الطاسه
28-10-2006, 10:34 AM
رجل المستحيل ، ملف المستقبل ، المكتب 17 ،
روايات عبير ، روايات زهور ،
و العديد العديد من الروايات البوليسية و الرومانسية
و الخيالية التي كانت محط اهتمامي
و أنا لم أتجاوز الثانية عشر ،
أحببت القراءة الى درجة الوله
حتى وصلت الى مرحلة الإدمان
فكنت لا أقدر على مفارقة
رواياتي العزيزة
و خصوصاً أنها كانت
تأخذ عقلي الصغير و خيالي البرئ
بين صفاحاتها لأتعايش مع أحداثها
فتارة أشعر بأني هذا البطل
و تارة أشعر بأني ذاك العاشق ،
تخيلات مجنونة و لكنها كانت جميلة آنذاك.
مرت السنون و مازالت يدي تحمل تلك الروايات
بأعدادها الجديدة حتى اللحظة
التي وقفت بها أمام مكتبة أبي
أتأمل الكتب الكثيرة بتنوع أحجامها و ألوانها ،
فالأرفف كانت مليئة بكتب الطب و الفلسفة
و كتب العقائد ..الخ ،
لم أكن أتصور في يوم من الأيام
أن أستعير أحد هذه الكتب
ضناً مني أن محتواها جامد
و غير مشوق و لا شك أني سوف أصاب بالملل
بعد قرائتي صفحتين منها ،
لكن الحال إختلف بعد فترة قصيرة
حيث كانت نقطة التحول عندما قرأت
كتاب المراجعات
و الذي كان عباره عن حوار ثنائي بين
عبدالحسين شرف الدين الشيعي
و سليم بشري السني
و كانا يتحاوران في المواضيع
التي لها نصيب الأسد في الخلاف السني الشيعي ،
شدني الكتاب على الرغم من عجزي الكبير
في فهم كثير من المصطلحات و المفاهيم ،
لم أكن أفهم ما معنى معتزلة أو أشاعرة
أو علم الرجال أو سند الحديث ..الخ.
بدأت أهتم بقراءة كتب العقائد
و مع الأيام أصبحت ملماً بمعظم المفاهيم العقائدية
و كذلك كنت أميل كثيراً إلى الكتب
التي تطرح قضايا الخلاف السني الشيعي
ككتاب معالم المدرستين أو ليالي بيشاور
وغيرها من الكتب ،
بعد تخرجي من الثانوية و أثناء فترة الجامعة
توسعت دائرة البحث و ذلك من خلال
برنامج ال Paltalk و كان دخولي بشكل شبه يومي
للإستماع إلى المناظرات بين الشيعة و السنة ،
حتى وصلت إلى مرحلة كنت فيها أقرأ و أبحث
في الكتب فقط من أجل أن أناقش أصدقائي السنة
و أقيم عليهم الحجة بالدليل و البرهان
أو لكي أدافع عن مذهبي
عندما كنت أدخل غرف السنة في البالتوك.
من ضمن القضايا التي كنت أدافع عنها
دفاع مستميت و أؤمن بها بقوة
هي نظرية الإمامة ،
كنت أتصور أن الإمامة
امتداد للنبوة
و هدفها حفظ الدين
لأن الإمام معصوم
و من البديهي أن يكون هؤلاء الأئمة
مختارون من الله
لأن القدوة الذي سوف ينقل هذا الدين
من جيل إلى آخر يجب أن يكون مسدداً من الله
ولا تقع منه الأخطاء و الزلل.
لم أفكر بالنظرية بشكل منطقي !
كان هدفي الوحيد هو إقامة الحجة على خصمي ،
فتجدني ألقمه حجراً بالآيات
كآية الولاية
و إكمال الدين
و التبليغ
و الإنذار
و التطهير
و المباهلة
كذلك الأحاديث النبوية كحديث الغدير
و الثقلين
و 12 خليفة من قريش
و المنزلة ..الخ.
