بياع الورد
01-12-2006, 11:59 PM
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على أشرف خلق الله محمد و على آله و صحبه و بعد .
فإنَّ الجمعية الإسلامية .. التي أطلت على الناس بقرونها في شهر رمضان تجمع التبرعات من المسلمين في المساجد و ليس لها أي تصريح رسمي و إنما بحيلة صنعوها من لجنة التكافل !!!!
تبيّن أنَّ هذه اللجنة تنفق على مآدب الموالد البدعية آلاف الدنانير من أموال المسلمين ، و لا حول ولا قوة إلا بالله .
و رئيسها كان يأخذ أموال الوقفيات ليضعها في حسابه ! حتى كشفه الله تعالى و فضحه ..ِ
نعم .. أموال المسلمين أصبحت لقمة سائغة لأكلها بالباطل .
و لتستخدم - بعد أن يُشبِع الصوفية بطونهم منها - في نشر الأفكار البدعية ،و فتح الذرائع الشركية في بلاد السنة ، بلاد الخير و الصدق و الفطرة السلفية !
التي خلق الله الناس عليها .
فأين أصحاب هذه اللجنة اليوم ؟ و لماذا رؤوسهم مخفوضة ؟ أين الشراح و الشريف و السنان الدكاترة العلماء ... و من دخل في لابتهم ؟
اعلموا أن الله تعالى بما تعملون محيط ... و أنه لا ينفعكم من انتقامه سبحانه لا المعتوق و لا غيره !
و لو وجدتُ فراغاً لوضعتُ روابط لجريدتي القبس - بالأخص - و الوطن ، تكشف عن حيثيات هذه القضية الخطيرة .
فلمن تفرّغ لوضع الروابط وردةٌ مني .:131:
.
فإنَّ الجمعية الإسلامية .. التي أطلت على الناس بقرونها في شهر رمضان تجمع التبرعات من المسلمين في المساجد و ليس لها أي تصريح رسمي و إنما بحيلة صنعوها من لجنة التكافل !!!!
تبيّن أنَّ هذه اللجنة تنفق على مآدب الموالد البدعية آلاف الدنانير من أموال المسلمين ، و لا حول ولا قوة إلا بالله .
و رئيسها كان يأخذ أموال الوقفيات ليضعها في حسابه ! حتى كشفه الله تعالى و فضحه ..ِ
نعم .. أموال المسلمين أصبحت لقمة سائغة لأكلها بالباطل .
و لتستخدم - بعد أن يُشبِع الصوفية بطونهم منها - في نشر الأفكار البدعية ،و فتح الذرائع الشركية في بلاد السنة ، بلاد الخير و الصدق و الفطرة السلفية !
التي خلق الله الناس عليها .
فأين أصحاب هذه اللجنة اليوم ؟ و لماذا رؤوسهم مخفوضة ؟ أين الشراح و الشريف و السنان الدكاترة العلماء ... و من دخل في لابتهم ؟
اعلموا أن الله تعالى بما تعملون محيط ... و أنه لا ينفعكم من انتقامه سبحانه لا المعتوق و لا غيره !
و لو وجدتُ فراغاً لوضعتُ روابط لجريدتي القبس - بالأخص - و الوطن ، تكشف عن حيثيات هذه القضية الخطيرة .
فلمن تفرّغ لوضع الروابط وردةٌ مني .:131:
.