموا فدعا عليهم فأصابتهم دعوته...!!!

مجمع الزوائد للهيثمي ج: 9 ص: 116
باب إجابة دعائه رضي الله عنه
عن زادان أن عليا حدث بحديث فكذبه رجل فقال له علي أدعو عليك إن كنت كاذبا قال ادع فدعا عليه فلم يبرح حتى ذهب بصره رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمار الحضرمي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات

المعجم الأوسط للطبراني ج: 2 ص: 219
1791 حدثنا أحمد قال حدثنا عبد الله بن مطيع الشيباني قال حدثنا هثيم عن إسماعيل بن سالم عن عمار الحضرمي عن زاذان ثم أن عليا حدث حديثا فكذبه رجل فقال علي أدعو عليك إن قلت كاذبا قال أدع فدعا عليه فلم يبرح حتى ذهب بصره لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل إلا هشيم

كرامات الأولياء ج: 1 ص: 126
73- أخبرنا علي أنا الحسين قال ثنا عبد الله قال حدثني سريج بن يونس قال ثنا هشام عن إسماعيل بن سالم عن عمار الحضرمي عن زاذان أبي عمر أن رجلا حدثه علي بحديث فقال ما أراك إلا كذبتني قال لم أفعل قال أدعو الله عليك إن كنت كذبتني قال ادع فدعا فما برح حتى عمي...!!!
ننقل لك كلام الشيخ الأميني أعلا الله مقامه في كتابه العظيم الغدير ج 1 /ص 191 :


قال : ( من أصابته الدعوة ) بإخفاء حديث الغدير :

قد مر الايعاز في غير واحد من أحاديث المناشدة يومي الرحبة والركبان إلى أن قوما من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله الحضور في يوم غدير خم قد كتموا شهادتهم لأمير المؤمنين عليه السلام بالحديث فدعا عليهم فأخذتهم الدعوة ، كما وقع النص بذلك في غير واحد من المعاجم ، والقوم هم :

1-أبو حمزة أنس بن مالك المتوفى 90 / 1 / 3 .
2 - براء بن عازب الأنصاري المتوفى 71 / 2 .
3-جرير بن عبد الله البجلي المتوفى 51 / 54 .
4-زيد بن أرقم الخزرجي 66 / 8 .
5-عبد الرحمن بن مدلج .
6-يزيد بن وديعة .

وعندي كلام اكثر..ودمتم سالمين

القحطاني100
25-01-2007, 02:39 PM
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاك به

