المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مرجع الشيعة الشيخية بالكويت يقول : من زار الاحقاقي فكأنما زار الله في عرشه


الطاسه
28-10-2006, 10:18 AM
مرجع الشيعة الشيخية بالكويت يقول : من زار الاحقاقي فكأنما زار الله في عرشه

الحكيم الإلهي والفقيه الرباني ميرزا عبدالرسول احقاقي

يقول في مجلة فجر العدد 40 :

المرجع يحمل صفات الله ( الخالق الرازق المحيي المميت )!

(( فثبت عقلا ونقلا أن هذه الأسماء والصفات كالخالق والرازق والمحيي والمميت صفات فعلية لابد لها من حامل وهم محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين ولا شك أن كل مايصح للأئمة من بعده واحد بعد واحد لأن كل واحد منهم له نوره الخاص وبه يقدر على حمل الولاية الكلية الالهية الكبرى بأذن الله عز وجل . كل هذا في زمان حضور وظهور المعصوم أما الآن وفي زمان الغيبة فمن هو المظهر لهذه الأسماء والصفات والحامل للأمانات ؟ من هو الواسطة بين الراعي والرعية لاشك أنهم نواب المعصوم عليه السلام

فنائب المعصوم المتصل بسيده هو تجلى مقام الربوبية بما وسع قلبه من علم وحلم وعزة ورحمة وحضور واحاطة فهو بهذا المقام يكون الأسم الأعظم خصوصا لأهل زمانه وللمرحلة التي عليه النهوض بها . فبه يتوجه الموالون المؤمنون الى ربهم وآية ذلك استجابة الدعاء لمن أقسم على الله بأسمه عارفا بحقه مفتقرا اليه .

وبهذه العبودية الخالصة يصل الأنسان الى الربوبية والسيادة (العبودية جوهرة كنهها الربوبية ) وهذا ديدن المشايخ الأوحديين كانوا كعيسى بن مريم على نبينا وآله وعليه السلام يحيون الموتى باذن الله لأن أخلاقهم أخلاق الروحانيين أطاعوا الله وعبدوه عبادة حتى صاروا مثله يقولون للشيئ كن فيكون فطهروا أرواحكم من الشرك الخفي بأتباعكم للعقائد الأوحدية

وقد تجلى هذا الوجود النوراني في جمال الطلعة البهية لمولانا آية الله المجاهد خادم الشريعة الغراء الحجة بن الحسن الإحقاقي الرؤوف الرحيم والعالم الحكيم والشهد الحاضر أستاذنا الذي هدانا ووالدنا الروحي الذي ربانا ومولانا الذي يرعانا، باب الله لأنه الباب الذي ارتضاه إمامنا عجل الله تعالى فرجه فالذين يبايعونه إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم، ومن أطاعه فقد أطاع الله ومن عصاه فقد عصى الله ومن توجه إليه وزاره فكأنما زار الله فوق عرشه، فالسلام عليك وعلى ابنك ونائبك الحكيم الإلهي والفقيه الرباني آية الله عبدالله الإحقاقي روح الشريعة وحافظ الطريقة بسر الحقيقة ورحمة الله وبركاته والسلام على من اتبع الهدى وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.

فاذا عرفت الحجة عليك واذا عرفت مقامه عرفت أن حكمه حكم المعصوم ووصيته وصية المعصوم . وهاهي لوحتنا (تاج الاحقاقي) اشارة من الغيب تعضد ارادة المعصوم في وصية آية الله خادم الشريعة دام ظله العالي فيمن سيخلفه في حمل الأمانات في نجله الحكيم الآلهي والفقيه الرباني الميرزا عبدالله الأحقاقي روح الشريعة منقول من شبكة الدفاع عن السنة

فهي طريقة تقديس الحسين ليست للحسين ولكنها ممر لتوصيل تلك الولاية لهؤلاء مثل الاحقاقي !!

الذي يحمل صفات الله على حد قوله بزمن الغيبه !