شعور النصر
و أن الحق معي كان يلازمني دوماً ،
خصوصاً أن أغلب الأدلة التي أحتج بها
هي موجودة في كتب الخصم
و هذا ما زادني يقيناً و تمسكاً بنظرية الإمامة.
لكن هل أمضيت ولو حتى ساعة أفكر
بهذه النظرية تفكير منطقي ؟
كلا !!
الى أن كانت الصدمة الكبرى
و حادثة الأفغاني المرتد عن الإسلام
و اعتناقه المسيحية ،
مهلاً مهلاً حدث نفسي متسائلاً :
كيف ندعوا غيرننا الى ديننا مهللين مرحبين به
و من يخرج من ديننا يكون مصيره القتل !
هل من المعقول أن يشرع الله تشريع كهذا
ينافي مبدأ حرية الإعتقاد !
هل لهذه الدرجة ديننا ضعيف و هش
حتى نشبه المرتد بالذي يخون وطنه و يضر بدولته ؟
بدأت أبحث و أبحث بحماس شديد
عن مصادر تشريع حد الردة في الإسلام ،
جلست مع شيوخ و سادة كُثر
ولم أقتنع بأجوبتهم الركيكة
و كنت ألزمهم أن يأتوني بدليل من القرآن
لكن لم يفلحوا ،
الى أن وجدت مقالة للمفكر الإسلامي
أحمد صبحي منصور بعنوان حد الردة المزعوم
( لست بصدد الخوض في أدلة حد الردة
فمن يريد الإطلاع عليها اليه موقع المقالة)
وبعدها اكتشفت أنه يوجد عدد كبير
من المفكرين السنة و الشيعة
الذين يرفضون حد الردة ، فبدأت عندها أتسائل
أين هي الإمامة التي تحفظ الدين ؟
إن كانت كتبنا تزخر ب
روايات على لسان الأئمة
عن حد الردة و الطامة الكبرى
عندما يؤمن مراجع الشيعة بتلك الروايات
ضاربين بمبدأ
(كل ما خالف القرآن لا يعتد به)
عرض الحائط
فأين هي الإمامة التي حفظت تشريع الله ؟
رفضت هذه النظرية و بشدة
و كنت والله ثم والله أبكي في الليل كالمجنون
و أصرخ في أعماقي
"أين سفينة النجاة" !!!
ترعرعت منذ صغري على أن أهل البيت
هم سفينة النجاة
و هم عضد القرآن
و هم الراسخون في العلم !
لكن أين هم لكي ينقذوني من الأزمة التي أعانيها !!
كتبنا فيها الغث و السمين
و لم يترك لنا أئمتنا حتى كتاب واحد
يفسر لنا القرآن كاملاً ،
نظرية الإمامة كفكرة هي ممتازة و رائعة
في حالة واحدة فقط !
عندما يُنقل لنا الدين من زمن الرسول
الى 2006 عن طريق المعصوم ،
أما أن تنتهي بحسن العسكري عليه السلام
فهذه نظرية حبر على ورق فقط.
تساؤلاتي هي كالتالي :
1- السني يأخذ دينه من صحابة الرسول الغير معصومين ،
بينما نحن نأخذ ديننا من الأئمة
(عن أبي عن جدي عن الرسول عن جبرائيل عن الله )
و ندعي أن الدين وصلنا عن طريق معصوم !
لكن في الحقيقة من ينقل
عن هؤلاء المعصومين
هم صحابتهم
الغير معصومين
كزرارة و غيره !
انزين شالفايدة ؟
شالفرق بيني و بين السني تكفه ؟
2- السني يأخذ باجتهادات الصحابة
لكن نحن نرفض اجتهادات الصحابة
بحجة عدم عصمتهم
و اختيارهم من الله ،
انزين دام جذي شحقة
ناخذ بإجتهادات المراجع مثل السيستاني ؟
ما هو الفرق بين السيستاني
و الصحابي سلمان الفارسي ؟!!