القحطاني100
25-01-2007, 02:46 PM
عدالة الصحابة ومكانتهم في الإسلام

--------------------------------------------------------------------------------






عدالة الصحابة ومكانتهم في الإسلام

روى الإمام أحمد عن عبد الله بن مسعود، قال: " إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه فبعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه، فما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون سيئاً فهو عند الله سيئ "
إن عدالتهم عند أهل السنة من مسائل العقيدة القطعية ، ومما هو معلوم من الدين بالضرورة ويستدلون لذلك بأدلة لا تحصى من الكتاب والسنة .
ففي القرآن يقول عزوجل : (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار ، رحماء بينهم تريهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما ) وقال سبحانه :
{ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ إذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً } .
قال جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - : " كنا ألفا وأربعمائة " .
(ومن رضي عنه تعالى لا يمكن موته على الكفر ، لأن العبرة بالوفاء على الإسلام ، فلا يقع الرضا منه تعالى إلا على من علم موته على الإسلام ، وأما من علم موته على الكفر فلا يمكن أن يخبر الله تعالى بأنه رضي عنه. ومما يؤكد هذا ما ثبت في صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله يقول : أخبرتني أمُّ مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة : لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها "
وروى الشيخان عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم:" لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " .
وروى الإمام أحمد في الفضائل وصححه الألباني عن عبد الله بن عمر :"لا تسبوا أصحاب محمد،فلمقام أحدهم ساعةً خير من عمل أحدكم عمرَه " ، وفى رواية: " خير من عبادة أحدكم أربعين سنة " .
وقال ابن حزم : " فمن أخبرنا الله عز وجل أنه علم ما في قلوبهم ، و-رضي الله عنهم ، وأنزل السكينة عليهم ، فلا يحل لأحد التوقف في أمرهم ، أو الشك فيهم ألبتة " .
وفي مسند البزار رجاله موثوقون من حديث سعيد بن المسيب عن جابر قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم » إن الله اختار أصحابي على الثقلين سوى النبيين والمرسلين «
وقال الإمام أحمد : " فأدناهم صحبة هو أفضل من القرن الذين لم يروه ولو لقوا الله بجميع الأعمال "
وإلى وصف دقيق لحالهم من أحدهم بل ومن خيارهم وهو صهر رسول الله عليه السلام علي بن أبي طالب حيث يروي لنا ابن أبي الدنيا والحافظ ابن كثير عن أبي أراكة قال : " صليت مع علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه صلاة الفجر فلما انتفل عن يمينه مكث كأن عليه كآبة،حتى إذا كانت الشمس على حائط المسجد قيد رمح صلى ركعتين ثم قلب يده فقال : والله لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما أرى اليوم شيئا يشبههم لقد كانوا يصبحون صفرا شعثا غبرا ، بين أعينهم كأمثال ركب المعزى قد باتوا لله سجدا وقياما يتلون كتاب الله يتراوحون بين جباههم وأقدامهم ،فإذا أصبحوا فذكروا الله مادوا كما يميد الشجر في يوم الريح ، وهملت أعينهم حتى تبل ثيابهم ، والله لكأن القوم باتوا غافلين . ثم نهض فما رئي بعد ذلك مفترا يضحك حتى قتل رضي الله عنه "
ولقد كان بينهم من المحبة والوئام والألفة قدر كبير وجليل مع ما حدث بين بعضهم من القتال إلا أن المحبة في قلوبهم لبعضهم كالجبال الرواسي ، وهذا من أعجب العجب ، ولكنه يزول حين نعلم أن أولئك هم تلاميذ محمد بن عبدالله ، يأتي أحدهم إلى علي بن أبي طالب فيقول ما تقول فيمن قاتلوك ( يعني معاوية وطلحة والزبير ومن كان معهم من الصحابة ) فيقول : إخواننا بغوا علينا .
ويروي لنا أبو نعيم في الحلية عن أبي صالح قال: " دخل ضرار بن ضمرة الكناني على معاوية فقال له :صف لي عليا ؟ فقال : أو تعفني يا أمير المؤمنين ؟ قال :لا أعفيك قال :أما إذا ولا بد فإنه كان والله بعيد المدى ، شديد القوى ، يقول فصلا ويحكم عدلا ، يتفجر العلم من جوانبه ، وتنطق الحكمة من نواحيه ، يستوحش الدنيا وزهرتها ، ويستأنس بالليل وظلمته ، كان والله غزير العبرة ، طويل الفكرة ، يقلب كفه ويخاطب نفسه ، يعجبه من اللباس ما قصر ، ومن الطعام ما جشب ، كان والله كأحدنا يدنينا إذا أتيناه ، ويجيبنا إذا سألناه ، وكان مع تقربه إلينا وقربه منا لا نكلمه هيبة له ، فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم ، يعظم أهل الدين ، ويحب المساكين ، لا يطمع القوي في باطله ، ولا ييأس الضعيف من عدله ، فأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه ، وقد أرخى الليل سدوله ، وغارة نجومه ، يميل في محرابه قابضا على لحيته ، يتململ تململ السليم ، ويبكي بكاء الحزين ، فكأني أسمعه الآن وهو يقول : يا ربنا يا ربنا يتضرع إليه ، ثم يقول للدنيا إلي تغررت ؟ إلي تشوفت ؟ هيهات هيهات ، غري غيري ، قد بتتك ثلاثا ، فعمرك قصير ، ومجلسك حقير ، وخطرك يسير ، آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق ، فوكفت دموع معاوية على لحيته ما يملكها وجعل ينشفها بكمه وقد اختنق القوم بالبكاء فقال معاوية رضي الله عنه : كذا كان أبو الحسن رحمه الله ، كيف وجدك عليه يا ضرار ؟ قال : وجد من ذبح واحدها في حجرها لا ترقأ دمعتها ولا يسكن حزنها ثم قام فخرج " .