منقول

الطاسه
28-10-2006, 10:20 AM
04/04/2004 طـبـاعـة إغــلاق



كلمة الوطن- الوطن بين أنصار الميرزا.. وخصوم ستار أكاديمي

ما الذي يجمع بين بعض أنصار الميرزا عبدالله الاحقاقي وخصوم برنامج ستار أكاديمي؟؟ وإذا كان هذا السؤال غريباً بعض الشيء.. فالأغرب منه التساؤل عن علاقة «الوطن» بأنصار الميرزا أو بخصوم هذا البرنامج؟؟ بادىء ذي بدء، وقبل الخوض في الأمر يجب التأكيد على أن الاتفاق على مرجع الاحسائية هو أمر عائد للاحسائية أنفسهم ويخصهم وحدهم ولا علاقة لـ «الوطن» به من قريب أو من بعيد، لكن الايضاح استلزم بعضا من الخوض في الحالة القائمة حاليا. في عام 2003، وتحديدا في عيد الفطر الماضي انتقل إلى الرفيق الأعلى الميرزا عبدالرسول الاحقاقي، وهو مرجع جميع الاحسائية في الكويت والمملكة العربية السعودية والبحرين وإيران، وقد تقلد هذا الموقع بعدما انتقل الى الرفيق الأعلى قبله بنحو خمس سنوات والده الميرزا حسن الاحقاقي الذي عمّر حتى بلغ المائة وخمس سنوات وعاصر خلالها نشأة الكويت الحديثة ولعب فيها دورا لا يمكن لأي منصف انكاره. وقد أوصى الميرزا عبدالرسول بالمرجعية لابنه الميرزا عبدالله الاحقاقي بعد وفاته، وقد بويع الميرزا عبدالله من قبل أنصاره لهذا الموقع وسط خلاف حول المرجعية ووسط تردد في نفس الميرزا عبدالله نفسه كما يقول مقربون منه استشعارا منه لعظم مكانة المرجعية وادراكه انه لم يبلغ بعد من العلم ما يؤهله ليكون مرجعا يبين للناس الخطأ والصواب والحرام والحلال. لكن أنصاره ارتأوا أن يتقلد المرجعية ويتم الصبر عليه حتى يكمل علومه الدينية ويصل إلى المكانة العلمية الرفيعة كما كان أبوه وجده الميرزا حسن من قبل، وكما كان الميرزا علي الاحقاقي الذي كان مرجعا للاحسائية في عهد المغفور له الشيخ أحمد الجابر الصباح رحمه الله، والذي ـ الميرزا علي ـ أوصى بالوقفية من بعده لأكبر أبنائه من بعد أخويه الميرزا حسن والميرزا أغا. وفي ظل تردد الميرزا عبدالله.. برز أنصار من نفس الاسرة الاحقاقية الكريمة للميرزا كمال الدين نجل الميرزا الراحل علي الحائري الاحقاقي باعتباره أكثر المؤهلين من الشجرة الاحقاقية لتولي المرجعية.. وهنا.. دب الخلاف بين أفراد الطائفة الواحدة.. وثار النقاش.. وطرح السؤال.. هل هناك مرجعية بالوصية.. أم أن العلم يأتي قبل الوصية؟! الفريق المعارض لمرجعية الميرزا عبدالله سعى لنشر اعلان مدفوع الثمن في جريدة «الوطن» ولم تر ادارة «الوطن» فيه ما يخالف القانون فتمت الموافقة على نشره. وبالمقابل.. سعى أنصار الميرزا عبدالله إلى منع نشر الاعلان باعتباره يسيء اليهم. أصحاب الاعلان قرروا سحبه مؤقتا.. بارادتهم، ثم طلب أنصار الميرزا عبدالله الاجتماع مع ادارة «الوطن».. وفي الاجتماع ذكروا انهم يمثلون خمسين ألف شخص من الاحسائية في الكويت، وان نشر الاعلان يغضب كل الخمسين ألفا.. ففهمت «الوطن» هذا الحديث بانه تلميح أقرب الى التهديد.. فتم الرد عليهم بالقول.. «إذا كان الأمر تهديدا فـ «الوطن» ليست المؤسسة التي تخضع.. وطلب منهم تنفيذ تهديدهم إذا شاءوا». أما الاعلان فإن لم يتضمن عبارات خارجة فهو تعبير مدفوع الثمن من قبل صاحبه.. صاحبه فقط، ويستطيع الطرف الآخر الرد عليه اما باعلان مماثل أو باللجوء للقضاء وفي هذه الحالة ستقوم «الوطن» بتزويد المحكمة باسم من حجز ودفع قيمة الاعلان لأن ذلك لا ينطبق عليه اعتبار السرية للمصدر الصحافي