المنطق يرجح كفة سلمان لأنه عاصر الرسول
بينما السيستاني ولد بعد آلاف السنين ،
فلماذا تأخذ بإجتهاد هذا
و ترفض اجتهاد ذاك ؟
3- هل من المعقول أن يقول الله بتشريع
نظرية تصلح لفترة زمنية معينة
بدئاً من الإمام علي عليه السلام
و انتهائاً بالحسن العسكري عليه السلام ؟
و لحد يقولي الإمام المهدي
لأن مقام البحث عن نقل الدين
و المهدي مختفي ،
فكل من عاصرهم حالفه الحظ بوجود المعصوم
بينما نحن "اندعم إطوف" ؟!؟!؟
4- كيف نفسر تباين مواقف الأئمة
أنفسهم تجاه مسألة الإمامة !
فمثلاً موقف الإمام الحسين عليه السلام
تجاه الطاغية يزيد
يختلف تماماً مع موقف الإمام الرضا
الذي قبل ولاية العهد للخليفة المأمون !
و يأتيك علمائنا بكل سخافة
و يقولون لنا أن الإمام الرضا كان خائفاً
و مهددًا بالقتل لذلك قبل بولاية العهد !!
"لربما يتم اتهامي بأني شخص سني
يريد أن يهدم عقائد الشيعة ،
و أنا أقول من لا يصدق كوني شيعياً
فليرسل لي رسالة خاصة مذيله برقمه "الذهبي"
و منها نرتب موعداً للجلوس سوية
و راح أطلع له البطاقة المدنية
و أوريه إسم العايلة و خل يسأل عني
كذلك أنا لم أتحول سنياً و لن أتحول سنياً
لأن هناك أمور يندى لها الجبين في معتقدات أخواننا السنة ، خلاصة القول أنه لايوجد مذهب كامل بدون ثغرات.
منقول
فماذا يقول الشيعة في تساؤلات رفيقهم الشيعي هذا ؟
روايات عبير ، روايات زهور ،
و العديد العديد من الروايات البوليسية و الرومانسية
و الخيالية التي كانت محط اهتمامي
و أنا لم أتجاوز الثانية عشر ،
أحببت القراءة الى درجة الوله
حتى وصلت الى مرحلة الإدمان
فكنت لا أقدر على مفارقة
رواياتي العزيزة
و خصوصاً أنها كانت
تأخذ عقلي الصغير و خيالي البرئ
بين صفاحاتها لأتعايش مع أحداثها
فتارة أشعر بأني هذا البطل
و تارة أشعر بأني ذاك العاشق ،
تخيلات مجنونة و لكنها كانت جميلة آنذاك.
مرت السنون و مازالت يدي تحمل تلك الروايات
بأعدادها الجديدة حتى اللحظة
التي وقفت بها أمام مكتبة أبي
أتأمل الكتب الكثيرة بتنوع أحجامها و ألوانها ،
فالأرفف كانت مليئة بكتب الطب و الفلسفة
و كتب العقائد ..الخ ،
لم أكن أتصور في يوم من الأيام
أن أستعير أحد هذه الكتب
ضناً مني أن محتواها جامد
و غير مشوق و لا شك أني سوف أصاب بالملل
بعد قرائتي صفحتين منها ،
لكن الحال إختلف بعد فترة قصيرة
حيث كانت نقطة التحول عندما قرأت
كتاب المراجعات
و الذي كان عباره عن حوار ثنائي بين
عبدالحسين شرف الدين الشيعي
و سليم بشري السني
و كانا يتحاوران في المواضيع
التي لها نصيب الأسد في الخلاف السني الشيعي ،
شدني الكتاب على الرغم من عجزي الكبير
في فهم كثير من المصطلحات و المفاهيم ،
لم أكن أفهم ما معنى معتزلة أو أشاعرة
أو علم الرجال أو سند الحديث ..الخ.