هكذا كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فحق لأمة أن تفخر بهم وتباهي سائر الأمم :

أولئك أصحاب النبي وحزبُه =ولولاهم ما كان في الأرض مسلم
ولولاهم كادت تميد بأهلها =ولكن رواسيها وأوتادُها هم
ولولاهم كانت ظلاما بأهلها =ولكن هم فيها بدور وأنجم[1][/poem]


اللهم اجمعنا بهم في أعالي الجنان واغفر لنا ولهم أجمعين والحمد لله رب العالمين،،،


----------------
[1] من أبيات لابن القيم في ميميته الشهيرة

القحطاني100
25-01-2007, 02:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كثير من الناس لايعرفون من هو الصحابي وما هي منزلته عند الله او عند رسوله صلى الله عليه وسلم

وتراهم يتكلمون ويخوضون فيهم من غير دراية ولا عناية بمنزلتهم وهناك فرق كثيرة على هذا المنوال

واليكم مقتطفات من اقوال اهل العلم في هذه المسألة وكلها مستندة على الكتاب والسنة الصحيحة

عدالة الصحابة عند أهل السنة من مسائل العقيدة القطعية، أو مما هو معلوم من الدين بالضرورة،

ويستدلون على ذلك بأدلة كثيرة من الكتاب والسنة.

الآية الأولى: يقول الله عز وجل:

{لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً} (سورة الفتح: 18).

قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: كنا ألفا وأربعمائة

(صحيح البخاري: كتاب المغازي -باب عزوة الحديبية-)

فهذه الآية ظاهرة الدلالة على تزكية الله لهم، تزكية لا يخبر بها، ولا يقدر عليها إلا الله. وهي تزكية

بواطنهم وما في قلوبهم، ومن هنا رضي عنهم.

((ومن رضي عنه تعالى لا يمكن موته على الكفر؛ لأن

العبرة بالوفاة على الإسلام. فلا يقع الرضا منه تعالى إلا على من علم موته على الإسلام))

(الصواعق المحرقة).

ومما يؤكد هذا ما ثبت في صحيح مسلم من قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :

((لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد؛ الذين بايعوا تحتها)) (صحيح مسلم)

قال ابن تيمية رحمه الله تعالى:

((والرضا من الله صفة قديمة، فلا يرضى إلا عن عبد علم أن يوافيه على موجبات الرضا -ومن رضي الله عنه لم يسخط عليه أبداً- فكل من أخبر الله عنه أنه رضي عنه فإنه من أهل الجنة، وإن كان رضاه عنه بعد إيمانه وعمله الصالح؛ فإنه يذكر ذلك في معرض الثناء عليه والمدح له. فلو علم أنه يتعقب ذلك بما سخط الرب لم يكن من أهل ذلك))
(الصارم المسلول: 572، 573. ).

وقال ابن حزم: ((فمن أخبرنا الله عز وجل أنه علم ما في قلوبهم، ورضي عنهم، وأنزلا السكينة عليهم، فلا يحل لأحد التوقف في أمرهم أو الشك فيهم البتة))
(الفصل في الملل والنحل )

الآية الثانية: قوله تعالى:

{محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ترااهم رُكعاً سُجدا يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مَثَلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سُوقه يُعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً} (سورة الفتح: 29).

قال الإمام مالك رحمه الله تعالى:

((بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة -رضي الله عنهم- الذين فتحوا الشام، يقولون: والله

لهؤلاء خير من الحواريين فيما بلغنا. وصدقوا في ذلك؛ فإن هذه الأمة معظمة في الكتب المتقدمة،

وأعظهما وأفضلها أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد نوه الله تبارك وتعالى بذكرهم في

الكتب المنزلة والأخبار المتداولة؛ ولهذا قال سبحانه وتعالى هنا: {ذلك مثلهم في التوراة}. ثم قال:

{ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه} أي فراخه.

{فآزره} أي: شده {فاستغلظ}

أي: شب وطال. {فاستوى على سوقه يعجب الزراع} أي
فكذلك أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- آزروه وأيدوه ونصروه، فهو معهم كالشطء مع

((الزراع ليغيظ بهم الكفار)) (الاستيعاب لابن عبد البر .وتفسير ابن كثير:

وقال ابن الجوزي: ((وهذا الوصف لجميع الصحابة عند الجمهور)) (زاد المسير: 4/204).

الآية الثالثة: قوله تعالى:

{للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم} إلى قوله تعالى: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غِلاً للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم} (سورة الحشر: 8 - 10).