الذي تحميه «الوطن» كما تحميه باقي الصحف. كما تم ابلاغهم ان «الوطن» ليست طرفا في خلافاتهم أو مشاكلهم.. وان «الوطن» تتمنى عليهم أن يحلوا مشاكلهم بينهم.. وان «الوطن» كمؤسسة اعلامية ملتزمة بمنح مساحة متكافئة من الحرية لوجهتي النظر بما في ذلك استعداد «الوطن» لايفاد مندوب إلى إيران ومقابلة الميرزا عبدالله الاحقاقي وفي المقابل أيضا تجري مقابلة في الكويت مع الميرزا كمال الدين الاحقاقي. وحاول طرفا الخلاف حول المرجعية كشف خبايا لـ «الوطن» عن الطرف الآخر لكن هذا ما رفضته «الوطن» رفضا باتا حيث قيل لهم ان «الوطن» ترفض الاستماع لمثل هذا الطرح من هذا الطرف أو ذاك. وانتهى الاجتماع نهاية ودية على ذلك النحو. بعد يومين، جدد أنصار الميرزا كمال الدين رغبتهم في نشر الاعلان وتم نشره بالفعل.. ولكن قبل أن نسرد ما حدث بعد ذلك لنبدأ في الشق الآخر من الموضوع وهو قصة خصوم برنامج «ستار أكاديمي». لقد قررت «الوطن» أخذ زمام المبادرة في حث الناس على المشاركة بالتصويت لصالح الكويتي بشار.. وتم تكثيف المبادرة في آخر ثلاثة أيام قبل اعلان الفائز في الأكاديمية، فتلقت «الوطن» رسائل احتجاج مهذبة من قراء لم تعجبهم حملة «الوطن» وكانت احدى هذه الرسائل تقارن بين موقف «الوطن» من دعم بشار وموقفها من اغتيال الشيخ أحمد ياسين معتبرة ان «الوطن» لم تهتم باغتيال ياسين كما اهتمت ببشار! وذكرت احدى الرسائل ان هناك تفكيرا بالغاء الاشتراكات في «الوطن» من قبل خصوم ستار أكاديمي وتم نشر الرسالة في بريد القراء بـ «الوطن» نفسها ايمانا بحرية الرأي، وكما وردت. يوم الخميس الماضي تلقت «الوطن» رسائل «موحدة» من أنصار الميرزا عبدالله يقول أصحابها «انهم تأثروا من نشر الاعلان لأنه يحمل مساسا وتجريحا بجماعة مؤمنة كانت ولا تزال محط احترام وتقدير أبناء الكويت الغيورين على مصلحة الوطن ووحدته». ويختمون الرسائل المطبوعة والموحدة بطلب انهاء اشتراكهم السنوي في «الوطن». وتواتر ورود الرسائل على عدة دفعات يوم الجمعة حتى بلغت ثمانين رسالة على النحو الذي تقوم به الجماعات المنظمة وليس بصورة فردية تلقائية. بالمقابل.. ومن يوم الخميس أيضا تم بث مسجات «SMS» على الهواتف النقالة تحث الناس الرافضين لستار أكاديمي على التجمهر عصر الجمعة قبالة مبنى «الوطن» لالقاء صناديق الاشتراكات في موقف احتجاجي جماعي منظم أيضا. غير أن الذين حضروا الى دار «الوطن» لم يتجاوز عددهم ثلاثة اشخاص. ان موقف الثمانين شخصا من أنصار الميرزا عبدالله الاحقاقي وكذلك الثلاثة أشخاص من خصوم برنامج ستار أكاديمي يعبر في الواقع عن أزمة شديدة في تقبل الآراء الاخرى.. ويعبر عن فكر انفعالي متشدد. ان «الوطن» كمؤسسة صحافية يهمها بالتأكيد الاحتفاظ بمشتركيها لكن هذا لا يعني خضوعها لوجهات نظر الآخرين.. خصوصا تلك التي تسعى إلى حجب الرأي الآخر. وإذا كانت «الوطن».. المؤسسة الاعلامية لا تخسر لأننا نعتقد أن من يمتنع عن قراءة «الوطن» انما يعاقب نفسه وليس «الوطن».. لكن الخسارة الحقيقية ستكون من نصيب الوطن الأم ـ الكويت ـ إذا كانت هناك بيئة تشدد تنمو فيها مثل هذه الأفكار والمواقف.


وصار الميرزا بمثابة الحسين !! او اعلى قليلا


منقول

حنبلي
29-10-2006, 10:40 AM
لاحول ولاقوة إلا بالله

الطاسه
11-02-2007, 04:11 AM
ما ندري عن الشيعة

هل الاحقاقي هو الاله البديل لهم

لتكون زيارتة كما هي زيارة الله في عرشه ؟؟؟