بدأت أهتم بقراءة كتب العقائد
و مع الأيام أصبحت ملماً بمعظم المفاهيم العقائدية
و كذلك كنت أميل كثيراً إلى الكتب
التي تطرح قضايا الخلاف السني الشيعي
ككتاب معالم المدرستين أو ليالي بيشاور
وغيرها من الكتب ،
بعد تخرجي من الثانوية و أثناء فترة الجامعة
توسعت دائرة البحث و ذلك من خلال
برنامج ال Paltalk و كان دخولي بشكل شبه يومي
للإستماع إلى المناظرات بين الشيعة و السنة ،
حتى وصلت إلى مرحلة كنت فيها أقرأ و أبحث
في الكتب فقط من أجل أن أناقش أصدقائي السنة
و أقيم عليهم الحجة بالدليل و البرهان
أو لكي أدافع عن مذهبي
عندما كنت أدخل غرف السنة في البالتوك.
من ضمن القضايا التي كنت أدافع عنها
دفاع مستميت و أؤمن بها بقوة
هي نظرية الإمامة ،
كنت أتصور أن الإمامة
امتداد للنبوة
و هدفها حفظ الدين
لأن الإمام معصوم
و من البديهي أن يكون هؤلاء الأئمة
مختارون من الله
لأن القدوة الذي سوف ينقل هذا الدين
من جيل إلى آخر يجب أن يكون مسدداً من الله
ولا تقع منه الأخطاء و الزلل.
لم أفكر بالنظرية بشكل منطقي !
كان هدفي الوحيد هو إقامة الحجة على خصمي ،
فتجدني ألقمه حجراً بالآيات
كآية الولاية
و إكمال الدين
و التبليغ
و الإنذار
و التطهير
و المباهلة
كذلك الأحاديث النبوية كحديث الغدير
و الثقلين
و 12 خليفة من قريش
و المنزلة ..الخ.
شعور النصر
و أن الحق معي كان يلازمني دوماً ،
خصوصاً أن أغلب الأدلة التي أحتج بها
هي موجودة في كتب الخصم
و هذا ما زادني يقيناً و تمسكاً بنظرية الإمامة.
لكن هل أمضيت ولو حتى ساعة أفكر
بهذه النظرية تفكير منطقي ؟
كلا !!
الى أن كانت الصدمة الكبرى
و حادثة الأفغاني المرتد عن الإسلام
و اعتناقه المسيحية ،
مهلاً مهلاً حدث نفسي متسائلاً :
كيف ندعوا غيرننا الى ديننا مهللين مرحبين به
و من يخرج من ديننا يكون مصيره القتل !
هل من المعقول أن يشرع الله تشريع كهذا
ينافي مبدأ حرية الإعتقاد !
هل لهذه الدرجة ديننا ضعيف و هش
حتى نشبه المرتد بالذي يخون وطنه و يضر بدولته ؟
بدأت أبحث و أبحث بحماس شديد
عن مصادر تشريع حد الردة في الإسلام ،
جلست مع شيوخ و سادة كُثر
ولم أقتنع بأجوبتهم الركيكة
و كنت ألزمهم أن يأتوني بدليل من القرآن
لكن لم يفلحوا ،
الى أن وجدت مقالة للمفكر الإسلامي
أحمد صبحي منصور بعنوان حد الردة المزعوم
( لست بصدد الخوض في أدلة حد الردة
فمن يريد الإطلاع عليها اليه موقع المقالة)
وبعدها اكتشفت أنه يوجد عدد كبير
من المفكرين السنة و الشيعة
الذين يرفضون حد الردة ، فبدأت عندها أتسائل
أين هي الإمامة التي تحفظ الدين ؟
إن كانت كتبنا تزخر ب
روايات على لسان الأئمة
عن حد الردة و الطامة الكبرى
عندما يؤمن مراجع الشيعة بتلك الروايات
ضاربين بمبدأ
(كل ما خالف القرآن لا يعتد به)
عرض الحائط
فأين هي الإمامة التي حفظت تشريع الله ؟
رفضت هذه النظرية و بشدة
و كنت والله ثم والله أبكي في الليل كالمجنون
و أصرخ في أعماقي
"أين سفينة النجاة" !!!