يبين الله عز وجل في هذه الآيات أحوال وصفات المستحقين للفئ، وهم ثلاثة أقسام: القسم الأول:

{للفقراء المهاجرين}. والقسم الثاني:

{والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم}. والقسم الثالث:

{والذين جاءوا من بعدهم}.

وما أحسن ما استنبط الإمام مالك رحمه الله من هذه الآية الكريمة، أن الذي يسب الصحابة ليس له من

مال الفئ نصيب؛ لعدم اتصافه بما مدح الله به هؤلاء -القسم الثالث- في قولهم:

{ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان} الآية
(تفسير ابن كثير: 4/339).

قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:

((الناس على ثلاث منازل، فمضت منزلتان، وبقيت واحدة،

فأحسن ما أنتم عليه أن تكونوا بهذه المنزلة التي بقيت. قال: ثم قرأ: {للفقراء المهاجرين} إلى قوله:

{رضوانا} فهؤلاء المهاجرون. وهذه منزلة قد مضت {والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم} إلى

قوله: {ولو كان بهم خصاصة}. قال: هؤلاء الأنصار. وهذه منزلة قد مضت. ثم قرأ:

{والذين جاءوا من بعدهم} إلى قوله: {ربنا إنك رءوف رحيم} قد مضت هاتان وبقيت هذه المنزلة،

فأحسن ما أنتم كائنون عليه أن تكونوا بهذه المنزلة التي بقيت. يقول: أن تستغفروا لهم))

(الصارم المسلول: ، والأثر رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي).

وقالت عائشة رضي الله عنها:

((أمروا أن يستغفروا لأصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فسبوهم))رواه مسلم في كتاب التفسير-

قاال أبو نعيم: فمن أسوأ حالاً ممن خالف الله ورسوله وآب بالعصيان لهما والمخالفة عليهما. ألا ترى

أن الله تعالى أمر نبيه -صلى الله عليه وسلم- بأن يعفو عن أصحابه ويستغفر لهم ويخفض لهم الجناح،

قال تعالى:

{ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر}
(سورة آل عمران: 159). وقال:

{واخفض جناحك لمن تبعك من المؤمنين} (سورة الشعراء: 215).

فمن سبهم وأبغضهم وحمل ما كان من تأويلهم وحروبهم على غير الجميل

الحسن، فهو العادل عن أمر الله تعالى وتأديبه ووصيته فيهم. لا يبسط لسانه فيهم إلا من سوء طويته

في النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته والإسلام والمسلمين)) الإمامة: . لأبي نعيم تحقيق د. علي فقهي،

وعن مجاهد، عن ابن عباس، قال:

((لا تسبوا أصحاب محمد، فإن الله قد أمر بالاستغفار لهم، وقد علم أنهم سيقتتلون))

(الصارم المسلول 574. وانظر منهاج السنة والأثر رواه أحمد في الفضائل وصحح إسناده

شيخ الإسلام ابن تيمية، ونسب الحديث لابن بطة منهاج السنة 2/22).

الآية الرابعة: قوله تعالى:

{والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم} (سورة التوبة: 100).

والدلالة في هذه الآية ظاهرة. قال ابن تيمية:

(فرضي عن السابقين من غير اشتراط إحسان. ولم يرض عن التابعين إلا أن يتبعوهم بإحسان) (الصارم المسلول: ). ومن اتباعهم بإحسان الترضي عنهم والاستغفار لهم.

الآية الخامسة: قوله تعالى:

{لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتوا وكلا وعد الله الحسنى} (سورة الحديد: 11).

والحسنى: الجنة. قال ذلك مجاهد وقتادة (تفسير ابن جرير: ).

واستدل ابن حزم من هذه الآية بالقطع بأن الصحابة جميعاً من أهل الجنة لقوله عز وجل:

{وكلا وعد الله الحسنى} (الفصل في الملل والنحل).

الآية السادسة: قوله تعالى:

{لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم}
(سورة التوبة: 117).

وقد حضر غزوة تبوك جميع من كان موجوداً من الصحابة، إلا من عذر الله من النساء والعجزة. أما

الثلاثة الذين خُلفوا فقد نزلت توبتهم بعد ذلك.