ترعرعت منذ صغري على أن أهل البيت
هم سفينة النجاة
و هم عضد القرآن
و هم الراسخون في العلم !
لكن أين هم لكي ينقذوني من الأزمة التي أعانيها !!
كتبنا فيها الغث و السمين
و لم يترك لنا أئمتنا حتى كتاب واحد
يفسر لنا القرآن كاملاً ،
نظرية الإمامة كفكرة هي ممتازة و رائعة
في حالة واحدة فقط !
عندما يُنقل لنا الدين من زمن الرسول
الى 2006 عن طريق المعصوم ،
أما أن تنتهي بحسن العسكري عليه السلام
فهذه نظرية حبر على ورق فقط.
تساؤلاتي هي كالتالي :
1- السني يأخذ دينه من صحابة الرسول الغير معصومين ،
بينما نحن نأخذ ديننا من الأئمة
(عن أبي عن جدي عن الرسول عن جبرائيل عن الله )
و ندعي أن الدين وصلنا عن طريق معصوم !
لكن في الحقيقة من ينقل
عن هؤلاء المعصومين
هم صحابتهم
الغير معصومين
كزرارة و غيره !
انزين شالفايدة ؟
شالفرق بيني و بين السني تكفه ؟
2- السني يأخذ باجتهادات الصحابة
لكن نحن نرفض اجتهادات الصحابة
بحجة عدم عصمتهم
و اختيارهم من الله ،
انزين دام جذي شحقة
ناخذ بإجتهادات المراجع مثل السيستاني ؟
ما هو الفرق بين السيستاني
و الصحابي سلمان الفارسي ؟!!
المنطق يرجح كفة سلمان لأنه عاصر الرسول
بينما السيستاني ولد بعد آلاف السنين ،
فلماذا تأخذ بإجتهاد هذا
و ترفض اجتهاد ذاك ؟
3- هل من المعقول أن يقول الله بتشريع
نظرية تصلح لفترة زمنية معينة
بدئاً من الإمام علي عليه السلام
و انتهائاً بالحسن العسكري عليه السلام ؟
و لحد يقولي الإمام المهدي
لأن مقام البحث عن نقل الدين
و المهدي مختفي ،
فكل من عاصرهم حالفه الحظ بوجود المعصوم
بينما نحن "اندعم إطوف" ؟!؟!؟
4- كيف نفسر تباين مواقف الأئمة
أنفسهم تجاه مسألة الإمامة !
فمثلاً موقف الإمام الحسين عليه السلام
تجاه الطاغية يزيد
يختلف تماماً مع موقف الإمام الرضا
الذي قبل ولاية العهد للخليفة المأمون !
و يأتيك علمائنا بكل سخافة
و يقولون لنا أن الإمام الرضا كان خائفاً
و مهددًا بالقتل لذلك قبل بولاية العهد !!
"لربما يتم اتهامي بأني شخص سني
يريد أن يهدم عقائد الشيعة ،
و أنا أقول من لا يصدق كوني شيعياً
فليرسل لي رسالة خاصة مذيله برقمه "الذهبي"
و منها نرتب موعداً للجلوس سوية
و راح أطلع له البطاقة المدنية
و أوريه إسم العايلة و خل يسأل عني
كذلك أنا لم أتحول سنياً و لن أتحول سنياً
لأن هناك أمور يندى لها الجبين في معتقدات أخواننا السنة ، خلاصة القول أنه لايوجد مذهب كامل بدون ثغرات.
منقول
فماذا يقول الشيعة في تساؤلات رفيقهم الشيعي هذا ؟