وهناك احاديث صحيحة سوف آتيكم بها لاحقا لتبين فضل هؤلاء الصحابة وثناء الرسول

عليه الصلاة والسلام عليهم







من











عدالة الصحابة من السنة المطهرة

--------------------------------------------------------------------------------


تكملة

عدالة الصحابة من السنة المطهرة

الحديث الأول: عن أبي سعيد، قال: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف شئ، فسبه

خالد. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

((لا تسبوا أحداً من أصحابي؛ فإن أحدكم لو أنفق مثل اُحُد ذهباً ما أدرك مُد أحدِهم ولا نصِيفَه))

(رواه البخاري ومسلم)

قال ابن تيمية في الصارم المسلول: وكذلك قال الإمام أحمد وغيره:

كل من صحب النبي صلى الله عليه وسلم- سنة أو شهراً أو يوماً أو رآه مؤمناً به، فهو من أصحابه،

له من الصحبة بقدر ذلك.

فإن قيل: فلِمَ نَهى خالداً عن أن يسب أصحابه إذا كان من أصحابه أيضاً؟ وقال:

((لو أن أحدكم انفق مثل اُحُد ذهباً ما بلغ مُد أحدهم ولا نصيفه))؟

قلنا: لأن عبد الرحمن بن عوف ونظراءه من السابقين الأولين، الذين صحبوه في وقت كان خالد

وأمثاله يعادونه فيه، وأنفقوا أموالهم قبل الفتح وقاتلوا، وهم أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد الفتح

وقاتلوا، وكلا وعد الله الحسنى. فقد انفردوا من الصحبة بما لم يشركهم فيه خالد ونظراؤه، ممن أسلم

بعد الفتح الذي هو صلح الحديبية وقاتل. فنهى أن يسب أولئك الذين صحبوه قبله. ومن لم يصحبه قط

نسبته إلى من صحبه، كنسبة خالد إلى السابقين، وأبعد (الصارم المسلول: ص576).

الحديث الثاني: قال -صلى الله عليه وسلم- لعمر:

((وما يدريك، لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم)) متفق عليه

قيل: ((الأمر في قوله: ((اعملوا)) للتكريم. وأن المراد أن كل

عمل البدري لا يؤاخذ به لهذا الوعد الصادق.

وقيل(المعنى إن أعمالهم السيئة تقع مغفورة، فكأنها لم تقع))

(معرفة الخصال المكفرة لابن حجر العسقلاني: ص 31 ).

وقال النووي: ((قال العلماء: معناه الغفران لهم في الآخرة، وإلا فإن توجب على أحد منهم حد أو غيره

أقيم عليه في الدنيا. ونقل القاضي عياض الإجماع على إقامة الحد. وأقامه عمر على بعضهم -قدامة بن

مظعون قال: وضرب النبي -صلى الله عليه وسلم- مسطحاً الحد، وكان بدرياً))

(صحيح مسلم بشرح النووي).

وقال ابن القيم:

((والله أعلم، إن هذا الخطاب لقوم قد علم الله سبحانه أنهم لا يفارقون دينهم، بل يموتون على

وأنهم قد يقارفون بعض ما يقارفه غيرهم من الذنوب، ولكن لا يتركهم سبحانه مصرين عليها، بل

يوفقهم لتوبة نصوح واستغفار وحسنات تمحو أثر ذلك، ويكون تخصيصهم بهذا دون غيرهم؛ لأنه قد

تحقق ذلك فيهم، وأنهم مغفور لهم. ولا يمنع ذلك كون المغفرة حصلت بأسباب تقوم بهم، كما لا يقتضي

ذلك أن يعطلوا الفرائض وثوقاً بالمغفرة. فلو كانت حصلت بدون الاستمرار على القيام بالأوامر لما

احتاجوا بعد ذلك إلى صلاة ولا صيام ولا حج ولا زكاة ولا جهاد وهذا محال)) (الفوائد لابن القيم).

الحديث الثالث: عن عمران بن الحصين رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

((خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذيم يلونهم)).

قال عمران: ((فلا أدري؛ أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثاً)) (البخاري ومسلم)

الحديث الرابع: عن أبي موسى الأشعري، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:

((النجوم أمَنةٌ للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون، وأنا

أمَنَةٌ لأصحابي، فإذا ذهبت أنا أتى أصحابي ما يُوعَدُون،وأصحابي أمَنَةٌ لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى

أمتي ما يُوعَدُون)) (صحيح مسلم / والأمنة هي الأمان).


الحديث الخامس: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

قال: ((أكرموا أصحابي؛ فإنهم خياركم)) (رواه الإمام أحمد، والنسائي، والحاكم بسند صحيح. انظر مشكاة المصابيح:

وفي رواية أخرى: ((احفظوني في أصحابي)) (رواه ابن ماجة)

الحديث السادس: عن واثلة يرفعه:

((لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصحبني، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأي من رآني وصاحبني))

رواه ابن أبي شيبة وابن أبي عاصم في السنة و الطبراني في الكبير


الحديث السابع: عن انس رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( آية الإيمان حب الأنصار ، وآية النفاق بغض الانصار )) ( البخاري ومسلم ) .

وقال في الأنصار كذلك : (( لا يحبهم غلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق ))
( البخاري ومسلم )

وهناك أحاديث أخرى ظاهرة الدلالة على فضلهم بالجملة . اما فضائلهم على التفصيل فكثيرة جدا . وقد

جمع الإمام أحمد رحمه الله في كتابه (( فضائل الصحابة )) مجلدين ، قريبا من ألفي حديث وأثر .

وهو أجمع كتاب في بابه .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

راعيها قدس سره
26-01-2007, 06:05 AM
عند الشيعة يختلف الأمر

الجزء الثاني >>> كتاب العلم >>> باب النهي عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غير أهله:

النص:

قال لي أبو عبد الله (ع) :

يا داود !.. إذا حدّثت عنا بالحديث فاشتهرت به فأنكره .

ص75
المصدر: الكشي

امام ويكذب عليهم وعلى غيرهم حسب وصفهم له بأنفسهم

ذات عقل
29-01-2007, 04:00 AM
لو جادلنى جاهل لغلبني!!
يالله خير وخااتمة خير

حنبلي
31-01-2007, 11:16 AM
لو جادلنى جاهل لغلبني!!


نعم صدقتي ..لأن الطفل الصغيرvv4 يعرف ضلال الشيعة ....الحمد لله على السنة

ذات عقل
31-01-2007, 11:27 AM
كخخخخخخخخخخخخ
حنبلي ردوودك رائعة

ابو محمد2000
14-02-2007, 02:05 PM
1- يذكر محمد بن يعقوب الكليني في كتابه الكافي: عن فضيل عن أبي جعفر عليه السلام قال: (بني الإسلام على خمس: الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم يناد بشيء ما نودي بالولاية يوم الغدير) الكافي في الأصول، باب دعائم الإسلابم (ص 20 ج 2) ط. إيران.

2- ويذكر الكليني في كتابه الكافي: عن زرارة عن جعفر عليه السلام قال: [[بني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية، قال زرارة: فقلت: وأي شيء من ذلك أفضل فقال: الولاية أفضل]] الكافي في الأصول، باب دعائم الإسلام (2/20) ط إيران.

3- ويذكر الكليني في كتابه الكافي: عن جعفر الصادق عليه السلام قال: [[أثافي الإسلام ثلاثة: الصلاة والزكاة والولاية، ولا تصح واحدة منها إلا بصاحبتها]] الكافي في الأصول (2/18) ط. إيران.

4- ويذكر الكليني في كتابه الكافي: عن أبي عبد الله أنه قال: [[ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث نبياً قط إلا بها]] كتاب الحجة من الكافي (1/438) ط. إيران وانظر: بصائر الدرجات (باب 9 ص:2) ط. إيران.

5- ويذكر الكليني في كتابه الكافي: عن أبي الحسن عليه السلام قال: [[ولاية علي مكتوبة في جميع صحف الأنبياء، ولن يبعث الله رسولاً إلا بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ووصية علي عليه السلام]] كتاب الحجة من الكافي (1/438) ط. إيران.


والسؤال موجه لكم ياشيعه
هذه من كتبكم تقولون بأن اركان الاسلام عندكم خمسه ثم ثلاثة ثم واحده وهم الائمة المعصومون عندكم
فيه تناقض من هذه الروايات لاركان الاسلام الذي تؤمنون به فأيهما تصدقون مـع العلم بأنكم تقولون انهم معصومون والخطاء لا يوجد عندهم مطلقا :icon36: